-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اجتماع دول جوار ليبيا بالجزائر في 8 ماي

مساهل: الكارثة في سوريا والعراق وليبيا نتيجة التدخلات العسكرية

الشروق أونلاين
  • 1938
  • 0
مساهل: الكارثة في سوريا والعراق وليبيا نتيجة التدخلات العسكرية
الأرشيف
عبد القادر مساهل

أعلن وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل عن تنظيم اجتماع لدول جوار ليبيا في 8 ماي المقبل بالجزائر العاصمة في إطار الجهود الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا.

وصرح مساهل الذي نزل ضيفا، الإثنين، على حصة “قضايا الساعة” لكنال ألجيري للتلفزيون الجزائري أن “الجزائر ستحتضن في 8 ماي المقبل بالجزائر العاصمة الدورة 11 لدول جوار ليبيا”، مؤكدا أن “هذه المسألة غاية في الأهمية”، مؤكدا أن الأهم “ضرورة اجتماع كافة دول جوار ليبيا لبحث مسألة تأمين المنطقة الذي سيكون هدف اجتماع الجزائر المقبل”. 

واسترسل قائلا إن “الأمن مشكلة مشتركة وإذا أردنا التوصل لحل سياسي في  ليبيا لا بد من التطرق لتأمين المنطقة”، مبرزا أهمية “الحل السياسي التوافقي وإرساء مؤسسات قوية وجيش موحد ومصالح أمن ودولة مستقرة في ليبيا”. وتناول مساهل من جهة أخرى، التهديدات العديدة التي تشهدها المنطقة، لاسيما “اللاستقرار في محيطنا المباشر جنوب-غرب ليبيا والجماعات الإرهابية والمنظمات الإجرامية والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة”، داعيا في هذا الصدد كافة دول المنطقة إلى “التشاور والعمل سويا”. 

وذكر وزير الشؤون المغاربية أن الجزائر تحمل ثلاث رسائل هامة هي: “الأولى تتمثل في أن الحل يجب ألا يكون عسكريا بل سياسيا، الثاني يتعلق بدعم الشعب الليبي في مكافحته للإرهاب والأخير يتعلق بالمصالحة الوطنية”، مشيرا إلى عقيدة الجزائر وإيمانها بمبدئها الراسخ الرافض التدخلات العسكرية في دول الغير واعتبر أن الفوضى والكارثة الحاصلة في سوريا والعراق وليبيا نتيجة طبيعية للتدخل العسكري الأجنبي بهذه الدول. 

وتندرج الدورة 11 لدول جوار ليبيا في إطار الجهود الرامية لدعم الحل السياسي من خلال الحوار الليبي داخل ليبيا، وكانت الجزائر قد احتضنت في ماي 2014 الدورة الأولى لآلية دول جوار ليبيا على هامش انعقاد الندوة الوزارية لدول عدم الانحياز التي تم التأكيد خلالها على أهمية “اختيار حل سياسي باعتباره الضامن الوحيد لوحدة وسيادة ليبيا وتلاحم شعبها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!