-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تسوّق بـ600 دج وتطلق متفجرات نارية تصل 20 مترا

“مسدسات النار”.. أخطر لعبة دخلت الجزائر هذا العيد

الشروق أونلاين
  • 15833
  • 25
“مسدسات النار”.. أخطر لعبة دخلت الجزائر هذا العيد
مراد غرمول

بات السوق الجزائري مفتوحا لمختلف الألعاب الخطيرة والمحرمة في أغلب الدول الأوروبية والعربية، ومع تجدد كل عيد تستقبل شوارع الجزائر أنواعا جديدة من الألعاب، تكون أشد خطورة وأكثر اقترابا ومحاكاة للأسلحة الحقيقية، فبعد انتشار المسدسات ذات الرصاص المطاطي خلال السنوات الماضية، والتي راح ضحيتها عشرات الأطفال الذين أصيبوا بالعمى، ما جعل الأطباء يحذرون من هذه الألعاب ويدعون إلى ضرورة منعها.

وشهد سوق الألعاب هذا العام دخول نوع جديد من المسدسات أطلق عليها الأطفال اسم “المسدسات الحارقة أو مسدسات النار” والتي تحتوي على خزانات نارية تتكون من عشرين طلقة، حيث تنبعث من هذه المسدسات طلقات نارية أشبه بالمفرقعات المتفجرة والتي يصل مداها إلى 20 مترا، وباستطاعتها حرق أي شخص تصيبه، سواء كان كبيرا أم صغيرا. 

وبالرغم من خطورة هذه المسدسات وغلاء ثمنها المقدر بـ600 دج، غير أن الإقبال عليها كان كبيرا ومخيفا، حيث لقي هذا النوع من الألعاب اهتمام وفضول عدد كبير من الأطفال بسبب محاكاتها للمسدسات الحقيقية، خاصة عند استعمالها في الليل أين تنطلق منها متفجرات نارية، وكأنها سلاح حقيقي. 

وعن مصدر هذه المسدسات أكد تجارها أنها قادمة من الصين، حالها حال أغلب الألعاب التي تدخل الجزائر. وبالنسبة إلى تكوين خزاناتها، كشفت ذات المصادر “أنها تحتوي على بارود خفيف يدخل في صناعة المفرقعات، يوضع في أقراص صغيرة مضغوطة تشكل ذخيرة المسدس، وعند الضغط على الزناد ينطلق هذا البارود الخفيف من عمود المسدس بسرعة وينفجر على بعد أمتار بشكل متقطع”. 

وفي هذا الإطار استغرب رئيس جمعية حماية المستهلكين لولاية الجزائر، مصطفى زبدي، في تصريح لـ”الشروق” عن إقبال الأطفال والأولياء على شراء هذه المسدسات، التي من شأنها حسبه أن تشكل خطرا كبيرا على صحة الأطفال وحتى الكبار.

وانتقد المتحدث مصالح الرقابة على مستوى وزارة التجارة التي غضت الطرف عن محاربة هذا النوع من التجارة التي أغرقت السوق الجزائري بكل ما هو ممنوع من الألعاب.

وأضاف أنه عاين بعض الأنواع من المسدسات التي تحتوي على رصاص مطاطي من شأنه أن يشكل خطورة كبيرة على العيون. وبالنسبة إلى المسدسات الحارقة، قال زبدي إن خطورتها تتعدى خطورة المفرقعات، لقدرة الطفل على التوجيه السهل للطلقات النارية التي من شأنها أن تصيب العيون وتحرق الملابس وحتى أثاث البيت.

ومن جهته، حذر رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، البروفسور مصطفى خياطي، من خطورة هذه المسدسات، داعيا السلطات الوصية إلى ضرورة منعها وتحسيس الأولياء وحتى الأطفال بخطورتها.

وكشف أن مصالح الاستعجالات تستقبل كل عيد حالات خطيرة لأطفال أصيبوا بالعمى بسبب استهدافهم بهذه المسدسات. وأضاف أن أغلب الدول الأوروبية وحتى العربية تعتبر هذه المسدسات ألعابا ممنوعة ومحرمة، في حين تتساهل الجزائر في تجارتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • منار

    حسبي الله ونعم الوكيل واش تقول غير الله يجيب الخير

  • salahh

    salam

  • بدون اسم

    Faites punir ie général qui a importé ces armes a feu,hhhhhhhhhhhhh c'est trop drole

  • بدون اسم

    "عيبكم تستناو دائما الآخرين يدافعوا عليكم"مافهمتش قصدك.انا الموضوع يقدر ما يهمنيش لان ماعندي و لا في الاسرة درالي.بصح استفزتني كلمة "استغرب"و متطوعة ماشي متطوعة هي فاعلة و على الاقل اذا مارهمش يسمعلهم الجهات للازم يتعاملوا معهم "فالجمعية ليس لها سلطة تنفيذية على أي مقدم سلعة أو خدمة ويقتصر دورها على تثقيف وتوعية الجمهور سواء كان من الباعة أو المستهلكين ونقل مشاهدات أعضاء الجمعية عن السوق ونقل شكاوى المواطنين إلى جهاز حماية المستهلك"مقتبس،يحكونا على مجهودهم اتجاه الامر قبل حدوثه.وصح اثمن مجهودكم

  • reda

    بالنسبة ليا ,, العيب ما هوش غير فالدولة والجمارك,, العيب والعار ونقس التربية والثقافة فالولدين اللي يشريوا هاذ الالعاب بلا فاءدة,,اي عبد يشري اسلاح الولدو !!!!!!!!!!!!!!!!! راني حاير الله يجعل الخير

  • تابط افعى

    اين الرقابة و اين الضمير الانساني و اين حقوق الطفل و اين مسؤولية الآباء. اليس الآباء هم الذين يشترون هذه اللعب؟

  • حسين

    بلاد سايبة

  • عمار.amar

    اي هي دولة اي هم المسوؤلين عن هده البلاد حتى الاباء وراح ضمير وراحت المسؤولية يقول الله تعالى في محكم اياته (وقفوهم انهم مسؤولون) راهم ينتج في جيل متوحش جيل مخرب جيل عنيف وهد الجيل رايح ينقلب على الاولياء اولا ثم المجتع ثانيا ثم الدولة ثالثا لي بدورهم صنعو هدا الجيل ربي يحفظ ولادنا وبلادنا وينصر خاوتنا في غزة سلام

  • وحداني غريب

    عيبكم تستناو دائما الآخرين يدافعوا عليكم !! هاذ الجمعية التي تنتقدينها متطوعة و ماعندهاش حتى مقر... و انتم يا مامي فيكم غير اللسان. عوض تهدري على دور الرقابة ، رايحة تنتقدي في المتطوع. ياخي غاشي أعمى

  • وحداني غريب

    عيبكم تستناو دائما الآخرين يدافعوا عليكم !! هاذ الجمعية التي تنتقدينها متطوعة و ماعندهاش حتى مقر... و انتم يا مامي فيكم غير اللسان. عوض تهدري على دور الرقابة ، رايحة تنتقدي في المتطوع. ياخي غاشي أعمى

  • محمد

    أمر مؤسف و مخيف جدا، و لكن واضح أن الدولة مسؤولة عن هذا المشكل الخطير، و الغريب أنكم لم تتقربوا منها و لم تسألوا المسؤولين حتى يوضحوا لم هذا التهاون

  • جللللللللول

    مافيا المستقبل

  • بدون اسم

    Faites bien votre travail?Qui est l'importateur Mr le journaliste

  • حسان

    كل شيء مبرمج لتحطيم هذا الشعب كيف تدخل هذه السموم امام اعين مايسمى بالجمارك وشرطة الحدود وفي المقابل كل الكتب العلمية المفيدة وخاصة الانجلو ساكسونية افيقو بيها ومتدخلش ويقلك ممنوعة بينما المهلوسات والمخدرات والخمور لا عين رأت ولا أذن سمعت هم نفسهم انقلابيي 1992 يقولون ان العربية والاسلام خلقو الارهاب فقط لاقناعنا الابتعاد عن ديننا ولغتنا هيهات هيهات لن نبتعد عن ثوابتنا الحقيقية... بالمقابل من يحارب الارهاب يخلق ارهاب اكثر خطور بالسماح له اللعب بالاسلحة النارية هكذا تربية فرنسا للافارقة.

  • توفيق

    إسمحوا لهم بلعبة AIRSOFT

  • أبو العز

    شعب عنيف

  • خير الله

    بلاد micki
    Bled micki

  • سليمان

    إنهم المترفون المستوردون
    والمُتْرَفون يزدَرون نِعَم الله عليهم، وتُغريهم كثرتُها بابتذالِها وقلَّة شكر الله عليها، وإراقتها فيما لا جدوى منه، والشحّ بِها على مَن يَحتاجون إليها، ولعلَّ ذلك هو السبب في جعلهم خلاصةَ أهل النار، الذين استحقُّوا سخط الله وعذابه الأليم؛ ﴿ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ * إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ *

  • monireali

    المال ثم المال و الربح السهل و السريع هو الاهم اطفالنا آخر شيء يفكرون فيه لو كان لديهم تفكير في سلامة المجتمع من هذه المخاطر

  • kamel

    iقسم لكم باالله أني أعرف مغربي باالغربة له أخت متزوجة مع جزائري با وهران و هو من وجدة كلما أراد أن يزورأخته باالجزائر يدفع رشوة لحرس الحدود الجزائري يتركه يدخل إلي الجزائر و عند عودته من وهران يفعل نفس الشئ معحرس الحدود والله حقيقة حدودناليست مؤمنة

  • rachid

    و ين راهي الدولة إذا اللعاب دخلت من الحدود هذا يعني ان كل شيئ يدخل وين راهم حراس الحددود حقي راهم يحرسوا في المرادية نتع فخامته ان كان هنا

  • بدون اسم

    و اين دور المراقبة الجزائرية كيف وصلت هذه الالعاب الى الجزائر .. دور الرقابة ان يفتش هذه الالعاب قطعة بعد قطعة ويدرسها جيدا قبل ان تصل الى المستهلك / فهناك العاب مثلا تبدو لطيفة و جميلة لكن المواد التي صنعت بها هي مواد مضرة بالصحة و خاصتا على الاطفال / لهذا فالالعاب مهما كانت يجب فحصها جيدا قبل ان تصل الى المستهلك الجزائري ..
    و هنا السؤال يطرح نفسه
    هل لدينا رقابة متخصصة في هذا المجال ???
    ام هي بضاعة صينية محتمة على الجزائر ممنوع سياسيا ان ترد
    حتى لا تجرح مشاعر الدبلوماسية بين البلدان!!!

  • abdennasser

    اللهم انتقم ممن يريد بالجزائر و أولادها شرا
    المتفجرات و الالعاب انتجت في الصين و نقلتها الرياخ الى أبناء الجزائر

  • Solo16dz

    يا سلام لم يبقى لأطفالنا سوى حمل السلاح الحقيقي ايام العيد و في غير العيد و اللعب به في ما بينهم و على ما يبدو ان مصالح الجمارك و امن الحدود على مستوى الموانيء تقوم بعملها على اكمل وجه كما ان ضمير المستورد الجزائري لا يزال يحتفظ بهويته الديية و الوطنية !!!

  • سارة

    وفي هذا الإطار استغرب رئيس جمعية حماية المستهلكين لولاية الجزائر، مصطفى زبدي، في تصريح لـ"الشروق" عن إقبال الأطفال والأولياء على شراء هذه المسدسات...يا مامي يامامي اراهن انه استقبل الخبر مثلنا مثله حتى صرى باش قرينها و "استغربتا"و استنكرنا بصح انا شخصيا ماستغربتش و فقط. (نتمنى نكون غالطة) .. و صح عيدكم.