-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مسيحيون أوربيون يقاتلون ضد داعش

الشروق أونلاين
  • 7127
  • 14
مسيحيون أوربيون يقاتلون ضد داعش
ح م
مقاتلون مسيحيون من أوروبا يحاربون تنظيم داعش في العراق وسوريا

شهدت العراق وسوريا في الآونة الأخيرة دخول مقاتلين مسيحيين إليها قادمين من دول الغرب، للانضمام للجماعات المسيحية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وأفاد تقرير صادر عن مركز أبحاث “ايجين فور ميديا” الإيطالي، – المدعوم من الاتحاد الأوروبي – الخميس، أن عدد المقاتلين المسيحيين الذين يحاربون إلى جانب الجماعات المتطرفة في ازدياد، مشيراً إلى أنه من الخطأ إطلاق صفة المقاتلين الأجانب على المسلمين الجهاديين فقط.

وأوضح التقرير، أن هناك مقاتلين من أمثال الشرطي الهولندي “جودي ميكائيل”ّ ورفاقه، من ألمانيا وسويسرا والسويد، ذهبوا إلى شمال العراق منذ بدايات عام 2000؛ وذلك للانضمام للجماعات السريانية المتطرفة هناك وتدريبها.

وأشارت صحيفة “سونتاغس زيتنغ” السويسرية، أن 10 سويسريين على الأقل انضموا للمجلس العسكري السرياني شمال سوريا، الذي عمل بالتنسيق مع وحدات الحماية الشعبية الكردية؛ والتقت الصحيفة أحد المقاتلين السويسريين هناك ويدعى “جوهان كوسار” (31 عاماً)، حيث قال أنه خدم في الجيش السويسري لمدة 5 أعوام، معبراً عن عزمهم حماية الوجود المسيحي في المنطقة.

وأفاد الخبير “سيرغيو بيانجي” في شؤون الشرق الأوسط ومدير جمعية “ايجين فور سنتر”، أن ما يدفع المقاتلين غير المسلمين للذهاب إلى العراق وسوريا، اعتقادهم أن الأقليات الدينية والعرقية فيها تقع تحت التهديد، لافتاً إلى أن حوالي 40 شخص من أوروبا توجهوا إلى البلدين مؤخراً.

وأضاف بيانجي، إن معظم أولئك المقاتلين هم من أصول سريانية و كردية، لافتاً إلى أن قوات كردية سريانية مشتركة تقوم بحماية بعض المناطق شمال سوريا وتتعاون مع قوات المعارضة المسلحة السورية في بعض الأحيان لقتال تنظيم “الدولة الإسلامية“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    صفرو وزمرو

  • ناصر

    أجل.

  • لا للظلم

    العنف لايولد الا العنف. والظلم لايولد الا الظلم. اللهم اضرب الظلم بالظلم والعنف بالعنف. اللهم ابد الظالمين بظلمهم. اللهم فرق جمعهم اليوم وغدا و وشتتهم ولا تبقيهم ابدا انهم كانوا ظالمين و على العنف مستعدين وبالاسلام مستهزئين وبالديمقراطية فارحين وللرذيلة مشجعين وللفضيلة محاربين.

  • omar

    Au moins eux ils ne coupent pas les têtes de leurs prisonniers, et ils n'obligent pas les femmes a se convertir au christianisme, c'est ça la différence entre eux et nous

  • حوحو

    وشطحو وردحو

  • بدون اسم

    نعم هو كذالك

  • بدون اسم

    و أفرحوا و أمرحوا

  • جلللللللللول

    أين أنتم يا من فرحتم يوم إعدام صدام من طرف الشيعه واستقبلتم جنود أمريكا بالورود من أجل هذه الديمقراطيه التي تعيشون فيها الان تمتعو ا بديمقرطية أمريكا . أرقصو وغنو

  • بدون اسم

    حلال عليهم القتال في العراق. و حرام علينا. أرواح نت وافهم.

  • fares

    الخطر هنا عند عودة الجهاديين التونسيين و المغارب من سوريا و العراق و اخطر انهم سوف يجدونا ليبيا الخاضنة الامنة لهم و الدعم اللوجيستكي و معسكرات التدريب و التنظيم و امكانيات دولة و منه قد تنهار تونس و يحدث شيئ ما على كامل الحدود الشرقيةو الجنوب الشرقي للجمهورية و الخطر كبير و الارهاب القادم يؤمن بمعتقد توسعي و ايديولوجية فتاكة للامة الوطنية اتمنى توحيد الجبهة الداخلية للجمهورية و تطوير الاختصاصات في القوات الخاصة و البحث عن الموارد الامنة للمجهود الحربي للجمهورية

  • بدون اسم

    بعد كل هذا هل صحيح ان داعش من صنيع امريكا و الصهاينة ?

  • لا للظلم

    انها بداية الحروب الصليبية.

  • بدون اسم

    Ce sont les croisades du 21eme siècle.

    Il ne faut plus se plaindre maintenant.

  • amine

    تخلطت و تجلطت. هكدا سيعطون لهدا المسمى داعش الحجة لانظمام المزيد من الارهابيين الى صفوفه بسم الجهاد.