محرز يخّيب، يضيّع ضربة جزاء ويعود إلى نقطة الصفر
ضيّع النجم الجزائري الأول، رياض محرز، فرصة التألق وتأكيد استفاقته الأخيرة، بعد ضربة الجزاء التي ضيّعها، سهرة الثلاثاء، في منافسة رابطة أبطال أوروبا أمام نادي كوبنهاغ الدانماركي، والتي فوتت على فريقه مانشستر سيتي قتل المباراة من البداية رغم تمكنه من العودة في النتيجة وضمان تأهله إلى الدور الثمن النهائي.
ومرة أخرى، عرفت المباراة سيناريو لم يخدم بتاتا الدولي الجزائري، الذي عاش واحد من أسوأ مبارياته مع السيتي، حيث لم يكتف بتضييع ضربة جزاء أمام نفس الحارس الذي كان سجل عليه في المباراة السابقة التي جمعت الفريقين، ثم تسببه في رفض الحكم لهدف سجله رودري إثر لمسه الكرة بيده، لينتهي به المطاف كبش فداء الذي قرر المدرب غوارديولا التضحية به بعد طرد المدافع سيرجيو غوميز.
الليلة السوداء التي عاشها محرز مع السيتي، سهرة أول أمس، ستهز من جديد ثقة المدرب الإسباني فيه وبالتالي ترهن حظوظه لاستعادة مكانته ضمن التشكيلة الأساسية، وهذا رغم المؤشرات الإيجابية التي كان تركها الأسبوع الماضي، سواء في رابطة الأبطال بتسجيله ضربة جزاء، ثم تسجيله أول أهدافه هذا الموسم في البطولة في المباراة أمام ساوثهامبتون.
في نفس السياق، ينتظر أن يدفع رياض محرز عواقب أدائه المخيّب في المنافسة الأوروبية بالعودة من جديد إلى كرسي الإحتياط، وهذا بداية من مباراة القمة للدوري الأنجليزي الممتاز المقررة يوم الأحد المقبل، والتي ستجمع مانشستر سيتي أمام ليفربول، حيث من المستبعد أن يجدد غوارديولا الثقة في اللاعب الجزائري الذي ما يزال يمر بفترة فراغ وبعيدا جدا عن مستواه الحقيقي.