مدلسي: تركنا الوقت للمجلس الانتقالي إلى غاية تنصيب حكومة جديدة
قال وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي أمس إن الزيارة المرتقبة لمسؤولي المجلس الانتقالي الليبي للجزائر ما تزال مطروحة، غير أن الجزائر فضلت ترك بعض الوقت للانتقالي إلى حين تنصيب حكومة جديدة، مرحبا بالوفد الليبي عما قريب.
-
وتحاشى مدلسي تقديم تفاصيل أخرى حول طبيعة العلاقات مع المجلس الانتقالي الليبي، وقال في رده على سؤال للشروق على هامش تدشين المقر الجديد لوزارة الشؤون الخارجية من قبل رئيس الجمهورية، إنه لا يملك معلومات دقيقة بخصوص الزيارة المرتقبة لوفد رفيع من المجلس الانتقالي الليبي، وفي تقديره فإن الوضع الجديد الذي أضحت تعيشه ليبيا بعد انهيار نظام القذافي وانشغالها بتنصيب قيادة وحكومة جديدة يتطلب منحها بعض الوقت.
-
وبخصوص باخرة البليدة التي اختطفها القراصنة الصوماليون مطلع السنة الجارية وعلى متنها 17 بحارا جزائريا، وجه مدلسي رسالة أمل إلى أسر المختطفين، قائلا: “هناك أمل وإن شاء الله سيتجسد ونحن ننتظر أخبارا جيدة”، وفي تقدير المتحدث فإن معاناة البحارة وكذا أهاليهم طالت لشهور عدة، معلنا عن وجود مفاوضات لإنهاء هذه المأساة دون تقديم تفاصيل إضافية مكتفيا بالقول: “نحن نعمل جاهدين ولو في الخفاء من أجل عودة البحارة إلى أهاليهم سالمين”.
-
وجاء تصريح مدلسي عقب تدشين المقر الجديد لوزارة الشؤون الخارجية من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الذي قام بزيارة خاطفة للبناية الجديدة التي تمتد على مساحة 9.8 هكتار 3.4 هكتار أرضية مبنية و3.5 هكتار عبارة عن مساحة خضراء، في حين بلغت تكلفة المشروع 18.252 . مليار دينار