مخطط وطني للدرك لمواجهة إغراق السوق بالخمور
مع اقتراب موعد الاحتفال برأس السنة، ينتعش نشاط ترويج الخمور، بين مستهلكي الكحول، الذين يستعدون لإحياء هاته الليلة، في أجواء من المجون والرقص تحت تأثير تعاطي مختلف أنواع المشروبات الكحولية المحلية والمستوردة. وللتقليل من الحوادث التي قد تخلفها تلك السهرات الماجنة، باشرت المصالح الأمنية في وضع مخططات لمراقبة المحاور الكبرى والطرقات الرئيسية لمنع نقل تلك الكميات الكبيرة من المشروبات الكحولية بين مختلف الولايات والمدن من دون رخصة قانونية.
وفي ذات السياق تمكنت فرقة الدرك ببلدية لخزارة بقالمة، بحر الأسبوع المنقضي، على مستوى الطريق الوطني رقم 80 الرابط بين مدينة قالمة وسدراتة بولاية سوق أهراس، وتحديدا بمنطقة حلية، من حجز قرابة 5000 قنينة خمر من مختلف الأنواع والأحجام، كانت منقولة على متن سيارة من نوع إيفيكو، وأثناء تفحص وثائق سائق المركبة تبين أنه لا يحوز رخصة قانونية لنقل تلك المشروبات الكحولية، ليتم على الفور حجزها واقتياده إلى مقر فرقة الدرك الوطني للتحقيق معه.
وتنتعش تجارة المشروبات الكحولية مع نهاية كل سنة، في إطار استعداد المولعين بتعاطي الخمور، للاحتفال برأس السنة الميلادية، في أجواء من الصخب والغناء وتناول المخدرات، بحضور النساء والفاتنات في الملاهي الليلية، بينما يفضل البعض إقامة تلك الطقوس في بيوت خاصة ومنهم حتى من يلجأ إلى الطبيعة لإقامة تلك الأجواء بعيدا عن الأنظار، برفقة شلة من الأصدقاء وبحضور الجنس اللطيف، وسط الغابة، مغامرين تحت جنح الظلام الدامس، وحرارة الجو المنخفضة، في أوكار غالبا ما تتحول إلى مسارح للجريمة.