-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خفض أسعار العقار، تمويلات للمرقين وقروض لمحدودي الدخل

مراجعة شروط الإستفادة من السكن الترقوي والإجتماعي

الشروق أونلاين
  • 19051
  • 2
مراجعة شروط الإستفادة من السكن الترقوي والإجتماعي

تعتزم الحكومة مراجعة ملفي الترقية العقارية والسكن الإجتماعي، وذلك من خلال دراستها لمجموع الاقتراحات التي سطرتها اللجنة المشتركة التي تجمع وزارتي السكن والمالية، لتطوير القطاعين، والمتضمنة كيفيات خفض تكاليف أسعار العقار والتمويل البنكي لفائدة المرقين الى جانب خفض تكاليف القروض لفئات الدخل الضعيف والمتوسط.

  • وقالت مصادر مؤكدة “للشروق” إن اللجنة الوزارية المشتركة التي كلفت بمهمة إعداد الإجراءات العملية الخاصة بكيفيات تطوير الجوانب المتعلقة بالترقية العقارية والسكن الإجتماعي، قد فرغت من عملها مؤخرا وحولت نسختين على الوزارتين المعنيتين بالإجراءات الجديدة التي ستكون محل نقاش في مجلس وزاري مشترك قبل تحويلها على مجلس الحكومة.
  • وحسب مضمون الملف فإن المقترحات التي أعدتها اللجنة تشمل فضلا عن باب المساعدة، التي تمنحها الدولة للحصول على السكن الترقوي، وهي المساعدة التي كانت محل مراجعة السنة الماضية، فإنه سيتم في باب التسهيلات اتخاذ مجموعة إجراءات لها علاقة مباشرة بإعفاءات عمومية هامة فيما يتعلق بتكاليف القروض البنكية، أي ما يترتب عنها من تراكمات في مجال الفوائد، وهي الإجراءات التي سيتم التنسيق بخصوصها مع المؤسسات المالية، وذلك بتخفيض نسب الفوائد على القروض لفائدة المواطنين من أصحاب المداخيل المتواضعة أو المتوسطة.
  • كما تحدتث مصادرنا عن إجراءات مماثلة لفائدة الطبقة المتوسطة، وفي هذا الإطار تصنف السلطات العمومية، باستشارة وزارة المالية أصحاب المداخيل الشهرية، التي تتراوح ما بين 72 ألف دينار و150 ألف دينار في خانة الطبقة المتوسطة، وتبرر ذلك بأن أصحاب هذا القدر من المداخيل مقصيون من السكنات التساهمية، كما أنهم يعجزون عن إدماج أنفسهم ضمن صيغة السكن الترقوي التي تخرج في أحيان كثيرة عن رقابة الدولة، نتيجة المضاربة بأسعارها من قبل المرقين.
  • وضمن إطار المقترحات التي رفعها تقرير اللجنة المشتركة، فإن الحكومة قررت التدخل لخفض أسعار السكن الترقوي، وذلك من خلال تدخلها لتخفيض تكاليف أسعار العقار، وتكاليف التمويل البنكي لفائدة المرقين، وضمن هذا السياق شرعت الحكومة في اتخاذ إجراءات جديدة لضبط سوق مواد البناء، حيث كانت قد صادقت في اجتماعها الأسبوع الماضي على مرسوم تنفيذي، يحدد هوامش ربح بيع مادة الإسمنت، عند الجملة وعند التجزئة، على اعتبار أن ضبط هوامش الربح من شأنه أن ينهي المضاربة الحاصلة، والتي جعلت سعر الكيس من مادة الإسمنت يرتفع الى 650 دينار، مع تسجيل ندرة، ومن المرتقب أن تشمل قرارات الحكومة بعض المواد الأخرى التي تدخل مباشرة في مجال البناء.
  • وفي ذات السياق، كانت وزارة السكن عبر دواوينها للترقية والتسيير، قد راجعت الشروط التي تحكم الاستفادة من السكن الإجتماعي، إذ ربطته بعقد إيجار لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد الى جانب إلزام المستفيد بدفع كفالة 10 ألف دينار عن كل غرفة في الشقة موضوع عقد الإيجار.
  • ومن المرتقب أن يتم البت في الإجراءات الجديدة الرامية الى تطوير مجالي السكن الإجتماعي، والترقية العقارية قريبا، حتى تكون هذه الإجراءات جاهزة نهاية السنة على أقصى تقدير، على خلفية أنها شكلت أحد مطالب الرئيس للجهاز التنفيذي، التي ركز بشأنها على ضرورة تطبيقها مطلع السنة القادمة، خاصة وأنه وعد أن أولوية ورشاته للعهدة الثالثة تكمن في تحسين الظروف المعيشية للمواطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عاشور

    السلام عليكم لديا فكرة أريد أن أعممها نظرا لصعوبة الحصول على السكن مثلي أنا فغنني على مقربة من التقاعد ولم أستفد من السكن مازلت أعاني أزمات السكن منذ أن إقترفت ذنبا كبيرا بدوخلي إلى التعليم وتسببت في حرمان أفراد أسرتي الذين هم تحت كفالتي بسبب إختياري مهنة التعليم أقولها دون تراجع لأنني كنت فلاحا وكنت سأنجح لو بقيت فلاحا ولكن تهب الرياح بما لا تشتهيه السفن وإنعرجت إلى إلى أفقر مهنة في الجزائر مما جنت عليا بالفقر ما يقارب 24 سنة في التعليم وأنا أعاني من السكن وتقدمت إلى السلطات المحلية والولائية وحتى على مستوى رئاسة الحكومة لكن لا حياة لمن تنادي فهل من حل لا يمكنني الآن تحمل الحياء الذي خيم عليا كل هذه السنين أرجو تقدموا لي ولأمثالي تيلطون لبناء سكن ونحن في شهر الرحمة فلما لا نتراحم ونمد يد المساعدة لفك هذه الأزمة الخانقة التي لإنتقلت إلى فلذت أكبادنا أبنائنا الأبرياء وشكرا لمن يريد المساهمة سنفتح حساب بريدي للمساعدة وأجر الجميع على الله .

  • محمد

    أنا موظف في قطاع التربية و راتبي حوالي 26000دج و العائق الوحيد أمام استفادتي من سكن اجتماعي هو شرط الدخل و المحدد بـأقل من 24000دج رجاء إعادة النظر في هذا الشرط و كما هو معلوم أن الموظف ليس باستطاعته شراء مسكن من راتبهإضافةإلى هروبه من القروض الربوية و عليه نناشد أصحاب القرار و كل مسؤولي قطاع السكن مراعاة و مراجعة شروط الاستفادة من السكن الاجتماعي بناء على أسعار العقار و مواد البناء التي لا يمكن للموظف مهما كان دخله الحصول عليها و حسبنا الله و نعم الوكيل ....شكرا