-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تواجد ضمن ترشيحات الكرة الذهبية العالمية أربع مرات

محرز يتجاوز ميسي ورونالدو ويضع نفسه ملكا للكرة الجزائرية

ب. ع
  • 1460
  • 0
محرز يتجاوز ميسي ورونالدو ويضع نفسه ملكا للكرة الجزائرية

صار من الطبيعي، أن نتساءل إن كان رياض محرز هو أحسن لاعب في تاريخ الكرة الجزائرية، وهل تجاوز الظاهرة رابح ماجر، بسبب استقرار مستواه حيث يدخل اللاعب حاليا سنته السادسة في أعلى مستوى، منذ أن قاد فريق ليستر سيتي للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي.

وأحرز لنفسه لقب أحسن لاعب في إنجلترا، وذاع صيت اللاعب أكثر بانتقاله إلى فريق مانشستر سيتي الذي يعتبر حاليا أحد أحسن الفرق في المعمورة إن لم يكن أحسنها عل الإطلاق.

وتواجد رياض محرز للمرة الرابعة ضمن قائمة الترشيحات للكرة الذهبية العالمية أي ضمن 30 لاعبا عالميا، هو في حد ذاته إنجاز للاعب كان في مرتين مع العشر الأوائل في العالم ومرة في المرتبة 20 ومرة واحدة وهي الأخيرة كان في المركز 12 أي أحسن من رونالدو الذي احتل المركز 20 وميسي الذي كان خارج القائمة، وكلها أرقام كبيرة للاعب جزائري لا يمكن لأهل الكرة الذهبية أن يجاملوه أبدا وفي أربع مناسبات كاملة.

بعيدا عن المونديال الذي ضيعه رياض محرز في قطر، وقد لا يحلم به مرة أخرى، بعد شوط ونصف مونديالي لعبه في 2014 بالبرازيل، فإن رياض محرز نال الكثير من الألقاب الفردية وكان آخرها أحسن هداف في جميع البطولات مع فريقه العالمي مانشستر سيتي بـ 24 هدفا وهو رقم محترم تجاوز به دوبراين وفودان ستيرلينغ وغريليتش وكلهم من اللاعبين الدوليين في أكبر منتخبات العالم.

يوجد في الجزائر حاليا نجوم كبار ومنهم من يمتلك فرصة مزاحمة رياض محرز مثل إسماعيل بن ناصر لو انتقل مثلا إلى ليفربول، ولكن من الأجيال السابقة لا يمكن سوى لماجر أن ينافس رياض محرز، لأن رابح حصل على كأس الأندية الأوروبية البطلة بنسختها السابقة التي كان كل بلد يترشح فيها بفريق واحد، حيث يغيب الكبار، وكان أقوى فريق فاز عليه رفقاء ماجر في رحلتهم الأوروبية قبل مواجهة بيارن ميونيخ في فيينا النمساوية هو فريق دينامو كييف في النصف النهائي، كان حينها الفريق منتمي للاتحاد السوفياتي سابقا، وساعد ماجر الذي كان احتياطيا حينها، أي أن حالته لم تكن مختلفة عن وضعية رياض محرز، ساعده غياب بعض نجوم بورتو في النهائي بسبب الإصابة وعلى رأسهم الهداف التاريخي البرتغالي غوميز، فلعب حاملا للرقم ثمانية في وسط الميدان في الشوط الأول ومهاجم حرّ في الشوط الثاني فكان بطل المباراة بهدف بديع وتمريرة حاسمة أجمل من هدف جواري البرازيلي.

وساهم ماجر بالتهديف والتمرير الحاسم في التتويج أيضا بالكأس الأورو أمريكية على حساب بطل أورغواي وأمريكا الجنوبية، كما أنه شارك مرتين في كأس العالم، وكان لاعبا أساسيا وواجه البرازيل وألمانيا الاتحادية، فبلغ عدد مبارياته المونديالية ستة سجل فيها هدف في مرمى ألمانيا وقدّم تمريرة حاسمة في مباراة شيلي، وهو ما يجعل أمام رياض لحسم لقب أحسن لاعب في تاريخ الكرة الجزائرية، هو الفوز برابطة أبطال أوربا والتسجيل في النهائي، والحلم بالتواجد في مونديال 2026 برغم ثقل السنين حينها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!