مشادات وشجارات بين قيادات الحزب وخصوم بلخادم
اتهمت حركة التقويم والتأصيل، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، بتقوية المعارضة في صفوف مناضلي الحزب، خلال عمليات تنصيب المحافظات، بانتهاج ما سموه “سياسة التعيين والترشيح، ومنح المسؤولية لأشخاص من خارج الحزب”.
-
وقال، محمد الصغير قارة، الناطق باسم “التقويم والتأصيل” لـ “الشروق”، أنهم استعادوا كل الولايات منها تبسة، تلمسان، وهران، عنابة وغيرها مستثنيا من ذلك جيجل، سكيكدة وتمنراست.محملا أعضاء من المكتب السياسي على غرار عبد الرحمان بلعياط وعبد القادر زحالي مسؤولية المشادات التي طبعت تنصيب محافظة غرداية، نهاية الأسبوع الماضي، مضيفا “تصرفاتهم أساءت للحزب بتعيين محافظة فيها 13 شخصا وإقصاء المناضلين، ما دفع أعضاء المحافظة لوضع بيان يستنكر ذلك”، كما قال قارة أن القيادي دعدوعة هو الآخر تسبب في تذمر بسيدي بلعباس قاموا بانتهاج منطق التعيين، على حد تعبيره.
-
وقد تطورت الصراعات والكواليس بين قيادات “الأفلان” – والتي تزامنت مع انتخابات المحافظة بإشراف القيادي الطيب لوح- وما يسمى بالحركة التقويمية للحزب بولاية أم البواقي، حيث سجلت قاعة الجلسات الواقعة ببئر التيرش، مشادات عنيفة بين عشرات من مناضلي الحزب وصلت إلى حد التشابك بالأيدي والتنابز بالألقاب بين مجموعة من مناضلي الحزب وأعضاء الحركة التقويمية، قبل أن تتمكن مصالح الأمن من تفريق المتشاجرين، ووقف المواجهات الحاصلة، عندما حاول التقويميون عقد اجتماع لهم وبحسب نص البيان فإن حركة التقويم مصرة على “التغيير وتطهير بيت العتيد من سياسة التهميش والإقصاء المطبقة على أبناء الحزب”، قبل أن يتغير مجرى اللقاء ويمنع خصوم بلخادم لغياب رخصة تسمح بالاجتماع وتطورت الأمور إلى صدامات جسدية ولفظية، ليتمكن التقويميون من عقد الاجتماع، بإشراف عبد الكريم عبادة مع تغيير المكان.
-
وتلقت “الشروق” مجموعة من الطعون عن مناضلي محافظة غرداية، وهران وأدرار تستنكر منعهم من حضور الجمعيات العامة الانتخابية، وخرق القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب. وردا على ذلك، قال، قاسة عيسى، الناطق باسم “الأفلان” أن إبداء وجهة نظره تكون داخل الهياكل.