-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أشادت بالروابط التاريخية بين البلدين.. سفيرة تركيا بالجزائر تكشف:

مركز ثقافي تركي بالجزائر قريبا ومشاريع واعدة في الترميم وحفظ التراث

زهية منصر
  • 1486
  • 7
مركز ثقافي تركي بالجزائر قريبا ومشاريع واعدة في الترميم وحفظ التراث

أعلنت سفيرة تركيا بالجزائر ماهينور أوزدمير غوكتاش عن قرب إطلاق المركز الثقافي التركي بالجزائر والذي سيحمل اسم المتصوف التركي “يونس امره” وقالت رئيسة الدبلوماسية التركية بالجزائر على هامش حفل استقبال خصت به الصحفيين العاملين في الأقسام الثقافية أن افتتاح المركز الثقافي التركي جاء استجابة للطلب المتزايد من طرف الشباب الجزائري على تعلم اللغة التركية، هذا الطلب الذي لم تعد تستوعبه الأقسام الجامعية، حيث يتم تدريس التركية.

وأبدت السفيرة إعجابها بموهبة وتحكم الشباب الجزائري في تعلم اللغات وسرعة تكيفهم معها، حيث ساهمت الأفلام التركية في زيادة الإقبال على هذه اللغة خاصة من طرف الفتيات.
وما يجعل أيضا فتح مركز ثقافي تركي بالجزائر أمر مهم هو تواجد عدد الجالية التركية في الجزائر وكذا الشركات الاقتصادية، حيث بلغت زهاء 1250 شركة تركية 25 وألف مواطن تركي مقيم في الجزائر.

وشددت السفيرة على إعطاء العلاقات الثقافية بين تركيا والجزائر بعدها الذي تستحقه من خلال المشاريع الكثيرة التي يتم تسطيرها بين البلدين في عدد من المجالات ذات البعد الثقافي وعلى رأسها الترميم وحماية التراث.

وفي هذا الصدد، أشار ممثل المجموعة التركية “تيكا” أن الشركة وراء تجسيد عدد من المشاريع الثقافية بعد إشرافها على ترميم جامع كتشاوة بالعاصمة وحاليا تشتغل ذات المجموعة على تجسيد مشروع ترميم مسجد “الباشا” في وهران، إضافة إلى مشروع قصر احمد باي في قسنطينة ومشروع آخر في بجاية يتعلق بترميم القصبة هناك وهي المشاريع التي تعثرت بسبب كورونا والحجر الصحي، حيث ينتظر وصول خبراء أتراك للإشراف على الجوانب الفنية المتعلقة بترميم مسجد الباشا في وهران.

وأشار ممثل المجموعة التركية إلى أفق التعاون الجزائري التركي في مجال الترميم من خلال إطلاق مدرسة في تيبازة تستقطب طلبة البكالوريا وينتظر تجسيدها لاحقا وتكون مهمتها تكوين وتخريج خبراء ترميم المواقع الأثرية والتراثية.

هذا إلى جانب مشاريع تتعلق بترجمة بعض الأسماء الجزائرية الأدبية إلى التركية على غرار آسيا جبار، محمد ديب، ياسيمنة خضرا، وغيرهم، وفي السياق ذاته، كشفت السفيرة عن مشروع كتاب حول الأمير عبد القادر يتم تقديمه قريبا يتوقف عند مرور الأمير من مدينة بورصة التركية قبل رحلته إلى الشام، وأفادت السفيرة عن جود شارع ومدرسة باسم الأمير في هذه المدينة زيادة على مشاريع مع وزارة التعليم العالي والتكوين المهني والسياحة، حيث يجري استقطاب التجربة التركية في بعث السياحة الجزائرية.

وفي ذات الإطار، أبدت السفيرة التركية تفاؤلها بشأن التعاون الجزائري التركي في مجال السينما والتلفزيون، حيث تجري اتصالات مع الطرف الجزائري لتصوير جزء من مسلسل بربروس في الجزائر على اعتبار أن الجزائر كانت مرحلة وعبور مهم في رحلة البحار العثماني الشهير خير الدين بربروس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • مواطن

    من فضلكم لاتنسوا أن تذكروهم أثناء تصوير مسلسل بربروس في الجزائر أن يستحضروا ويصوروا مقطع كيف قتل بربروس سليم التومي امير مدينة الجزائر أنذاك وخطف زوجته ثم الزواج بها عنوة.

  • يوغرطة

    اهلا وسهلا بالاتراك احفاد سليمان القانوني وبرباروس وعروج الذي قدموا الحماية لبلادنا قرونا عديدة ضد الغزو الاوروبي الفرنسي والبريطاني والاسباني الجزائريون لا ينسون خيركم يا اتراك مرحبا بكم دائما وابدا بوطنكم الجزائر حي القصبة وجامع كتشاوة العظيم العريق وحي السويقة بقسنطينة مشتاقة اليكم ولقدومكم

  • مواطن

    مركز ثقافي تركي قالك،لنشر اللغة التركية والثقافة التركية،كل واحد في العالم يجري غير على مصلحتو غير أحنا نجريو على مصالح الناس والفاهم يفهم.

  • حوحو الجزائر

    الأ تراك سوف يقدمون لنا ما قدمه لنا أجدادهم بين سنتي 1516 و 1830 حيث غادروا البلاد وتركوها : لا جيش يدافع عن البلاد . لا مدن . و لا مدرسة واحدة باستثناء الزوايا والكتاتيب . ولا مستشفى واحد . ولا كلية . ولا سكك حديدية رغم أن ظهورها في أروبا يعود الى القرن 18 . ولا جامعة واحدة " بالمفهوم المتعارف عليه في عصرنا "رغم أنها ظهرت في ايطاليا أي في بولونيا في نهاية القرن 11 وفي باريس في منتصف القرن 12 ... ولا اقتصاد . ولا حالة مدنية حيث يولد الجزائر ويتزوج و يكون أسرة ويغادر عالمنا .. دون أن يترك أي أثر فلو بحث الجزائري شرقا وغربا عن أصوله وأجداده وشجرته العائلية .. فلن يعثر على أي شيء عن ما قبل 1830 وكأننا لم نكون هنا قبل حوالي سنة 1875 يوم بدأت تظهر مصالح الحالة المدنية في الجزائر .. ودليل كل ذلك وهو أنه ورغم أن التواجد العثماني في الجزائر تجاوز 300 سنة لكن اثارهم نادرة جدا باستثناء القصبة التي كانت يومها قصور للطبقة الحاكمة في وقت نجد اثار الرومان : مدن بأكملها لا تزال شاهدة رغم مرور أكثر من 2000 سنة عليها .. ناهيك عن الاثار الفرنسية التي لا نزال نقتات منها والى اليوم .

  • متفوق

    الثقافة التركية مبنية على النفاق و الخداع و المكر و التكبر ...لانريدكم في الجزائر

  • العربي

    سعادة سفيرة دولة تركيا اين وصل مشروع ترمين مسجد الرحمة الكبير بوسط مدينة الجزائر العاصمة قرب سفارة دولة فلسطين ؟ الدراسة تمت بنجاح ... وتعهدت الشركة التي رممت مسجد كنشاوة بالقيام بنفس المهمة لصالح اعادة الترميم الكلي لبناية مسجد الرحمة مع تشييد طابق ثاني ومأذنة ... وبناية المسجد هي عبارة عن كاتدرائية سابقة .. أين وصل هذا المشروع الذي أصبحنا لا نسمع عنه شيئ إلا أن السياسة حطمت هذا المشروع.

  • ثانينه

    لاننسي ابدا ان تركيا صوتت ضد استقلال الجزائر.....