-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن تعدد المبادرات يعقد تسوية أزمة ليبيا

مساهل: الدبلوماسية تعمل جاهدة لإبعاد التهديدات عن الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4656
  • 6
مساهل: الدبلوماسية تعمل جاهدة لإبعاد التهديدات عن الجزائر
ح.م

قال وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، الأربعاء، إن المنطقة المحيطة بالجزائر تشهد اضطرابات وتوترات تشكل تهديدا أمنيا لها من الجنوب والشرق والغرب.

وأكد مساهل لدى نزوله ضيفا على برنامج “ضيف التحرير” للقناة الإذاعية الثالثة، أن التحديات الإقليمية جعل الجزائر تطور إمكانياتها لحماية حدودها واستقرارها.

وأضاف أن الجزائر حاضرة بقوة بإمكانياتها الوطنية على رأسها عناصر الجيش الوطني الشعبي المرابطين على الحدود لحماية أمن بلادنا.

وذكر مساهل أن الدبلوماسية الجزائرية تعمل جاهدة في هذا الاتجاه لمحاولة إبعاد هذا التهديد عن بلادنا بمساعدة الأطراف المتنازعة على إيجاد تسوية سياسية ترضي الجميع.

وفي إطار الجهود التي تبذل من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، أشار وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية، إلى أن الجزائر تحظى باحترام ومصداقية من الأشقاء الليبيين وذلك لأنها كانت ولازالت بعيدة كل البعد عن التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد وهي الثقافة التي اكتسبتها منذ تاريخ الثورة التحريرية المجيدة إضافة إلى أنه ليس لديها مصالح في ليبيا فهي لا تملك لا جالية كبيرة ولا مؤسسات، وهي تقدم دوريا مساعدات إنسانية للمواطنين على الحدود مع بلادنا فقط.

وأعرب مساهل إلى رفضه لفكرة تعدد المبادرات، وقال في هذا الشأن “بقدر ما تعددت المبادرات لحل الأزمة الليبية بقدر ما كان الحل بعيدا فالأمثل هو أن تكون المبادرة ليبية ونبه إلى هناك اتفاق ليبي سياسي مرجعي بالنسبة لليبيين لكنه قابل للمراجعة والتصحيح”.

وقال مساهل إن لقاء تونس المنعقد مؤخرا سمح بتقريب وجهات النظر والعمل سويا من أجل قيادة الفرقاء إلى طاولة حوار واحدة، مؤكدا أن الأزمة الليبية هي مسألة الليبيين والحل يجب أن يكون مؤسسا على الحوار المباشر مابين الليبيين أنفسهم وهم قادرون على الخروج من أزمتهم بعيدا عن أي تدخل في شؤونهم.

وكان النائب الأول لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي، أحمد عمر معيتق، قد أشاد، الثلاثاء، بالجهود التي تبذلها الجزائر في “تعزيز الثقة بين كل الأطراف الليبية”، مؤكدا بأن الاتفاق السياسي هو”الركيزة التي تتمحور حولها كل هذه الجهود”.

وفي تصريح صحفي عقب استقباله من طرف وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، ثمن المسؤول الليبي “الجهود الحثيثة التي تبذلها الجزائر لتعزيز الثقة بين مختلف الأطراف الليبية”، معتبرا أن هذا الجهد المبذول هو “موضع ترحيب من المجلس الرئاسي ومن كل الليبيين”.

وأضاف في نفس السياق أن رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، كان “يحث دائما على أهمية توافق الليبيين وبذل المزيد من الجهد لتقريب وجهات النظر بينهم”، مبرزا أن “الجميع واع بأن الاتفاق السياسي هو الركيزة التي تتمحور عليها كل هذه الجهود”.

وبخصوص الوضع في ليبيا، أكد معيتق أن الوضع “أفضل” مما كان عليه وأن المجلس الرئاسي “يقوم بجهد حثيث في هذا الإطار وبمساعدة الدول الشقيقة من بينها الجزائر التي كان لها دور فعال في الدعم اللوجيستيكي”.

من جهته، جدد مساهل التأكيد أن الجزائر “تنادي دائما إلى الحوار كسبيل وحيد لحل الأزمة الليبية”، مشيرا إلى أن محادثاته مع المسؤول الليبي تمحورت حول “تقييم شامل للأوضاع التي تحسنت بصفة ملحوظة من الجانبين الأمني والاقتصادي بفضل جهود الأطراف الليبية التي قامت بعمل جبار في إطار الحوار الليبي-الليبي”.

وبعد أن ذكر بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين، أكد مساهل على “أهمية استمرار التواصل بين الجزائر وكل الأطراف المعنية بالأزمة الليبية”، مؤكدا أن “الاتفاق السياسي زكته، بالإضافة إلى الجزائر، منظمة الأمم المتحدة والجامعة العربية.

وأشار إلى أن الجزائر “مستمرة في التشاور مع الليبيين ودول الجوار وكذلك مع الدول الكبرى والأمم المتحدة التي لها دور كبير في مرافقة الليبيين للخروج من الأزمة”، معتبرا أن “استقرار ليبيا من استقرار الجزائر”.

وأثنى مساهل على “قدرة الليبيين واستعدادهم التام للحل السياسي وإرساء المصالحة الوطنية في بلدهم بالحوار”، وهي الرسالة التي – كما قال- “يوجهها الجزائريون إلى إخوانهم في ليبيا”.

وأضاف أن هذه الرسالة “جاءت انطلاقا من التجربة التي عاشتها الجزائر بفضل سياسة الوئام والمصالحة الوطنية التي أرسى دعائمها رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة من أجل لم شمل الجزائريين واستعادة الأمن والاستقرار”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    تحليل ذكي جدا
    المهم الشعب الصحراوي ينال حقه
    في تقرير مصيرة و ليبقى المغرب حليفا
    لفرنسا و غيرها

    mohamed_a

  • Solo

    زعامة الجزائر اقليميا وقاريا سببت لكم الجنون
    آراءكم في الجزائر معروفة و معروف اسبابها
    لا داعي لتكرارها لانكم تثيرون الاشمأزاز بذلك

  • احمد

    مشاكل الدول تتحكم فيها القوى العظمى للابتزاز لذلك تترك بؤر توتر في كل مكان ليلجا اما لتبقى الجزرة التى يجرى ورائها الطماع
    فمتلا لو تخلت الجزائر عن قضية الصحراء الغربية حينها فرنسا ستنقلب على المغرب وتصبح معارضة لانها ببساطة تعلم ان المغرب حينما ياخذ الصحراء الغربية سوف يبتعد عن الغرب ولن يبقى ما يدعوه للجوء لهم

  • elarabi

    لاأعتقد أن السيد الوزير يعى مايقول أم أنه مأمور بما يقول .
    كم سنة مر على مشكلة الصحراء ومادا قدمت الجزائر لحل المشكل على حدودها الغربية .
    كم سنة مرت على المشكلة المالية ولا تباشير للحل بعد التعفن .
    والآن تقول مالاتفعل عن الحدود الشرقية للجزائر بدون الدخول فى التفاصيل ..لأن الحديث فى هدا يصيب بالغثيان
    وهدا كله هو الدى سيأتى بالآساطيل الدول الاستعمارية على الحدود الشمالية .
    انها الفطنة والدكاء لساسة العصر الحجرى .

  • بلقاسم

    ...ما حدث في الجزائر إرهاب....والمصالحة معهم جريمة في حق الشعب لا تغتفر.....وما حدث في ليبيا استعمار...وعدم المصالحة والاتحد والتفاهم فيما بينهم للتخلص منه....خيانة وطنية وجريمة لا تغتعفر.....أعانهم الله ورعاهم...

  • بدون اسم

    مساهل: الدبلوماسية تعمل جاهدة لإبعاد التهديدات عن الجزائر
    ................................
    تصريح يدل على الغباء بكل أبعاده و تفاصيله

    mohamed_a