-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غرفة واحدة تضم أفراد الأسرة التسعة بالوادي

مراهق ينتحر بسبب أزمة السكن

الشروق أونلاين
  • 1410
  • 3
مراهق ينتحر بسبب أزمة السكن
ح.م

أقدم أمسيةK السبت، ”ابراهيم.غ”، البالغ من العمر 16 سنة، على وضع حد لحياته، بحي 25 مسكنا بحي النور ببلدية النخلة، الواقعة جنوب عاصمة ولاية الوادي، أين عُثر عليه مُعلقا في أحد المساكن الفارغة بالقرب من بيتهم العائلي بذات الحي، في حدود الساعة الرابعة مساء.

وذكر عدد من جيران الضحية، أن الضحية كان يعيش ظروفا صعبة، بحكم أنه نشأ وترعرع في بيت عمته التي تقطن بالقرب من بيت أبيه، وعندما كبر، عاد للعيش مع أبيه وإخوته، في بيت مُستأجر منذ 25 سنة، إيجاره 8 ألاف دينار للشهر، ويحتوي على غرفة واحدة ومطبخ وحمام، يعيش فيه 9 أفراد، وأدت ضغوطات الحياة التي كان يعيشها، حسبهم، إلى صعود أعلى سلم البيت المهجور، أين وضع حدا لحياته.

كما تعيش أسرة المراهق، حالة من الفقر المدقع، إذ أن أباه عامل يومي، يقتات من جمع مخلفات الحديد والأشياء القديمة، بواسطة عربة يجرها حمار، بالإضافة لكونه مصابا بمرض مزمن، رغم صغر سنه نسبيا (43 سنة)، وأكد الجيران بأنه أودع ملفا للاستفادة من سكن إجتماعي، ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن قائمة المستفيدين من 50 سكنا قريبا حسبهم، وكلهم أمل بأن يكون اسمه ضمن المستفيدين، حتى تنتهي حياة البؤس التي يعيشها هو وأبناؤه والتي دفعت بأحدهم للانتحار شنقا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • خليفة

    يجب ان تكون هناك صرامة من طرف الدولة لمحاسبة و معاقبة المستفدين من السكنات الاجتماعية بغير وجه حق ،حيث نجد بعضهم بمجرد الحصول على السكن يلجا إلى الإعلان عن بيعه عبر الاسواق الالكترونية ،و هذا يدل على ان هؤلاء اخذوا سكنات لا يحتاجونها ،و لذا يجب على مصالح البلدية و الولاية مصادرة هذه السكنات من اصحابها و اعطاءها لمستحقيها.كفانا تلاعب بالسكنات الاجتماعية،كما يجب مراقبة السكنات الاجتماعية المغلقة و التي لم يسكنها اصحابها و على الدولة ان تتخذ اجراءات صارمة في حق المتلاعبين بهذه السكنات،حتى يعود الحق لاصحابه الحقيقيين.

  • محمد

    ١٦ سنة من المفروض يتعلم حرفة ويشتغل ويساعد أهله والانتحار ليس حل! للأسف الشباب كسول يريد مناصب إدارية للراحة والتشماس أو الهجرة لأوروبا من أجل الإعانات الاجتماعية والراحة، ولكن لا تجد الشباب يشمر على ساعديه ويشتغل في البناء أو يتعلم حرفة أو أي شيء!
    أزمة السكن موجودة منذ الإستقلال وانا كبرت في شقة من غرفتين بها ١٦ فردا منذ السبعينات حتى سنة ٢٠٠٠ حصل فرد من العائلة على سكن من غرفتين ولازلنا نعاني أزمة السكن، ومع ذلك لم نفكر في الانتحار والعبد يصبر وقد خلقنا الله لعبادته! ربي يهدي مسؤولينا ويهدي الشعب والشباب!

  • mohamed

    السكن الاجتماعي يسلم للبزنسة ويباع بالعرفي امام الملا ولا احد يتكلم قلناها مرارا لا بد من استرجاع السكنات الاجتماعية التي منحت للبزنسة وبسهولة تامة لكن الكل متواطئ الوالي رئيس الدائرة رئيس البلدية كلهم متواطؤن والسكنات تباع بالعرفي لشراء السيارات ا