مساعدو التربية يناشدون سلال التدخل
ناشد مساعدو التربية، الوزير الأول عبد المالك سلال، التدخل قصد إنصافهم ورفع الظلم الممارس في حقهم في رسالة “تظلم وطلب إنصاف”، ملتمسين التكفل بمطالبهم، مؤكدين أن هذه الفئة تعد “العمود الفقري” للمؤسسات التربوية في وقت أسندت إليهم مهام إدارية وتربوية متعددة.
وأكدت اللجنة الوطنية لمساعدي التربية في رسالة استلمت “الشروق” نسخة منها، أن الوزير الأول سبق أن وعدهم بالقضاء على الرتب الآيلة للزوال نهائيا من خلال ترقيتهم بواسطة الامتحانات المهنية مع التحويل التلقائي للمناصب المالية، تثمينا للخبرة المهنية والشهادات العلمية وهذا ما لم تجسده التعليمة رقم 003 المؤرخة في 12 أكتوبر 2015، والتي خيبت آمالهم.
فيما طالبوه بأهمية إيجاد حلول استعجالية واستثنائية أخرى تسمح لمساعدي التربية قيد الخدمة الفعلية المصنفين في خانة الرتب الآيلة للزوال (صنف 07 و08) بترقيتهم لرتبة “مشرف تربوي”، صنف 10 تثمينا لخبرتهم المهنية، خاصة أن كل القوانين الخاصة منذ سنة 1968 أدمجت الموظفين قيد الخدمة في الرتب القاعدية الجديدة بمادة صريحة في الأحكام الانتقالية.
وأضافت اللجنة نظرا لكيفيات تطبيق بعض الأحكام التنظيمية بالموظفين المنتمين لأسلاك التربية التي كرست الكيل بمكيالين، حيث تم القضاء النهائي على الرتب الآيلة للزوال لأسلاك التدريس، وتم تثمين خبرتهم المهنية ما مكنهم من الاستفادة من الرتب المستحدثة في حين لم يستفد سلك المساعدين والمشرفين من تثمين خبرتهم المهنية، ما حرمهم من الرتبة القاعدية والرتب المستحدثة مشرف رئيسي للتربية ومستشار تربية، الشيء الذي لم تقبله نتيجة الظلم المسلط على هذا السلك، والتمييز مقارنة مع أسلاك يجمعها نفس القانون الخاص. ونظمت اللجنة أمس وقفات احتجاجية أمام مقرات مديريات التربية، كما تم التوقف عن العمل.