-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تسجيل حوادث مؤسفة في الأعياد

مختصون ينصحون باختيار ألعاب الذكاء المسلية بدل المسدسات الخطيرة

مريم زكري
  • 76
  • 0
مختصون ينصحون باختيار ألعاب الذكاء المسلية بدل المسدسات الخطيرة
ح.م
تعبيرية

تنتعش تجارة بيع ألعاب الأطفال بالمحلات والأسواق، التي ترتبط عادة بأجواء الفرحة والبهجة التي يصنعها الأطفال قبل أيام من عيد الفطر، حيث تعرض أنواع عديدة من الألعاب مصنوعة من مواد رديئة أو المواد المسترجعة والمرسكلة على غرار البلاستيك، كما أنها لا تخلو من المخاطر لاحتوائها على قطع صلبة يمكن أن تتسبب في جروح للأطفال.
المتجول في الأسواق هذه الأيام يلاحظ جيدا انتشار كبير لأنواع مختلفة من الألعاب منها مسدسات مختلفة الأنواع والأحجام وأضواء الليزر، والأقنعة والدمى والبالونات وغيرها كما أن كما أن أسعارها المنخفضة تشجع الآباء على اقتنائها، دون وعي بالمخاطر التي قد تلحق بهم، وهو ما دفع المختصين والأطباء إلى التحذير من خطورتها بالتزامن مع عيد الفطر، نظرا للأرقام المسجلة حول وقوع حوادث وإصابات لدى الأطفال، منها الاختناقات بسبب اقتناء ألعاب تركيبية تحتوي على قطع صغيرة يسهل بلعها، إضافة إلى حوادث إصابات على مستوى العين والأذن نتيجة استعمال مسدسات المياه وغيرها من الألعاب، ودعوا في المقابل إلى تحويل اختيارهم نحو ألعاب الذكاء المسلية التي تنمي قدراتهم الذهنية، بدلا من المسدسات.

رقاد: الاستعجالات تستقبل عشرات الأطفال المصابين في أيام العيد

وأكدت الطبيبة، رقاد جميلة، مختصة في طب الأطفال أن مصالح الاستعجالات بمختلف المستشفيات عبر الوطن، تستقبل العشرات من الأطفال خلال الأيام الأولى لعيد الفطر سنويا، بسبب تعرض معظمهم لحوادث خطيرة وإصابات على مستوى العينين والوجه، نتيجة استخدام بعض الألعاب المنتشرة بالأسواق حاليا والتي تؤثر حسبها، على صحة وسلامة الطفل بالإضافة إلى كونها تشجع على استخدام العنف.
وأشارت المتحدثة أن وضع المصابين يزداد خطورة في المصالح الاستشفائية بسبب غياب أطباء مختصين خلال المناوبات الخاصة بيومي العيد.

ألعاب تحتوي قطعا حادّة خطيرة
وبالمقابل، دعت رقاد إلى ضرورة فرض رقابة صارمة من قبل وزارة التجارة، على مثل هذه النوع من السلع المعروضة وخاصة ألعاب الأطفال التي أصبحت تشكل خطرا حقيقا على الأطفال، قائلة أن معظمها مصنوع من مواد كيمياوية سامة، إلى جانب وجود مخاطر مباشرة من حيث طريقة صنعها لاحتوائها على جزيئات متصلة فيما بينها وقطع صغيرة يسهل ابتلاعها مما قد يعرض الطفل إلى الاختناق، بالإضافة إلى أضرار بالغة في الأمعاء والجهاز الهضمي، وقد يتسبب ذلك في مشكل عويص في حالة استعمالها من قبل الأطفال دون سن أربع أو ثلاث سنوات.
وأضافت أن بعض الألعاب تحتوي على قطع حادة يمكنها أن تتسبب في تعرض الطفل لجروح في حالة سقوطه عليها أو لمسها بقوة، كما حذرت في المقابل من استعمال واقتناء الأضواء الليزرية وتركها في متناول الأطفال، بحيث يشكل تصويبها مباشرة باتجاه الوجه والعينين مضاعفات صحية كبيرة على شبكية العين، وقد تتسبب في فقدان الطفل الإبصار مع مرور الوقت وتقدمه بالعمر.
من جهة أخرى، نوهت رقاد إلى أن الأولياء يتحملون جزءا كبيرا من المسؤولية في الضرر الذي يلحق بأطفالهم، وذلك جراء الاختيار الخاطئ لوسائل اللعب غير المناسبة والسن المناسب لكل لعبة، كما نصحت بالتأني في اقتناء الألعاب مع ضرورة مراعاة السن وتركيبة اللعبة، مع البحث عن ألعاب الذكاء المسلية التي تنمي قدراتهم الذهنية، بدلا من اللعب بالسيوف والخناجر البلاستيكية التي تشجعهم على استعمال العنف، على حد تعبيرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!