مزار رئيسا جديدا للاتحادية الدولية لمكافحة الفساد الرياضي
انتخب الجزائري مراد مزار وبأغلبية مطلقة رئيسا جديدا للاتحادية الدولية لمكافحة الفساد الرياضي، في الجمعية العامة الاستثنائية التي جرت الجمعة بجنيف السويسرية.
وحاز مزار(53 سنة) الذي سبق له رئاسة فريق شباب قسنطينة في موسم 2008/2009، على 31 من الأصوات مقابل 8 أصوات فقط افتكها منافسه البرتغالي جوزي مارتينيز.
ووافق أعضاء الجمعة العامة للاتحادية الدولية لمكافحة الفساد الرياضي، على مقترحات الرئيس الجديد مراد مزار، الخاصة بانتخاب أعضاء المكتب التنفيذي الذي يشتغل معه، وكذا تنصيب لجنة تتكفل بإعداد قانون أساسي جديد للهيأة والقانون الداخلي، على أن يكون المقر الاجتماعي للاتحادية في نفس مدينة المقر الدولي للأنتربول بليون الفرنسية.
مزار الذي كان مسيرا لعديد الفرق في منطقة ليون الفرنسية، لم يقو على منافسة الرئيس الحالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة عندما حاول في أكثر من مرة مصارعته على عرش دالي ابراهيم، أكد أنه سيستقيل هذا الاثنين من رئاسة الإتحاد الإفريقي للاعبين المحترفين الذي يترأسه منذ سنة 2000.
وعرف مزار في الأوساط الجزائرية من خلال ترأسه للمجلس الوطني للاعبين المحترفين الجزائريين منذ سنة 1993، غير أن تجربته مع الكرة المحلية لم تكن جيدة، حيث خرج من الباب الضيق عندما ترأس شباب قسنطينة، حيث تم نزع الثقة منه في ربيع 2009 وقبل نهاية الموسم الكروي، بسبب حالة الانسداد التي عرفها فريق “السنافر” في عهده، بل إن التقرير المالي الذي أعده عن فترة وجيزة لتسييره رفضه المجلس الشعبي لولاية قسنطينة 5 مرات متتالية كان يعدل فيه ثم يعيد تقديمه.