-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العودة إلى"الأقسام الدوارة" ونظام الدوامين.. الأسنتيو يكشف:

“محلات الرئيس” لاحتواء تلاميذ الابتدائي والمتوسط وتدريسهم!

الشروق أونلاين
  • 4970
  • 7
“محلات الرئيس” لاحتواء تلاميذ الابتدائي والمتوسط  وتدريسهم!
الأرشيف

رفعت، النقابة الوطنية لعمال التربية، تقريرا مفصلا للوزارة، عن المنشآت الجديدة التي تأخر استلامها وحتى المؤسسات التربوية التي ظلت “مغلقة” في وجه التلاميذ، بسبب عدم انتهاء الأشغال بها، الأمر الذي أدى إلى ظهور “الأقسام الدوارة” من جديد بعد ما اختفت طيلة سنوات عديدة، إلى جانب لجوء بعض مديريات التربية إلى استرجاع “محلات الرئيس” غير المستغلة، التي تم تحويلها إلى مدارس لتقليص الاكتظاظ.

وأبرز التقرير نفسه معيقات الدخول المدرسي الجاري التي لا تزال مطروحة لحد الساعة وباعتراف من الحكومة، خاصة ما تعلق بالتأخر في استلام المؤسسات التربوية الجديدة رغم قلة عددها بسبب سياسة التقشف المعتمدة منذ ثلاث سنوات، إلى جانب المنشآت الأخرى رغم عدم انتهاء الأشغال بها ولا تزال ورشات مفتوحة، إلا أن ولاة الجمهورية قاموا بتدشينها لإنجاح الدخول، لكنها ظلت مغلقة في وجه التلاميذ إلى غاية كتابة هذه الأسطر، مما دفع بمديريات التربية، خاصة بولايات المسيلة، الجلفة، سطيف، برج بوعريريج، المدية، البليدة، بومرداس، إلى البحث عن حلول “سحرية” لاحتواء مشكل “الاكتظاظ” المطروح بشدة بالتعليم الابتدائي، عن طريق العودة إلى العمل بما يعرف “بالأقسام الدوارة”، ففي كل مرة ينتقل إلى قسم معين لتلقي دروسه، كما عاد العمل بقوة “بنظام الدوامين” بمؤسسات تربوية عديدة، وهو النظام الذي ألغي وبصفة نهائية طيلة السنوات الماضية بعد زوال ما اصطلح عليه بالكوكبتين من التلاميذ، وهو ما سيؤثر سلبا على التحصيل العلمي للتلاميذ وعلى قدرة استيعابهم للدروس. 

وأضاف التقرير أن مديري المتوسطات عبر الوطن، قد لجأوا إلى تحويل تلاميذهم للتمدرس بمؤسسات تربوية قريبة منهم كابتدائيات وثانويات، وذلك بتخصيص أقسام لهم في انتظار استلام المنشآت الجديدة، غير أن المشكل يبقى مطروحا على اعتبار أن تلك الأقسام “الإضافية” بحاجة إلى طاقم إداري إضافي أيضا من مشرفين تربويين ونظار، مشيرا أن عدد التلاميذ بالقسم الواحد قد بلغ 60 تلميذا ببعض المناطق الداخلية ومعدل 50 تلميذا بأغلب الولايات والمناطق، وبالتالي فالأستاذ لا يستطيع التحكم في قسم يتجاوز به عدد التلاميذ 40.

أضاف، تقرير النقابة الوطنية لعمال التربية، أن مديريات التربية للولايات، قد لجأت إلى حل آخر “سحري”، لتفادي ترك التلاميذ خارج أسوار المدرسة، حيث أقدمت على استرجاع “محلات الرئيس” التي ظلت غير مستغلة لعدة سنوات ومهملة، وقامت بترميمها وحولتها إلى متوسطات لاحتواء العدد الهائل من التلاميذ، غير أنها تبقى “غير وظيفية” على اعتبار أنها لا تخضع لنفس مقاييس إنجاز مؤسسة تربوية بمعايير دولية، كما لجأت البلديات من جهتها إلى استرجاع جزء من نفس المحلات وحولتها بدورها إلى ابتدائيات للتقليل من حدة الاكتظاظ المطروح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • ali

    الناس راهي جيب 2 هو 3 ابناء برك ما تصيبش سبة بعدد السكان 40 مليون قليل المانيا 80 مليون فرنسا اكثر من 80 و خلي وخلي ة عدم كفائة المسؤولين تقريبا في كل القطاعات اننا في زمن الرداءة في كل المجالات

  • بدون اسم

    كنت أحتاج الى هذه اللغة التي كتبت بها مرتين في اليوم مع من لا يتقن غيرها للأسف . الأولى
    صباحا ( صباح الخير ) والثانية مساءا وهي ( الى الغد )

  • استاذ - متقاعد

    كنت أحتاج الى هذه اللغة التي كتبت بها مرتين في اليوم مع من لا يتقن غيرها للأسف . الأولى
    صباحا ( صباح الخير ) والثانية مساءا وهي ( الى الغد )

  • بدون اسم

    اكتظاظ يا أستاذ ؟؟؟

  • محمد

    محلات الرئيس في المدخل الغربي لمدينة الاسنام ولاية البويرة الطريق الوطني رقم 5 تصلح كمدرسة ابتدائية أو متوسطة....فلماذا لم يتحرك مير الاسنام لترميمها و تحويلها الى مؤسسة تربوية بدلا ان تبقى ملاذا للمنحرفين و السكارى

  • بدون اسم

    ليس دفاعا عن حكام البلد والسلطات التي يحق أن تنتقد نظير عدم كفاءاتها وفسادها...لكن مهما ما بذل من مجهودات فلن تتمكن الدولة من تلبية حاجيات مجتمع همه الوحيد هو إنجاب عفوا صناعة الأطفال بالجملة والزج بهم في الشارع ثم الإستقالة عن القيام بواجباتهم تجاه من هم السبب في جودهم فوق هذه الأرض ثم إتهام الدولة والسلطات العمومية من قبل الأولياء والمجتمع عموما في كل كبيرة وصغيرة مما خلق أقسام ب 60 تلميذا وأزمة السكن ومستشفيات ترفض إستقبال المرضى نتيجة الإكتضاض ....

  • استاذ - متقاعد

    ليس دفاعا عن حكام البلد والسلطات التي يحق أن تنتقد نظير عدم كفاءاتها وفسادها...لكن مهما ما بذل من مجهودات فلن تتمكن الدولة من تلبية حاجيات مجتمع همه الوحيد هو إنجاب عفوا صناعة الأطفال بالجملة والزج بهم في الشارع ثم الإستقالة عن القيام بواجباتهم تجاه من هم السبب في جودهم فوق هذه الأرض ثم إتهام الدولة والسلطات العمومية من قبل الأولياء والمجتمع عموما في كل كبيرة وصغيرة مما خلق أقسام ب 60 تلميذا وأزمة السكن ومستشفيات ترفض إستقبال المرضى نتيجة الإكتضاض ....