-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مريم ميموني: ديني الإسلامي لا يسمح لي بالمشاركة في مشاهد مخلة بالحياء

الشروق أونلاين
  • 13751
  • 0
مريم ميموني: ديني الإسلامي لا يسمح لي بالمشاركة في مشاهد مخلة بالحياء

هي واحدة من الوجوه الفنية الشابة التي استطاعت لفت الانتباه لها وجعلت الجمهور الجزائري يبقى منتظرا بشغف حلقات مسلسل “قلوب تحت الرماد” الذي كان لها فيه مشاركة مميزة رفقة ألمع نجوم الدراما الجزائرية أمثال، رانيا سيروتي وبهية راشدي، التي تطمح على اقتفاء آثارها على حد تعبيرها.. هي الممثلة مريم ميموني كان لنا معها هذا الحوار.

*لو تُحدثينا عن خطواتك الأولى في مجال التمثيل؟

منذ صغري كنت أعشق الفن، دخلت فرقة “أوتار تلمسان للأندلس” وعمري لم يتجاوز 12 سنة، كنت مهووسة بالآلات الموسيقية مثل العود والكمان، لكن مع مرور الوقت انتقلت إلى الرسم لأعود إلى الموسيقى مجددا وبعدها انتقلت إلى المسرح، حيث بدأت مع جمعية “تقرارت”، شاركت في مهرجان للطفولة ثم عرض مسرحي كان مع فرقة “أفراح المسرح” بعنوان “المحتال والأبله” الذي شاركنا به في المهرجان الدولي بالمغرب، وبعد ذلك شاركت بعدة مسرحيات للكبار والصغار مع جمعية “دار الفنون السبع” أهمها “الليلة الأخيرة” ومسرحية “من المسؤول؟” التي سأشارك بها في المهرجان الدولي بزاكورة في المغرب في 22 سبتمبر.

أما في السينما، فإلى حد الآن شاركت بأدوار بسيطة على غرار فيلم “أساور القلعة السبع” مع المخرج الكبير، أحمد راشدي، وكذلك مع المخرج السوري باسل الخطيب في الفيلم الجديد تحت عنوان “ابن باديس”، كما أحلم بتجسيد دور تاريخي لبطل من أبطال الثورة الجزائرية. 

أما الأفلام التلفزيونية، فقد شاركت في فلم “الخرساء” الذي كان لي فيه الدور الرئيسي، كانت تجربة رائعة مع المخرج والي، وفي المسلسلات شاركت العام الماضي بسلسلة رمضانية تحت عنوان “سفر في الخيال” وهذه السنة في مسلسل “قلوب تحت الرماد”. 

*على ذكر مسلسل “قلوب تحت الرماد” برزت فيه بقوة رغم أنه وجهت له عدة انتقادات؟

 أول تجربة لي مع التلفزيون الجزائري كانت بمسلسل “قلوب تحت الرماد” للمخرج، بشير سلامي، والسيناريست، زهرة لعجامي، كانت تجربة رائعة بأجواء هادئة مع فريق عمل محترم، يساعد على التركيز في العمل زيادة على توفير كل الإمكانيات وكل ما يحتاج إليه الممثل. أما بالنسبة للانتقادات التي تعرض لها المسلسل، فمن وجهة نظري أرى أن الانتقاد هو جوهر سواء كان هادفا أو هادما. 

*من خلال مسلسل “قلوب تحت الرماد” شاركت مع ألمع نجوم الدراما الجزائرية على غرار بهية راشدي ورانية سيروتي.. ماذا أضاف لك ذلك؟ 

بالفعل شاركت رفقة ألمع نجوم التلفزة الجزائرية من بينهم الفنانة الراقية، رانية سيروتي، والفنانة الكبيرة الحنونة، بهية راشدي، التي أعتبرها قدوة لي وأتمنى أن أصل إلى ما هي عليه الآن، أستطيع القول إنّ الجو كان رائعا وممتعا جدًّا لأنهم جد طيبين ومتواضعين.

*بسبب شح الأعمال الدرامية طول السنة قد يقبل بعض الممثلين بأي دور مهما كان حتى ولو كان ينقصه الحياء.. فهل مريم ميموني على استعداد لقبول أدوار من هذا القبيل؟

بالنسبة للمشاهد المخلة بالحياء، فأنا أرفضها تماما أولا لأنها مخالفة للدين الإسلامي وثانيا أنا لا أرضى لنفسي أن تكون تحت موقف مثل هذا، فالمشاركة في أدوار بسيطة يرضيني خاصة إذا كانت هادفة وذات طابع اجتماعي. 

*ماذا تنقص الدراما الجزائرية للوصول لقرينتها لدى الأشقاء العرب خاصة من حيث النوعية والجودة في الأعمال الدرامية للسمو لمتطلبات الجمهور الجزائري؟

صراحة أنا ليس لي خبرة كبيرة في هذا المجال، لكن من وجهة نظري أظن أن السينما الجزائرية غنية بالمواهب سواء من المخرجين أو الممثلين، يبقى النقص فقط في الإمكانيات المادية .

*يقال إن ركح المسرح هو أهم مرحلة في حياة أي ممثل.. فهل مريم لم تحد عن هذا المنظور؟

أنا إنسانة أعشق خشبة المسرح لأنه فضاء حر لإرضاء الجمهور وإقناعه، وهو من نقاط نجاحي لأن النجومية من أهدافي التي أريد اكتسابها بحب الجمهور، ومهما قلنا عن المسرح فإن أهدافه تتعاظم وتتكاثر ليصبح مظهرا تقدم الأمم ورقيها، فهو أحد الفنون الأدبية الأدائية الذي يعتمد أساسا على ترسيخ الأفكار في ذهن الجمهور، فهو ليس وسيلة للترفيه والمتعة فحسب بل يعد مؤسسة تربوية تهم جميع الطبقات الاجتماعية. 

*هل من أعمال مستقبلية في الأفق؟

بالنسبة للأعمال المستقبلية تلقيت عدة أدوار، وإن شاء الله سوف نضرب موعدا قريبا وأختم بكلمة حبّ وتقدير وتحيّة وفاء وإخلاص لمجلة “الشروق العربي” على هذا الحوار الرائع تحياتي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!