-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أغلبها استعمل كواجهة لتهريب الأموال نحو مصر ولبنان

مديرية الضرائب تحقق مع جميع الشركات التي تعاملت مع “جازي”

الشروق أونلاين
  • 5238
  • 4
مديرية الضرائب تحقق مع جميع الشركات التي تعاملت مع “جازي”

شرعت المصالح التابعة للمديرية العامة للضرائب بالتعاون مع المديرية العامة للصرف التابعة لبنك الجزائر، في إجراء سلسلة من التحقيقات والتحريات المعمقة في جميع العمليات التي قامت بها شركات المناولة الوطنية والأجنبية لصالح شركة “أوراسكوم تلكوم الجزائر” في الفترة الممتدة بين 2006 و2009، وهذا بعد تلقيها معطيات دقيقة تتعلق بقيام شركات مناولة مصرية ولبنانية وفرنسية، بتضخيم فواتير لصالح “أوراسكوم تلكوم الجزائر” حتى تتمكن من تحويل مبالغ مالية خيالية إلى الخارج عن طريق المصالح المختصة التابعة لبنك الجزائر.

وتم توسيع التحقيق إلى مصالح المركز الوطني للسجل التجاري، لمعرفة هوية الشركات التي كانت تتعامل مع “أوراسكوم تلكوم الجزائر” في مجال التزود بعتاد الاتصالات أو بعض الخدمات المكتبية والتزود بشرائح الاتصال والتجهيز المختلفة، بعد ما تبين سيطرة شركات مصرية بعينها على حصرية توفير تلك الخدمات وإعداد فواتير على مقاس مسؤولي شركة “جازي”، مستفيدين من عدم توفر مصالح بنك الجزائر وإدارة الجمارك الجزائرية على بطاقة مرجعية لأسعار تلك الخدمات في السوق الدولية، بما يمكنها من ردع شراهة مسؤولي “جازي” في تهريب الأموال من الجزائر إلى الخارج تحت مسمى تحويل الأرباح أو تمويل العمليات الخارجية للشركة التي اعتادت القيام بتصاريح كاذبة بخصوص جميع عملياتها المالية. 

وأفاد مصدر من وزارة المالية، أن الإجراءات التي تقوم بها مصالح الضرائب وبنك الجزائر حاليا تجاه شركة “أوراسكوم تلكوم الجزائر”، لا علاقة لها بالتصريحات “الساقطة” لمالك مجموعة أوراسكوم تلكوم، نجيب ساوريس، الذي اتهم صراحة المسؤولين الجزائريين وعلى رأسهم الرئيس بوتفليقة، بأنهم يعاقبون شركته بسبب نجاحاتها في الجزائر، وسيطرتها على 70 بالمائة من سوق الاتصالات الجوالة في البلاد، وأضاف المصدر، أن مصالح الضرائب الجزائرية انتهت من تحضير التصحيح الضريبي الثاني بداية شهر ماي الفارط، قبل توجيهه إلى الشركة عبر القنوات القانونية المعمول بها، وهو ما كشفت عنه “الشروق” في حينه بداية ماي الماضي. 

وشدد مصدر “الشروق” على أن الحكومة الجزائرية تحاشت تطبيق قانون المنافسة على شركة “جازي” حتى لا يتم اتهامها من طرف المستثمرين الأجانب بأنها تحاول تضييق الخناق على المستثمرين الأجانب، على الرغم من السيطرة شبه المطلقة للمتعامل المصري على سوق الاتصالات الجوالة في البلاد، وهو ما ترفضه جميع القوانين في ظل الاقتصاد المفتوح. 

ويشمل التحقيق مجموعة من الشركات الوهمية اللبنانية والمصرية وحتى الفرنسية، التي تبين بعد التحقيق أنها في الحقيقة مجرد أذرع تابعة لمجموعة “أوراسكوم تلكوم” تنشط تحت مسميات وهمية لأشخاص مقربين من مالك المجموعة المصرية أو من المدير العام السابق الثاني للشركة اللبناني حسان قباني الذي غادر الجزائر ليخلفه المدير الحالي للشركة، حتى لا يمكن اكتشافها من قبل مصالح الضرائب والجمارك الجزائرية، في حين أن أغلبها واجهة لعمليات غير شرعية تقوم بها “أوراسكوم” بالجزائر لتحويل الأموال نحو لبنان ومصر وفرنسا تحت غطاء استيراد بعض التجهيزات والعتاد الخاص بالقطاع، وحتى لاستيراد مادة الإسمنت والكلنكر الموجهة لصناعة الإسمنت قبل شروع مصنع المسيلة في الإنتاج.   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ع عبد العزيز

    ادا تصورتو ان سب الشهداء يمر مرور الكرام فانتم واهمون القادم اعظم لتعرفو مدي الجرح الدي سببتموه لاهل الشهداء

  • مصري

    نجيب ده سيدكم

  • بدون اسم

    Vous me faite rire l'État ne connait pas les prix de ces produits importés par djezzy yaw fakou !!!

  • kamel

    والله غريب امر ادارة الضرائب ،انها كانت تعلم منذ الوهلة الاولى بهذه التحويلات عبر بنك فرانسا بنك ،ذلك لان البنوك تودع قوائم التحويلات شهريا الى ادارة الضرائب التي كانت تلاحظ ان تحويلات جازي تلي مباشرة تحويلات سوناطراك وانه لا يمر يوم من دون ان تحول جازي الاموال الى الخارج بصورة ما من الصور.
    السؤال المطروح على ادارة الضرائب هو:
    أولا:من اين لشركة جيزي بكل هذه الاموال اذ ان مداخيلها من العملة الوطنية المصرح بها لا تغطي مقابل تحويلاتها من الدوفيز هذا يعني ان مداخيل ضخمة مجهولة المصدر غير مصرح بها.
    ثانيا:ان جيزي وفي السنوات الاولى لبداية نشاطها لما كانت معفاة من ضرائب الارباح بحكم لابسي apsi كانت تحقق ارباح وهمية رغم ان السنوات الاولى لا تكفي حتى لاهتلاك الاستثمارات الضخمة زيادة على السبونسور الخيالي الذي كانت تقدمه لكرة القدم فمن اين لها بكل هذه الاموال،والله امر عجيب.
    ثالثا:التنازل عن الاسهم بصورة دورية :ان شركة جيزي الجزائر وان كانت غير مقيدة في البورسة الا ان اسهمها خارج اسهم الشريك الجزائري عرفت تداولات متكررة ومتتالية باسعار فلكية وبمعرفة ادارة الضرائب ووزارة المالية ،التي لم تحقق فيما وراء هذه اللعبة القذرة في تبييض اموال مصدرها الخارج.
    رابع: ان راتب المدير العام لجيزي لا يضاهيه راتب اي مسؤول في الجزائر سواء حكومي اقتصادي اجنبي او خاص.
    خامسا:جيزي لما دخل السوق الوطني وفي ظل الاحتكار سوق الشريحة 070 ب25.000دج فهل تفطنت ادارة الضرائب الى هذا الاحتيال اذ انه سوق 500.000خط مقابل 25.000دج للخط الواحد اي 12.000.000.000دج.اين ذهبت هذه الاموال،12مليار دينار سلمت للسواريس على طبق لتحويلها