-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تنتشر‭ ‬منه‭ ‬روائح‭ ‬كريهة‭ ‬نتيجة‭ ‬المواد‭ ‬السامة‭ ‬التي‭ ‬يحتويها

مخلفات‭ ‬حريق‭ ‬مخزن‭ ‬للأشرطة‭ ‬المغناطيسية‭ ‬بحسين‭ ‬داي‭ ‬تهدّد‭ ‬صحّة‭ ‬السكّان

مخلفات‭ ‬حريق‭ ‬مخزن‭ ‬للأشرطة‭ ‬المغناطيسية‭ ‬بحسين‭ ‬داي‭ ‬تهدّد‭ ‬صحّة‭ ‬السكّان

استنجد سكّان شارع فرنان حنفي ببلدية حسين داي بالسلطات المعنية من أجل التدخل العاجل لحمايتهم من الكارثة الصحيّة التي تحدق بهم والمتمثلة في انتشار روائح كربونية كيميائية ضارّة منبعثة من أحد المستودعات المخزّنة لبعض المواد الكيميائية السامّة، الأمر الذي أثّّر‭ ‬سلبا‭ ‬في‭ ‬صحّة‭ ‬السكّان‭ ‬خاصّة‭ ‬بعد‭ ‬تعرّضه‭ ‬إلى‮ ‬الحرق‭ ‬منذ‭ ‬حوالي‭ ‬أسبوعين‭.‬

  • وفي هذا السياق، عبّر السكّان في حديثهم للشروق عن تذمّرهم الشديد للوضع الخطير الذي يهدّد سلامتهم، بالإضافة إلى تجاهل السلطات للأمر، بالرّغم من درايتها بالخطر الذي يواجه السكّان، وفي هذا الشأن يقول بشير “لقد أصبنا بأمراض جلدية وبالحساسية من جرّاء الرّوائح الكريهة والفيروسات المنبعثة من هذا المخزن، باعتبار أنّه يحتوي على أغراض مصنوعة من مواد سامّة قد تهلك الإنسان، والمتمثّلة في أشرطة مغناطيسية مخصصة في حفظ المعلومات الخاصّة بشركة سوناطراك”، ويضيف مواطن آخر بأنّه وناهيك عن الهلع والخوف الذي أثاره الحريق الذي شبّ بالمخزن منذ حوالي أسبوعين وأدّى إلى تلف إحدى الشقق الواقعة في الطابق العلوي لهذا الأخير، إلا أنّه ساهم كذلك في قوّة انتشار الرّوائح السامّة التي أزّمت الوضع الصحّي لمرضى الرّبو وتسبّبت في إصابة آخرين بأمراض جلديّة مستعصية، ومع ذلك فإنّ الوضع لم يحرّك ساكنا‭ ‬في‭ ‬السلطات‭.‬
  • وأضاف‭ ‬سكّان‭ ‬الحي‭ ‬بأنّ‭ ‬المكان‭ ‬أصبح‭ ‬يشكّل‭ ‬خطرا‭ ‬بعد‭ ‬تعرّضه‭ ‬للتلف‭ ‬خاصّة‭ ‬وأنّه‭ ‬لم‭ ‬يشمّع‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬السلطات‭ ‬وبات‭ ‬من‭ ‬السّهل‭ ‬التسلّل‭ ‬إليه‭ ‬وأصبح‭ ‬يثير‭ ‬فضول‭ ‬الأطفال‭ ‬مما‭ ‬أثار‭ ‬مخاوف‭ ‬السكّان‭ ‬على‭ ‬أبنائهم‭.  ‬

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!