-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد دخول قرار إلغاء التصديق على الوثائق الإدارية حيز التنفيذ

محامون يرحبون وآخرون يعتبرونه طريقة لاستفحال التزوير

الشروق أونلاين
  • 2205
  • 11
محامون يرحبون وآخرون يعتبرونه طريقة لاستفحال التزوير
الأرشيف

تباينت آراء رجال القانون في قرار إلغاء التصديق على الوثائق الإدارية، الذي دخل حيز التنفيذ نهاية الأسبوع المنصرم، ما بين منتقد للقرار باعتباره سيفتح بابا لاستفحال جرائم التزوير خاصة في شهادات النجاح ووثائق إدارية أخرى، فيما رحب آخرون به باعتباره سيقضي على البيروقراطية، مؤكدين على أن قضايا التزوير ستبقى قائمة بالتصديق أو من دونه.

وفي الموضوع، أكد محامون في حديثهم إلى “الشروق”، أن المحاكم الجزائرية تشهد ارتفاعا ملحوظا لعدد قضايا التزوير في الوثائق الرسمية والإدارية، خاصة تلك المتعلقة بتزوير الشهادات المدرسية وكذا شهادات النجاح لغرض الحصول على وظائف في القطاع العمومي، وكذا  تزوير مختلف الوثائق التي تستعمل في ملفات الحصول على قروض وحتى تزوير البطاقات الرمادية وكذا رخص السياقة، حيث أكد هؤلاء على أن إلغاء التصديق على الوثائق بقدر ما سيجنب المواطن بيروقراطية الإدارة سيكون وسيلة للتزوير السهل من خلال استنساخ وثائق مزورة دون المصادقة عليها، وفي هذا السياق شدد الحقوقيون على ضرورة استحداث آليات صارمة لمعاقبة مرتكبي التزوير، خاصة أن المسؤولية بعد إصدار المرسوم التنفيذي ستقع على عاتق صاحب الوثيقة وحده لا على الموظف العمومي في الإدارة والبلدية. 

وفي سياق آخر، أكد المحامي المعتمد لدى المحكمة العليا، برغل خالد،أن قضايا التزوير موجودة في الجزائر سواء  بوجود التصديق أم من دونه، واعتبر إلغاء التصديق قرارا جاء لتخفيف العبء عن المواطن الذي يعاني يوميا في تعامله مع الإدارة، وأشار برغل إلى أن المتقاضين  سيستفيدون كثيرا من هذا الإجراء خاصة أن المحاكم كانت تطلب نسخة طبق الأصل للعقود المقدمة بالرغم من أن الموثق هو الذي يحرر العقد، وكذا كان يطلب من المتقاضين المصادقة على الأحكام التي تصدرها المحكمة وهي عقود رسمية أصلا، وأضاف المحامي بأن التزوير قائم حتى في العقود الرسمية ولذا هناك عقوبات صارمة ضد مرتكب هذا الجرم. 

ومن جهته، المحامي لدى نقابة العاصمة، كورتل عبد الحفيظ،  أكد أن جريمة التزوير محددة ومعرفة وهي قائمة سواء بإلغاء التصديق أو بوجوده، وهو ما يثبته ارتفاع قضايا التزوير لدى المحاكم في السنوات الأخيرة بالرغم من وجود التصديق وهي القضايا التي تورط فيها أعوان إداريون عن قصد أو من دون قصد، واعتبر محدثنا بأن المسؤولية حاليا بعد إلغاء التصديق ستقع على عاتق صاحب الملف الذي سيكون في مواجهة قانون العقوبات في حالة ثبوت التزوير، مشيرا إلى أن إلغاء التصديق سيقضي على البيروقراطية، ومن يريد إعطاء معنى إجرامي للقرار هم قلة من الناس.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • جنوبي

    الغاء المصادقة لا يخدم الموظفين بمالح البلدية الذين كانوا يأخذون من 200 الى 1000 دج حسب اهمية الوثيقة المطلوبة بل يخدم المواطن الذي كان يعاني من التنقل و الوقوف في طوابير لا نهاية لها من اجل مصادقة على وثائق مع تقديم الاصلية
    فعلى الادارة التي تطلب النسخ طبق الاصل عليها ان تنسخ الوثيقة المطلوبة بنفسها

  • عبدو

    يمكن اتخاذ اجراء التحقيق بعد النجاح وهو ان تطلب الادارة الموظفة من المؤسسة التي اصدرت الشهادة مدى مطابقتها مثل ما هو معمول به في السيارات اي نراسل الجامعة التي اصدرت الشهادة سواء كانت نسخة او اصلية للتأكد انها اصدرتها

  • جزائري

    الربط الالكتروني مستقبلا يسمح بفحص صحة الوثيقة . الدول المتطورة لا تشترط المصادقة لانها تعد بيروقراطية سلبية

  • c bon

    الغرامة للدي يزور من 100000دج الى 500000دج افضل للخزينة من سجنه مع نفقة عليه .

  • c bon

    الغاء المصادقة قرار صائب ومفيد لان الات التصوير اصبحت متطورة

  • مواطن

    امر لا يهم المحامي .......لانه يحلله من زاوية مصلحته فقط . يبحث عن دخل اضافي ........كما كان بعضهم يعترض على ويعرقل الوساطة والصلح لانها تنقص دخله الدي يأتيه من مراوغات الاجراءات وتعقدها وبطئها .

  • مواطن

    نص جديد/
    من يزور يسدد الغرامة من 100000دج الى 500000دج ( دخل للخزينة ) لا معنى للسجن يجب الغائه

  • سليمان

    بل هدا الاجراء كان من الضروري ادخال كل البيانات في كل القطاعات الكترونيا وبرمجتها اليا حتى يستطيع اي موضف التاكد من صحة البطاقة ولابد من استعمال التطبيقات موصوله اليا على نطاق واسع من اجل تسهيل المهمة وهكدا من يفكر في التزوير سيفكر في عواقبه بعد كشفه.
    لابد من الاسراع في الاستعمال الالكتروني والقيام بثورة في مجال التصديق الالكتروني.

  • ب.ع

    فاءن لم تستحي فصنع ماشئت ويقول كذلك الطمع يشن الطبع ..ولوكان عرفنة جهاز العدالة اصحابه اديرو الدراهم بشكارة لا اصبحنا كلنا محامين وقضات ومحاسبين من هوالذي صنع التزوير هل المواطن اوالمسؤول الله هديكم

  • ali

    عندي سؤال لأهل الاختصاص من رجال قانون
    " عندما نلغي المصادقة على الوثائق فكيف نثبت صحة المعلومات الموجودة في الوثيقة" .فو طلبنا النسخة الأصلية فهدا في حد داته إجراء متعب .ويفتح مجال التزوير.مثلا لوشارك أحد في مسابقة ما وكان هناك تواطؤ من قبل الإدارة .فلن يكشف التزوير أبدا لأنه من غير المعقول أن تحتفظ الإدارة بالشهادة الأصلية. وبدلك يمكن للمزور البقاء مدى الحياة وهو يمارس عمله دون أن يكتشف أمره أحد. أعتقد أن الدي اقترح المصادقة على الوثائق كان رأيه صوابا.
    ستضطرون إلى إلغاء هدا الإجراء بعد مدة .

  • محمد

    رااااااااااااااااايحة تلعب ... الله يستر

    النمل ياكل النمل والباقي يهمل

    حتى فرانسا ولات بعيدة وين الهربة وين ... قلي قلي يا مسكين

    أظن أن هذه الاجراءات الارتجالية بغية صرف الرأي العام عن المحن