واشنطن تؤكد أن إعطاء اللجوء السياسي لمشرف أمرغير مطروح
مساع سعودية لإيجاد مخرج للرئيس الباكستاني
ذكر مسؤول رفيع المستوى في الحكومة الباكستانية إن صفقة سرية يجريبحثها بين السعودية وعدد من المسؤولين الباكستانيين، بينهم الرئيس برويز مشرف منأجل إيجاد مخرج يحفظ “ماء وجه” مشرف الذي أبدى استعداده للاستقالة منمنصبه مقابل منحه ضمانات بعدم محاكمته أو فرض الإقامة الجبرية عليه، وكذلكتمتعه بامتيازات يتمتع بها الرؤساء السابقون بعد تقاعدهم.
-
وأعلن هذا المسؤول لموقع “اسلام أولاين” أن مشرف وافقعلى الاستقالة في إطار الصفقة السرية التي تمت بوساطة رئيس المخابرات العامةالسعودية الأمير مقرن عبد العزيز، الذي وصل سرا إلى إسلام آباد الجمعة الماضي.وبموجب الصفقة سوف يقدم مشرف استقالته في غضون الأيام القليلة المقبلة، ثم ينتقلإلى مزرعته القريبة من إسلام آباد تمهيدا لترك البلاد.
-
وكذلك سيسقط الائتلافالحاكم جميع التهم الموجهة ضد الرئيس مشرف ويمنحه كل الامتيازات والمنافع التييتمتع بها رئيس سابق ترك “السلطة عن طريق صندوق الانتخابات”.. وقداستبعدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الأحد، إمكانيةإعطاء أو عدم إعطاء اللجوء السياسي للرئيس الباكستاني في حالإقالته. وقالت رايس في تصريح لشبكة فوكس الأمريكيةالتلفزيونية “الأمر ليس مطروحا على طاولة البحث وأريد أنأكتفي بالتركيز على ما يتوجب علينا القيام به مع الحكومةالديمقراطية في باكستان“.
-
ويواجه الرئيس مشرف أصعب لحظاته بسبب مساعي الائتلاف الحاكم لعزلهمن منصبه..
-
وأعلن وزير الدفاع الباكستاني احمد مختار الأحد، أن “مذكرة الاتهامستطرح على البرلمان بحلول غدا الثلاثاء. ووجه وزير الخارجية شاه محمود قريشيالسبت، تحذيرا يكاد يكون صريحا للرئيس مشرف، داعيا إياه إلى الاستقالة من مهامهقبل الأحد، كي لا يتعرض إلى ذلك الإجراء.وبدا الائتلاف الحكوميالذي تشكل في مارس في بداية أوت عملية تهدف إلى إقالة الجنرال السابق، الذي يعتبرمن أكبر حلفاء الولايات المتحدة في “حربها على الإرهاب”.
-
وأخذ على مشرفبالخصوص انه أقال قضاة كانوا ينظرون في شرعية إعادة انتخابه في أكتوبر 2007 وفرضحالة الطوارئ في الشهر التالي.. ويأتي قرار الإقالة غير المسبوق إذا اتخذ، اثرخمسة أشهر من التوتر بين الحكومة وبرويز مشرف.