مسابقة “بلال” لأحسن آذان تستقطب آلاف الشبان
تشهد مسابقة “بلال” لأحسن أذان مشاركة قياسية للشبان من مختلف ولايات الوطن، بمبادرة من جمعية “جزائر الخير” التي تحاول إدماج أكبر عدد من المؤذنين الشبان المتألقين في الإذاعات المحلية والمساجد، وسيفوز الناجحون في هذه المنافسة بجوائز قيّمة تتمثل في عمرة لزيارة البقاع المقدسة وأجهزة كهرومنزلية وكمبيوتر محمول.
وفي هذا الإطار أكد رئيس الجمعية عيسى بلخضر لـ“الشروق” أن المسابقة التي تعد الأولى من نوعها في الجزائر مكّنت لجان التحكيم المكونة من مختصين في المقامات والموسيقى والقراءات من اكتشاف أصوات رائعة يجب الاستثمار فيها، خاصة وأن الجزائر تحتوي على 22 ألف مسجد بحاجة إلى مؤذنين يعملون على ترغيب الناس بالأذان الجميل والصوت العذب.
وتركز هذه المسابقة حسب محدثنا في إعطاء الأولوية للآذان المغاربي والطابع المحلي لخصوصية التراث الجزائري، حيث أبدى الشباب اهتماما كبيرا بهذا النوع من الآذان الذي يبقى مجهولا وغائبا في الكثير من المساجد ما يدعو إلى تدريب الشباب عليه والاهتمام به أكثر، “وستستمر هذه المسابقة إلى غاية نهاية رمضان في مختلف ولايات الوطن، وسيتم إجراؤها من خلال بعض القنوات الإذاعية والمراكز الثقافية والمساجد، حيث أبدى الأئمة والمصلون استحسانا كبيرا لهذه المنافسة“.
وأضاف عيسى بلخضر: جمعية “جزائر الخير” سطرت برنامجا ثريا خلال الشهر الفضيل، يحتوي على 10 مشاريع في مقدمتها فتح 100 مطعم أطلقنا عليها “مطاعم الخير” في جميع ولايات الوطن والتي سيتم توسيعها وتنويعها لتتجاوز 150 مطعم قبل نهاية رمضان، وستستقطب النازحين الأفارقة في المناطق الحدودية والوسطى، والمشروع الثاني يتمثل في الوجبات عبر الطرقات التي يستفيد منها يوميا السائقون الذين أدركهم الأذان في الطريق، بالإضافة إلى مشاريع أخرى تتمثل في توزيع 100 ألف قفة على العائلات المحتاجة، وتنظيم موائد خاصّة بالأيتام يتم من خلالها إطعامهم وتوزيع ألبسة العيد عليهم، وستكون أكبر مائدة في وهران والتي ستستقطب 400 يتيم، وستقوم الجمعية أيضا بتكريم العائلات الحافظة للقرآن، وتنظيم أمسيات خاصة بالقرآن الكريم والأناشيد تستقطب منشدين من الوطن العربي على غرار موسى مصطفى وعبد الفتاح عوينات.