-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تلقن الممتحنين طريقة التعامل مع الأسئلة والوقت

محاكاة امتحان بكالوريا حقيقي لإنقاذ التلاميذ من التوتر

الشروق أونلاين
  • 1804
  • 4
محاكاة امتحان بكالوريا حقيقي لإنقاذ التلاميذ من التوتر
الأرشيف

بادرت “المنظمة الوطنية لجمعيات رعاية الشباب” إلى تنظيم دورات نفسية من نوع خاص، عرفت إقبالا كبيرا للتلاميذ في مختلف ولايات الوطن، لاعتمادها على محاكاة امتحانات حقيقية للبكالوريا، لتخليص التلاميذ من التوتر والقلق والتسرع في الإجابة على الأسئلة.

 إلى ذلك، أكد عبد الكريم عبيدات انه استوحى هذه التجربة من أمريكا حيث أثبتت نجاعتهاهي تعتمد على وضع التلاميذ أمام محاكاة امتحان حقيقي، وتلقينهم أساليب التسيير الجيّد لوقت الامتحان والتعامل الجيد مع الأسئلة وتقنيات اختيار المواضيع، حيث يوضع التلاميذ في قسم وتعطى لهم أوراق امتحانات مثلما يحدث في الامتحان التجريبي وبعدها يلاحظ مختصون طريقة تعامل كل تلميذ مع ورقة الامتحان، وتسجل كل الطرق في الصبورة إذ يقدم مختصون الطرق المثالية للتعامل مع الورقة، لتفادي التوتر والقلق والتسرع في الإجابة على الأسئلة..”

وأضاف عبيدات أن الهدف من هذه الدورات هو تمكين التلاميذ من تلقي المهارات اللازمة للتحرر من الخوف والتوتر، واكتساب الثقة في النفس والتغلب على الخوف، حيث يوهم المختصون التلاميذ أنهم أمام امتحان حقيقي ويجب عليهم التعامل بحذر وثقة وتأني مع ورقة الامتحانات، وفي نهاية الدورة يضيف المتحدث يتلقى التلاميذ نصائح عديدة للطرق المثالية للمراجعة، واستغلال الوقت المخصص للامتحان، والابتعاد عن الأمور التي من شأنها أن تتسبب في توتر الممتحنين.

 

وأكد عبيدات أن الدورات النفسية التي تقوم بها المنظمة الوطنية لرعاية الشباب لا تقتصر على التلاميذ فقط، بل هي موجّهة أيضا للأولياء بتلقينهم الطرق السليمة للتعامل مع أبنائهم بتجنب الدروس الخصوصية خلال هذه الفترة، والابتعاد عن الإسراف في الوعود، ووضع التلاميذ أمام ضغط ضرورة النجاح ومقارنتهم بأبناء الجيران أو الأقارب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • أبو عبد الرحمان

    وهل ينفع علم بلا تربية .فهو كالجسد بلا روح !
    إنما الأمم أ خلاق فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا

  • أبو عبد الرحمان

    صدقت أخي الكريم العلم بلا تربية كالجسد بلا روح . فوالله لن ننجح في تعليمنا مالم نسقي أبناءنا الأخلاق الحميدة . فرحمة الله عز وجل للوالدين بتربية الآباء لأبنائهم وهم صغار ( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) ( وقفوهم إنهم مسؤولون)

  • محمد

    الذكور :السروال هابط و الشعر طالع كي شعر الديك
    الاناث: مغطيات الراس من الفوق وعاريات من التحت.
    وين راهي التربية.
    ياالمنظمة الوطنية لجمعيات رعاية الشباب اطلبوا من الاولياء يربوا ولادهم باش يطلعوا سراويلهم ويحلقو شعورهم و يغطيو بناتهم العريانين.
    بعد ذلك كل شئ يتحسن . يطلع المستوى وايروح التوتر.

  • الطيب المغيري

    لما>ا لا يستفيد من هذه اللقاءات جميع التلاميذ ام هي موجهة لفئة دون غيرها هذه الجزائر (معارض وطنية في الشمال و....)اما الجنوب فلا شئ يذكر .