محمد روّان لـ”الشروق”: “ليت الزمن يعود بي لأدخل مسابقة “ألحان وشباب””
وصف الموسيقي والعضو السابق في فرقة “ميدتيرانيو”، محمد روّان، مشاركته الفنان الكبير رابح درياسة في تحكيم وتأطير أصوات “ألحان وشباب6” بالحدث الأهم في مشواره الفني، معتبرا في تصريحات خصّ بها “الشروق” أن مجرد جلوسه إلى جانبه رفقة الفنانة القديرة نادية بن يوسف “شرف كبير ناله بعد اختيار منتج البرنامج عامر بهلول له ليكون في هذه المهمة المحببة لديه”.
أكد الفنان محمد روّان أن اشتراكه في لجنة تحكيم برنامج “ألحان وشباب” هذا العام، هو مسؤولية كبيرة جدا يتمنى أن يكون في مستواها ومستوى الثقة التي وضعت في شخصه،
مضيفا: “الجميل في لجنة تحكيم هذا العام أنها تجمع بين ثلاثة أجيال مختلفة، أولهم هرم الأغنية الجزائرية أستاذنا جميعا الحاج رابح درياسة، الذي أعتبره واجهة مشرفة للأغنية الجزائرية في الخارج، ثم جيل الوسط المتمثل في السيدة القديرة نادية بن يوسف، وجيل الشباب الذي يمثله العبد لله المتحدث معكم محمد روّان“.
وشدّد روّان خلال حديثه لـ“الشروق” أن مدرسة “ألحان وشباب” هي فرصة مهمة لكل تلميذ يبلغها، إذ يكفي أنه تخرج منها عشرات الفنانين الكبار على غرار الشاب
مامي وزكية محمد ونادية بن يوسف ومحمد لمين وغيرهم كثير.
وبخصوص لقائه مع الفنان رابح درياسة، قال روّان: “ليست المرة الأولى التي التقيه فيها.. وشرف لنا جميعا أن نتعامل معه عن قرب.. فالحاج درياسة تربينا على موسيقاه وأغانيه وأدائه، باختصار هو مدرسة ويا ليتني أعود تلميذا في “ألحان وشباب” لأتعلم منه مجددا“، معتبرا أن وصفه من قبل درياسة “بالفنان الحساس” شهادة كبيرة يعتز بها.
أما عن شريكته الثانية في لجنة التحكيم نادية بن يوسف، فقال روّان بشأنها: “هي الأخرى هرم في اللون العاصمي.. وكل جيلي تربى على أغانيها وصوتها العذب“، لافتا أن خوضه تجربة التحكيم في “ألحان وشباب” ستضيف له الشيء الكثير، منوها أنه سينقل خبرته للمشتركين من خلال اعطائهم ملاحظات قيّمة ستصب في مصلحتهم، قبل أن يضيف: “سأكون دقيقا جدا في تقييمي، ليس لدرجة الصرامة طبعا. فهدفنا تهذيب الأصوات وترغيبها في الغناء الصحيح وليس ترهيبها. أكيد المسؤولية كبيرة. والفوز مؤكد أنه سيكون حليف الصوت الحساس في المقام الأول، لأن الصوت بلا إحساس مثل الجسد بلا روح“.