-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ألعاب خطيرة وممنوعة تنذر بحوادث بالجملة أيام العيد

مسدسات حية ورصاص مطاطي يخلف عشرات الإصابات يومي العيد

الشروق أونلاين
  • 15372
  • 35
مسدسات حية ورصاص مطاطي يخلف عشرات الإصابات يومي العيد
ح.م
ألعاب قاتلة في أيدي الأطفال

رغم تحذيرات الأطباء وجمعيات الطفولة من رواج ألعاب محرمة دوليا في الجزائر، والتي تتسبب كل سنة في إصابات حالات عمى بالجملة، تجاوزت العام الماضي 130 حالة، لم تتحرك السلطات الوصية لتنظيم سوق الألعاب الذي يستحوذ عليه باعة فوضويون يأتون كل عام بما هو أخطر من ألعاب العنف التي تشهد هذه الأيام إقبالا كبيرا من طرف الأطفال، وفي مقدمتها المسدسات ذات الرصاص المطاطي التي جاءت بشكل جديد أكثر خطورة.

وقد اهتدى تجار لعب الأطفال إلى الاعتماد على تسويق المسدسات الحية، التي يمكن شحمها برصاص مطاطي أشبه بحبة “الحمص”، التي تعرف رواجا منقطع النظير، والخطير في الأمر أن 40 رصاصة مطاطية تباع داخل أكياس مغلقة بـ10 دنانير فقط مقابل بيع المسدسات بـ200 دج، ما يجعل الرصاص المطاطي من أكثر الألعاب تداولا خلال العيد لوفرته وثمنه الزهيد، ما جعل الأطباء والمختصين يتنبأون بعيد”مخاطر”، حيث أكد أمين عام فدرالية المستهلكين السيد مصطفى زبدي أن 80 بالمائة من ألعاب الأطفال المتداولة في السوق الجزائرية غير مراقبة ولا تتوفر على معايير السلامة، مستغربا صمت مصالح الرقابة على المسدسات الحية التي تعرف انتشارا كبيرا في الأسواق، وما زاد من خطورتها شحنها بالرصاص المطاطي الصغير الذي تؤدي إصابة واحدة منه إلى فقدان البصر، وقال المتحدث أن التجار يبيعون 40 رصاصة مطاطية بمبلغ 10 دج، وهذا ما يعتبر بالأمر الخطير جدا لأن الأطفال معروفين بإقبالهم على الألعاب الحية التي تمكنهم من خوض الألعاب الجماعية الشبيهة بحرب العصابات، ودعا زبدي إلى السحب الفوري لهذه الألعاب التي من شأنها أن تتسبب في حوادث لا يحمد عقباها تتعلق بأهم ما يملكه الإنسان وهو بصره .

ومن جهته أكد طبيب الأطفال ورئيس الهيأة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام” البروفسور مصطفى خياطي أن المسدسات ذات الرصاص المطاطي محرمة دوليا لأنها من أكثر مسببات العمى لدى الأطفال، حيث شهدت المستشفيات العام الماضي حالات إصابة بالجملة مما دعا الأطباء والمختصين إلى ضرورة حضر هذا النوع من الألعاب، وانتقد الأولياء الذين يشترون هذه المسدسات لأطفالهم كونها بالغة الخطورة، حيث يمكن لطلقة عشوائية من هذه المسدسات أن تثقب العين، وما يزيد من انتشارها وسط الأطفال هو سعرها البخس الذي لا يتجاوز 200 دج للمسدس، ودعا خياطي مصالح وزارة التجارة إلى منع بيع هذه الألعاب التي تمثل خطرا حقيقيا على صحة الأطفال، لأن رصاصة واحدة كفيلة بفقدان بصر طفل مدى الحياة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • عـــــــــادل

    السلام عليكم
    - هو يأكل رزق الله في بلاد الله
    - و البلاد ليست ملكية خاصة لأحد حتى تقول له روح شوف بلاد تخرج عليك
    من حقه ينتقد و يقول ما يشاء مادام الأمر حقيقة و ليس كذب و إفتراء
    - لا أحد في العالم يقول هاته العبارة إلا أنتم ، كل من يقول كلمة حق تقولون
    غلة و ملة و كأن الهمجية ملة تستحق الإحترام

  • kamel

    une question; pour quoi les parents achetent ca pour leurs enfants.vous acusez tout le temp le gouvernement .il ne fait rien ce gouvernement alors occupez vbous de votre avenir et securité de vos enfants .une decision simple n achetez plus ce produit et le risque serai egale a zero

  • بدون اسم

    ماذا عن 130 طفل اصابو بالعمى واش تصنفهم معطوبي الحرب الله يهديك

  • عـــــــــادل

    من مصلحة المستبد أن تغرقوا في المشاكل و الفساد.

  • RIEN

    رايت بعيني و ابنه البالغ اربع سنوات و هو يساعده على رمي الرصاص عشوائي لم افهم اولياء هذا الزمان

  • nabil

    المسؤولون يبغون الفناء والدمار للشعب بصح هذا الشعب الجاهل المغفل ما بغيش يفهم بلي هو الخاسر الاكبر في معادلة هذا البلد

  • raid

    صح عيدكم

  • بدون اسم

    100% maa benbitova

  • aymen bainem

    السلام عليكم و ماذا عن حوادث المرور التي وصلت الى ٣٤٥ قتيلا في الشهر الفضيل
    سببه الرئيسي الافراط في السرعة
    اللهم تقبل صيامنا و قيامنا و عيدكم مبارك

  • bouras

    ادا ماعجبتكش البلاد روح شوف بلاد تخرج عليك وعلاش راك تاكل فالغلة وتسب فالملة

  • bouras

    ..........................هده الالعاب عادية جدا و هي متوفرة في كل الدول الاوروبية وامريكا والاجرام والارهاب يتفشى في وسط المجتمع بسبب التربية الخاطئة وزرع الافكار السامة في عقول الشباب والاطفال

  • bouras

    شكون هوما لي يدو الاورو و الدولار ؟؟؟ ربي يهديك

  • كمال

    عيدكم مبارك سعيد وكل عام وانتم بالف خير .الشعب هو المشكل لانه يستهلك كل شيئ

  • عبدالله

    إنه ضعف الدولة بسبب:

    * قصور المراقبة في الموانئ (مستوردون تأتيهم سلع مثل هذه؟)

    * قصور حواجز الدرك والأمن والجمارك في الطرق الولائية والداخلية، وعدم اهتمامهم بفترات و مسارات يتبعها تجار غير شرعيون يهربون عبرها مواد ممنوعة.

    * قصور قطاع التجارة ومراقبيه على أسواق تبيع ألعاب المسدس والمتفجرات وألعاب تصنع من مواد لا نعلم هل تسبب السرطان أم الجرب ...الخ

    يجب أن يقوم كل قطاع بسؤوليته، فلازلنا صفر في التسيير.
    عيد مبارك.

  • abdou

    السؤال المطروح: من مستورد هاته الالعاب الخطيرة التافهة?? و كيف تمكن من ادخال كل هاته الكمية الى داخل التراب الوطني???.

  • بدون اسم

    بعض من العائلات في احتيجات ضرورية لم تقتني بها ولكن في هذه الآمور اولي يقلون اولاد صغار لازم يلعب لاحولة ولا قوة الا بي الله ويشتكون من الآحتيج الضروري و ضروري والفقر كما يقول المثال اذا كان من يقودها اعمي المبيت في السدرة كي سيدي كي اجوادو كي الآعمي كي قوادو عقولهم فقراء ربي انزل المزيرية علي انجملها

  • بوغوفالة

    قالوووووو الدولة ههههههه راااااهي منهمكة في نهب البتروووووول واش راحلهااااا في الدراري عمبلاك راك في اوروبا انت

  • Algeria

    راك ناقص في مخك انت . روح داوي خير لك

  • بدون اسم

    نقص البصر او العمى

  • ياسين

    من يشتري هاته الألعاب للأطفال؟ أليس هم الآباء؟ فمن يتحمل مسؤولية الحوادث التي قد تقع؟ صحيح أن المستورد له دور في ذلك؟ لكن مسؤولية الأولياء واجبة؟ كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته؟ بدءا من الحاكم إلى الأباء و الأولياء؟ فعندما لا يشتري الأب لابنه مثل هاته الألعاب الخطيرة يكون قد ساهم في كساد السلعة و بالتالي ذاك البائع أو المستورد لن يكرر العملية مرة أخرى إذا ما تسببت له في خسارة كبيرة؟ أليس كذلك يا عباقرة الجزائر؟

  • khaled38

    واش الدير الداب راكب مولاه في هذ البلاد، اصلا ما علاقة العيد بهذه الهمجية،

  • بدون اسم

    دائما تغرد خارج السرب.هل تقبل ان يلعب ابناؤك بهذه الالعاب داخل بيتك,طبعا لو قلت نعم لحكمت على نفسك الكذب.او انك متهور ولا تعرف ادنى قواعد التربية لاطفال المستقبل,اللهم الا اذا اردت ان توجد جيلا من البلطجية يقتلون الامنين.مرة اخرى ارجو ان تصمت او تقول خيرا.

  • بدون اسم

    اسال الله العظيم ان تاخذ نصيبك من خطر هذه اللعب حتى تعود الى رشدك
    ......... الا تعلم ان الاطفال اذا تعودوا على المسدسات منذ الصغر يتكون لنا جيل لا يرى مانع في قتل الناس و يصبحون مجرمين و قتلة
    .....................

  • آسيا

    السلام عليكم
    يعني ربي يهديهم عيد عيد و الناس هبلت و كي قالت الخت سوسو المشكل تقبل الدولة هذه الالعاب الخطيرة دون حيرتهم او حتى خوفهم و زيد مرخصينهم كامل .......... ربي يهدي ما خلق
    و صح عيدكم كامل خصوصا ناس سطيف
    ♥♥♥♥♥☺☺☺♥♥♥♥♥☻☻☻☻♥♥♥♥♥

  • aks

    الى المختصين ما خطورة أضواء ليزر التي تباع أضواء حمراء قوية

  • hadjer ghezlan

    hada wach halbat

  • بدون اسم

    صح عيدكم

  • بنت الجزائر البليدية

    المهم صح عيدكم وكل عام وانتم بخيروفيما يخص في الالعاب فانا اقول بانها حقا خطر للاطفال وتعلمهم الانانية والعنف والقتال فمثلا الاسلحة بمختلف انواعها ... فما اجمل النبولة في العيد كيما زمان والحنة في اليدين في صبيسحة العيدة وريحتها الجميلة والقردون في شعر لبنات والمياه في كل البيوت والنوافذ كلها مفتوحة وما اجمل سماع تكبيرة العيد الله اكبر الله اكبر لا الاه الا الله .... تحس بشعور جيد لكن هذا كان في الاعياد الماضية لكن الان العيد عندما كبرنا لم يصبح له اي طعم المهم صح عيدك يا ولاد بلادي

  • Ben Bitova

    لا يوجد اي مشكلة في الموضوع بل بالعكس اراه امرا لا بد منه اللعب من حين لآخر بألعاب خطيرة (خطيرة ان جاز التعبير) و الى حد ما طبعا يجب ان ننزع من قلوب اطفالنا الخوف من السلاح و الحرب و المواجهة منذ صغرهم و بعد هذه الالعاب وجب تمريرهم على الكشافة الإسلامية فالخدمة الوطنية لاحقا سيكون لديك في المستقبل جيل من الرجال ذووا شخصية قوية اضافة للإيمان و الوطنية على اهب الإستعداد نفسيا و ذهنيا لأي مفاجأة غير سارة ضد بلادهم انا مع هذه الألعاب و مع المحارق ما دامت موسمية المطلوب فقط هو الحذر من الجروح

  • بدون اسم

    العيد عيد التسامح وزيارة الاقارب وليس بالالعاب الخطيرة التى تودي بالاطفال بحياتهم الى التهلكة عيد مبارك وكل عام وانتم بخير

  • بدون اسم

    التربية على العنف منذ الصبا

  • ج ت و

    كي العادة الشعب هو لي يخلص و هما يدو $$$$$$€€€€€€

  • ASSAD

    ليست وحدها اللعاب بعض الكبار "السيارات"هي التي تخلف قتلى و معاقين بل اصبحت كذلك العاب الصغار تخلف معاقين بصريا فمتى سنتفكرو ناءخذ المبادرة للحد من هذه الجرائم؟

  • Riad

    الله يستر .. تقبل الله صيامكم .. و عيد مبارك .

  • سوسو

    يبقى الخطأ خطأ الدولة التي تقبل بإستيراد هذه الألعاب الخطيرة و ثانيا خطأ الأولياء الذين يطاوعون أبنائهم بشراء ما يفقد ابنائهم البصر. فالحذر و الحيطة واجبة يا أولياء.

    صح عيدكم كل عام و انتم بألف خير