-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تكرّمها الثلاثاء بحضور سيد علي كويرات وشريف قرطبي

محطة وهران للتلفزيون تتذكر الراحلة صباح الصغيرة في الوقت الضائع!

الشروق أونلاين
  • 22046
  • 1
محطة وهران للتلفزيون تتذكر الراحلة صباح الصغيرة في الوقت الضائع!
الراحلة:صباح الصغيرة

تعود الثلاثاء روح الفنانة الراحلة صباح الصغيرة إلى أجواء وهران، بعدما غابت عنها جسدا منذ 3 سنوات، وغيّبها الموت عن الوجود، ليقوم التلفزيون عبر محطته الجهوية بتكريمها سهرة اليوم بالمسرح الجهوي عبد القادر علولة، وذلك من خلال تكريم أفراد عائلتها للمرة الأولى، علما أن صباح الصغيرة تعتبر من بين الأصوات الأصيلة التي تعرضت للظلم والإقصاء بعاصمة غرب البلاد لسنوات، وذلك لحساب رموز الأغنية الرديئة.

  • ومن المقرر حسب برنامج التكريم الذي تحصلت الشروق اليومي على نسخة منه، أن يكون حاضرا إضافة إلى مدير التلفزيون حمراوي حبيب شوقي ومدير محطة وهران سليم رباحي، الممثل المعروف سيد علي كويرات الذي تعرض في الأشهر الأخيرة إلى أزمة صحية استدعت نقله إلى فرنسا قبل عودته منذ أيام والتصريح أنه في فترة نقاهة، لكن ذلك لم يمنعه من الاستجابة لدعوة تكريم صاحبة أغنيةالخمريوالتي شاركها قبل سنوات فيلمها الأول بعنوانتجار الأحلام“.
  • ومن المقرر أن يحضر أيضا إلى جانب كويرات الذي قد تدفعه لحظة التكريم المتأخر لصباح أن يقول أشياء أخرى في قصة تهميشه وكلاما كثيرا عن معاناته مع المرض وحيدا، سيحضر أيضا الموسيقار شريف قرطبي الذي سبق له التعاون معها في أغنية “رخم عينيك”. كما ستكون الفرصة مواتية لبعض المشاركين الجدد والقدامى في برنامجألحان وشباب أن يكرموا صباح على طريقتهم الخاصة، خصوصا أنها تخرجت من نفس المدرسة قبل حوالي أربعين عاما.
  • للإشارة، فإن تكريم الفنانة الراحلة صباح يعد بحسب المتتبعين للمشهد الفني والثقافي بوهران تحريكا للمياه الراكدة، خصوصا أن الرداءة سادت في المدة الأخيرة عديدا من ممثلي هذا المشهد الفني والمشرفين عليه.

    

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الهاشمي 39

    رحمة الله عليها و نرجو من الإذاعة و التلفزيون أن يعيد بث أغانيها، أغاني الزمن الجميل و الكثير من أغاني تلك الفترة الجميلة الغنية بالأصوات الجميلة و الألحان العذبة الخالدة و التي كبرنا عليها و بفضلها سلمنا من فساذ الذوق الذي نعيشه في الفترة الأخيرة.