-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجهولان اقتاداه إلى سيارة ودركي أحبط العملية بالصدفة

محاولة اختطاف تلميذ بخنشلة ومواطنون يحتجون

الشروق أونلاين
  • 6610
  • 7
محاولة اختطاف تلميذ بخنشلة ومواطنون يحتجون
الأرشيف

عاش سكان حي العمارات الشعبي، بمحاذاة مقبرة الشهداء، في مدينة المحمل، شرق ولاية خنشلة، حالة استنفار في ساعة جد متأخرة من مساء السبت المتزامن مع عشية التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة، وهذا بعد محاولة اختطاف، استهدفت الطفل “خ. عبد الحليم” البالغ من العمر 09 سنوات، وهو تلميذ بالصف الخامس بابتدائية عباد خليفة.

حيث حاول شابان كانا على متن سيارة رباعية الدفع سوداء اللون، من نوع مازدا استدراج الضحية، بالقرب من منزله نحو الشارع الرئيسي، وهو عائد من محل للحلاقة، بعد أن حلق شعره تحضيرا للدخول المدرسي، أين انقض عليه أحدهما بالقوة، محاولا إدخاله المركبة، وهي اللحظة التي تدخل فيها شخص كان مارا بالمكان صدفة، اتضح لاحقا انه دركي من أبناء المنطقة، كان في عطلة سنوية، ليحبط العملية، وينقذ التلميذ، فيما تمكن الفاعلان من الفرار نحو وجهة مجهولة، وعلى الفور تم إخطار عائلة المعني، ليتقدم والد الطفل عبد الحليم، ببلاغ رسمي أمام مصالح الدرك الوطني والشرطة، التي فتحت تحقيقا في القضية، وسارعت في تنسيق أمني إلى تمشيط المنطقة بحثا عن الفاعلين.

والد الطفل، وفي اتصال هاتفي بـ”الشروق” ، حمد الله على سلامة ابنه، وقدم الشكر لمحبط العملية، وطلب من الجهات الأمنية بولاية خنشلة، العمل على حماية الأطفال، من هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع الجزائري عامة، لاسيما مع انطلاق الموسم الدراسي، مؤكدا أن مجهولين حاولا اختطاف ابنه، ولولا تدخل الدركي، لكان عبد الحليم الآن في قائمة ضحايا اختطاف الأطفال، معتبرا أن إحباط العملية، كشف نشاطا إجراميا بالمنطقة.

سكان المنطقة وفور انتشار الخبر، توافدوا بكثرة على منزل عائلة الضحية لمؤازرتها والتضامن معها، والاطمئنان على صحة الطفل، قبل أن يتجمهر المئات من أبناء بلدية المحمل، بمكان الواقعة، بمحاذاة ابتدائية، ازغيد علي، مجددين مطلبهم بضرورة حماية أطفالهم، وتكثيف التواجد الأمني في المحيط المدرسي، والتصدي لمختلف الأعمال الإجرامية التي تهدد أمن وسلامة الأطفال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • observateur

    نطلب من أئمة المساجد تخصيص خطبة لأباحة دماء المختطفين وزارعي الرعب بحيث يرجمون أمام الملأ ومن طرف المارة والكل يشارك حتى تتفرق دمائهم لأن الدولة تتستر وتنتهج سياسة الهروب من الواقع...لذا يجب على المجتمع أن يسلك الطريق الصحيح الذي يراه مناسبا لحماية الأبرياء ...الدولة مريضة لا فائدة من ترقيعاتها ...أنشري يا شروق الحل ألأمثل والأحسن

  • عمران

    اقترح ان يقوم الشعب في مثل هده الحالات اي الحالات التي يمسك فيها الخاطفين بقتلهم فورا والتمثيل بهم بالسيوف ليبقو عبرة مادام ان الدولة تحميهم

  • منانة

    صدقت القول ياسيدي وسينتهي مسلسل المجاهيل
    ايضا يا سيدي لابد من تحميل األأولياء المسؤولية
    أتعجب لبعض الصغار خارج البيت بعد منتصف الليل

  • امين

    تردون من الفساد محاربة الفساد .

  • بدون اسم

    لن يهنأ بال لبقايا توتو حتى ينشروا اليأس و الرعب في أوساط الشعب لـتأليبه على الحكومة لا يوجد تفسير آخر لهذه الظاهرة الغريبة التي فاعلوها دائما مجهولون و يلوذون بالفرار و لا يمسك بهم أبدا و لا يتركون أي أثر لجرائمهم هذا أكبر دليل على أنه من عمل محترفين و الحديث قياس.

  • علي

    مجهول مجهولان ثلاثة مجاهيل في كل مرة واش هل يلبسون طاقية الإخفاء? اعطوا رجال الأمن حق استخدام السلاح الناري في هذه الحالات ولن يبقوا مهجولين عجيب والله !!!

  • احمد

    الشعب هو الذي يتحمل المسؤولية إذا الدولة تتفرج وتستمتع! كل حي يوفوضون شباب لحراسة الحي وأبنائهم وتوقيف ومساءلة كل غريب عن الحي! على المجتمع مقاومة هؤلاء وملاحقتهم ومعاقبتهم! أما الدولة فتستفيد من الوضع الحالي ولا يحاسبها عن الفساد والاختلاسات!