-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثالث عملية اعتداء وتخريب للتجهيزات في ظرف يومين

مخمورون يُتلفون دماء المتبرعين في هجوم على مستشفى خنشلة

الشروق أونلاين
  • 3656
  • 13
مخمورون يُتلفون دماء المتبرعين في هجوم على مستشفى  خنشلة
الأرشيف

عاشت مصلحة الاستعجالات الطبية، بالمؤسسة الاستشفائية العمومية، علي بوسحابة، بخنشلة، منتصف ليلة الجمعة إلى السبت، عمليات اعتداء استهدفت الطاقم الطبي المناوب، بمصلحة الاستعجالات الطبية، وتخريب وإتلاف للتجهيزات والعتاد الطبي، من طرف مجموعة من المخمورين تتكون من خمسة أفراد حضروا إلى المستشفى لتفقد زميل لهم، ثم ثاروا في وجه الطاقم الطبي، الذي حاول منعهم من الاقتراب من المرضى، لتتحوّل الزيارة إلى مواجهات عنيفة، طالت الطاقم الطبي.

بدأت الأحداث بمدخل المستشفى وانتقلت إلى مصلحة الاستعجالات حيث أصيب ممرضون بجروح، خاصة أن المهاجمين استعملوا عصيا خشبية، واستدعى الأمر تدخل قوات الأمن، التي اعتقلت ثلاثة منهم بينما فرّ اثنان كما طال التخريب الأجهزة المختلفة ومنها خزانة حفظ الدم التي احتوت على كمية هامة من دم المتبرعين، والمطهّرات وأبواب ونوافذ المصلحة الاستعجالية، وقد تأسست الإدارة عبر مدير المناوبة في القضية، وسارع صباح أمس، الطاقم المناوب من أطباء وشبه طبيين، إلى مراسلة الوزير عبد المالك بوضياف، لأجل مطالبته بحمايتهم كما وعد في آخر زيارة قادته إلى عنابة، وأفادوا أن الاعتداء هو الثالث من نوعه في ظرف يومين بمستشفيات المدينة، متسائلين عن سر لا مبالاة مسؤولي القطاع بخنشلة الذين لم يكلفوا نفسهم حتى التنقل إلى عين المكان، للاطمئنان على المناوبين، ومعاينة الخسائر المعتبرة المسجلة في الاعتداء، مهددين بالتوقف عن العمل وملحين على ضرورة توفير فرقة أمنية دائمة، بدل تناوب فردي لأعوان الأمن، حتى يتسنى لهم التدخل فور الحاجة.

حادثة الاعتداء هذه، تعد الثالثة من نوعها في 48 ساعة، بعد أن سبقتها حادثة مماثلة، مسّت غرفة الإنعاش الطبي، والاستعجالات الطبية، بعد وفاة سيدة حامل بتوأم، كانت قد تعرضت لحادث مرور، حيث تم وضعها، رهن العناية الطبية، بالمستشفى رغم عدم توفره على اختصاص طب النساء والتوليد، ولا الجراحة بحكم أن جناح العمليات مغلق إلى إشعار آخر، وبعد الوفاة قام أهلها بعمليات تخريب واعتداءات، كرد فعل على ما سموه التهاون المفضي إلى الوفاة، وهو ما نفاه الطاقم الطبي بعلي بوسحابة وفتح الأمن تحقيقا فيه، كما شهد مستشفى أحمد بن بلة، حادثة اعتداء، استهدفت طبيبا مناوبا بالاستعجالات الطبية، من طرف عائلة مريض، انتهت بحركة احتجاجية للطاقم الطبي، وقد بلغ حجم الخسائر التي مست التجهيزات حسب مصادر الشروق اليومي في الاعتداء الأخير لأول أمس قرابة مليار سنتيم في قسم الاستعجالات كانت جميعها عبارة عن أجهزة ودماء تبرع بها المواطنون. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • جزائري

    راسي حبستوهلي
    كيفاه 5 مخمورين يدخلو سبيطار لا مراقبة في الباب لا عساس لا حتى واحد يبلغ ؟
    الدم هذا تلفوه هوما ؟؟ وعلاه الدم واش دخلو في قسم الاستعجالات واختفاء ضمادات
    وكي حكمو 3 لقاو ضمادات ولا لا ؟
    الدم والضمادات الظاهر راحو قبل مايجو 5 مخموربن وتمسح فيهم الفيلم
    وزيد /وفاة سيدة حامل بتوأم، كانت قد تعرضت لحادث مرور، حيث تم وضعها، رهن العناية الطبية/ كي مكانش تخصص علاه ماتمش تحويلها ؟ اذا عاشت احنا اذا ماتت ماعندناش قاعة عمليات ؟

  • Hamid

    على هاذ الشيئ قلتلكم راكم عايشين في غابة اين يحكم قانون الغابة وين القوي ياكل الضعيف . هنا في كل مستشفى دايرين عل الاقل 5 حراس مدربين و احد مايتجرئ حتى يرفع صوتو على ممرض او طبيب خلينا من الضرب اذا ضربت احد هنا والله يديرولك دوسي كرمينال ,

  • fouzia

    سلام مايغركمش هذ المقال والله والله والله المواطن الخنشلي يعامل كالحشرة في هذا الذي يسمى مستشفى والكارثة الكبرى في الاستعجالات خاصة على بوسحابة واحقاقا للحق اصحاب المعريفة يعاملون ملاك للمكان وايضا لن اعمم لان من رحم ربك هم من جعلوا هذه المسالخ تستمر

  • محمد علي الشاوي

    اعدموا هذه المخلوقات الآ انسانية فهي عدوة منتشرة مثل السرطان الحاد لا تربية لا اخلاق همهم الوحيد الفوضى والجريمة البلاد تحتاج الى انسان منتج ومتخلق مهما كان عمله لا تحتاج الى المجرمين خنشلة اصبحت بين أيادي بعض مجرمين لا كرامة ولا اخلاق هم من يريدون ان تعم الفوضى ودمار الآخلاق والتربية وحسن الجوار وتوؤدي الى اكبر من ذالك كل يوم نسمع الا الا اخلاق

  • محمد شيخون الماوردي

    يبدو ان لعنة المجتمع الصالح ( بين قوسين ) قد اصابت احباب البيرة و الويسكي فاصبحوا السبب في كل ما يحدث , الشجارات على ابواب المستشفيات , حوادث الطرق , اختطاف الاطفال , سرقات الخزينة العمومية و حتى التلوث البيئي و ثقب طبقة الاوزون . ...

  • الحر

    وماذا تنتنظرون من السكارجية ومن يوفر لهم الخمر من الحكومة الغير شرعية ليبقى الشباب عنيف غائب لا مهتم بما يحدث للبلاد همهم ومشروعهم لما انقلبو هذا هو ان يلتهي كل واحد بنفسه والدليل لما تنهي المنكر يقال لك "مدخلش روحك " حتى اصبح من ينقض روح انسانية في الطريق او في عراك او اصلاح ذات البين تستدعيه الشرطة وتطلب منه تقرير وتسأله مخفتش دخلت روحك ةيصبح بين المحاكم لا لشيء فقط لانه نهى المنكر .. والله حدث لي وان انقضت روح من الموت وتم سؤالي مخفتش قلت لهم اخاف لما نفس تموت امامي ولا اتدخل ..هذا هو الخمر

  • بدون اسم

    الامن غايب في خنشلة منذ سنوات ووزير الداخلية لايعلم شيئا.........

  • بدون اسم

    ما هذا الذي يجري في بلدنا يتسائل المرء اين نحن ذاهبون فقد و صلنا الى نقطة الارجوع لاعمال الشغب هل من منقذ يا سادة ياكرام ما دام قدسية المؤسسات العمومية انكسرت و هيبة الدولة سقطت حتما الا امن و لا امان سيصبح سيد الموقف هل من رجل رشيد عاقل في حكومتنا يوقض ضميره لا عطاء هيبة و رهبة لدولتنا و يسود النظام و كل هذا ولد من رحم الاعدل من الادارة و القضاء و كثرة العفو فرجل الامن في جميع الاسلاك يخشى على نفسه و عائلته من ردة الفعل و الانتقام يتبادر الى ذهن الواحد منا ان هذه طبائع الامور و مقصودة من حكامنا

  • عبدو

    2-و هو من بين ما يرمي اليه قوله تعالى{يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما}

  • عبدو

    1-هذا ايضا مما يفعله المخمورون ، هذه الدماء كانوا سينقدون بها بعض احبائهم وربما انفسهم ايضا، وبالتأكيد لم يُبقِ الخمر اي منطق و تفكير عقلي و مسؤول عندهم،ماتت ضمائرهم بحقّ و هو يوضح ما قال تعالى{ياأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} وبالتالي سيكون الشيطان قائدهم قال تعالى( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ) فأي عاقل لا يقدم على فعل شيء كهذا ، ربما غاب هذا عن بائعي الخمر و الداعين اليه الذين ربما احدابنائهم يحتاج الى الدم الآن...وهو

  • حليم حيران

    ما بقات لا هبة الدولة،لا هبة القضاء و لا هبة الامن و الصحافة تتحمل قدرا كبيرا في هذا فهي كل يوم تنتقض الصحة المستشفيات و الطواقم الطبية والشبه طبية و كل يوم تحقن في المواطنين. اتقوا الله يا صحافة.

  • جزايري

    حيوانات اوباش يجب ان يحاكم كمرتكبي جريمة فلربما هاته الدماء المتبرع بها تنقذ ارواح اخريين *من احي نفس كمن احي الناس جميعا و,,,,,,,,,,,,*

  • algerinoa

    c'est comme ça que le peuple a compris la Démocratie