مساعدات أمريكية للمعوقين في الجزائر
قالت المستشارة الخاصة بكتابة الدولة الأمريكية المكلفة بالحقوق الدولية للأشخاص المعوقين، جوديث هيومن، إنها لمست استعدادا لدى المسؤولين الجزائريين للرقي بالخدمات الموجهة للمعوقين، بما يمكنهم من الاندماج في المجتمع.
واعتبرت المسؤولة الأمريكية، في ندوة صحفية عقدتها أمس بمقر سفارة بلادها بالجزائر، توقيع الجزائر على اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الأشخاص المعوقين، دليلا على العناية التي توليها الحكومة لهذه الفئة، ومؤشرا على “إرادتها واستعدادها لإشراك الأشخاص المعوقين في جميع مجالات الحياة”، علما أن هذه الاتفاقية تمت المصادقة عليها بموجب المرسوم الرئاسي رقم 09 / 188 الصادر في 12 ماي 2009، الذي استحدثت بموجبه هيئة وطنية لمتابعة تطبيق الاتفاقية الدولية لحماية حقوق الأشخاص المعوقين. وتوجد جوديث هيومن في زيارة عمل للجزائر تدوم أربعة أيام، التقت خلالها مع مسؤولي عدد من القطاعات، في مقدمتها وزارة التضامن، ممثلة في شخص أمينها العام عبد الله بوشناق خلادي، إضافة إلى مسؤولين بقطاعات الصحة والتربية والشؤون الخارجية.
وأعربت المسؤولة بكتابة الدولة الأمريكية، التي تقوم بجولة في عدد من دول المغرب العربي والشرق الأوسط والخليج، عن استعداد بلادها لتوسيع التعاون مع الطرف الجزائري في المجالات ذات الصلة بترقية حقوق الأشخاص المعوقين، وخاصة ما تعلق بالخدمات في مجالات التربية والنقل، التي برعت فيها الولايات المتحدة.
وذكرت المتحدثة أنها تطرقت مع المسؤولين الجزائريين إلى كل المسائل التي تهم المعوقين، بما فيها إمكانية تبني نمط معماري عصري يراعي حاجيات هذه الفئة، وهي المسألة التي بحثتها، تقول المسؤولة الأمريكية، مع مهندسين جزائريين، منوهة في ذات الصدد بدور المجتمع المدني التي تنشط في مجال حماية وترقية الأشخاص المعوقين.وقد اطلعت وزارة التضامن الوطني، المسؤولة الأمريكية (مقعدة على كرسي متحرك) على المخطط الوطني الاستراتيجي للتكفل بالإعاقة والأشخاص المعوقين في الجزائر، كما تلقت عروضا حول كيفيات تدخل الدولة في مجال التكفل المؤسساتي من خلال شبكة التعليم المتخصص، والموجه للتلاميذ المكفوفين وفاقدي السمع، والتربية الخاصة لذوي الإعاقة الحركية والذهنية وذوي النقص التنفسي، وكذا التكوين المتخصص وكل ما تعلق بالإعانات المالية.