مجيد بوقرة بين أفضل المدافعين في كأس العالم
وضعت الصفحة الرسمية لبطولة كأس العالم لكرة القدم على تويتر، الدولي الجزائري السابق مجيد بوقرة، بين أفضل من حمل الرقم 2 في دورات المونديال.
جاء ذلك في تغريدة نشرتها صفحة المونديال يوم 2 نوفمبر الجاري، وتضمّنت السؤال التالي:”بين هؤلاء اللاعبين الذين حملوا الرقم 2 (في كأس العالم)، أيّهم كان الأفضل؟”.
وإلى جانب الجزائري مجيد بوقرة، أرفقت التغريدة بصور كلّ من الإنجليزي سول كامبل، البرازيلي كافو، والأسترالي لوكاس نيل.
وشارك بوقرة، الذي يتولى حاليا تدريب المنتخب الجزائري للمحليّين، في مونديالي 2010 بجنوب إفريقيا، و2014 بالبرازيل.
Parmi ces joueurs ayant porté le maillot n°2⃣, lequel était le ➕ fort, pour toi?
🏴 Campbell
🇧🇷 Cafu
🇩🇿 Bougherra
🇦🇺 Neil— Coupe du Monde 🏆 (@fifaworldcup_fr) November 2, 2022
صفحات مونديال قطر “تتغنى” بالجزائر.. رغم غيابها عن المنافسة
وفي 26 أكتوبر 2022، عاد حساب مونديال قطر 2022 لكرة القدم، إلى مباراة المنتخب الجزائري في بطولة 2014 بروسيا، ضد المنتخب الألماني، وقال إنه كان لقاء أسطوريا.
بالتزامن مع ذلك، نشرت صفحة البطولة الكروية الأهمّ في العالم، على فيسبوك، منشورا يتغنى بالنشيد الجزائري، على الرغم من كون رفاق محرز بين أبرز الغائبين عن المنافسة.
🍿 Installe-toi et remets-toi ce match mythique de l’Algérie 🇩🇿 contre l’Allemagne en 2014…
🔽 En intégralité, gratuit, sans pub 🔽
— Coupe du Monde 🏆 (@fifaworldcup_fr) October 25, 2022
وحظي منشور “كأس العالم للفيفا”، وهو موجّه لمتابعي الصفحة من الجزائر على وجه التحديد، بتفاعل كبير، حيث تمّت مشاركته أكثر من 11 ألف مرة بعد أقل من 14 ساعة.
ويحتوي منشور صفحة المونديال على مطلع نشيد “قسما”، متبوعا بالعبارة:”متى ما رنّ نشيد الجزائر الوطني في بطولات كأس العالم، توجّب على الخصوم الحذر، فمحاربو الصحراء قادمون”.
ورافق المنشور مقطع فيديو يعرض لقطات من المشاركات السابقة للمنتخب الجزائري في نهائيات المونديال أعوام 1982 و1986 و2010 و2014.
أما تغريدة تويتر، فهي تحتوي على رابط للمباراة الكاملة بين الجزائر وألمانيا لحساب الدول الأول من مونديال 2014، والتي فاز بها الألمان بصعوبة بنتيجة 1-2.
ويغيب الخضر للمرة الثانية على التوالي عن المنافسة العالمية، بعد خسارة أشبال المدرب بلماضي في الدقائق الأخيرة من المباراة التصفوية الفاصلة أمام الكاميرون.