-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حرمان المتسترين عن إصابتها بالحمى القلاعية من التعويض.. وزارة الفلاحة تهدد:

مصادرة مواشي الفلاحين المعروضة للبيع بالأسواق

الشروق أونلاين
  • 4030
  • 1
مصادرة مواشي الفلاحين المعروضة للبيع بالأسواق
الشروق

هددت وزارة الفلاحة بمصادرة المواشي ومنع الفلاحين من الحصول على التعويض مع المتابعة القضائية، في حال إخفاء إصابة أبقارهم، ودعت المربين إلى عدم نقل ماشيتهم لبيعها في الأسواق وتحويلها إلى مناطق أخرى لمنع ذبحها.

قال مدير المصالح البيطرية بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، كريم بوغالم، إن مرض الحمى القلاعية الذي يصيب الأبقار مس سبع ولايات عبر الوطن، موضحا أن الولايات المعنية هي سطيف والبويرة وقسنطينة وباتنة والمدية وبجاية والعاصمة التي سجلت بها صباح أمس عدة حالات على مستوى مزارع بزرالدة وبوشاوي، مضيفا أن المصالح البيطرية قامت بذبح 18 بقرة بالشراقة وزرالدة  كإجراء لمنع انتشار العدوى، تضاف إلى 150 بقرة مصابة تم ذبحها على مستوى الولايات التي سجلت بها حالات للمرض، مؤكدا أنه على المربين عدم نقل ماشيتهم لبيعها في الأسواق وتحويلها إلى مناطق أخرى لمنع ذبحها. 

ودعا المسؤول ذاته في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية مربي المواشي إلى التصريح في حالة الشك بإصابة الأبقار والمواشي بالحمى القلاعية لمساعدة المصالح البيطرية على أداء مهامها محذرا أن عقوبة إخفاء الإصابة تصل إلى حد مصادرة المواشي والمنع من الحصول على التعويض في حالة نفوقها مع المتابعة القضائية. 

وأوضح المتحدث: “كنا قادرين على تطويق هذا المرض في منطقة بئر العرش بسطيف لو تحلى المربون بالمسؤولية اللازمة وأبلغوا عن الإصابة في وقتها، موضحا أن المربي يستفيد من تعويض بـ 100 في المائة عن كل بقرة مصابة بفيروس الحمى القلاعية بحيث يتم منح نسبة 80  في المائة من السعر الحقيقي في السوق للمربي من طرف مصالح وزارة الفلاحة ويتم تعويض 20 في المائة المتبقية بعد ذبح البقرة وبيع لحومها.

وتعتبر الحمى القلاعية مرضا فيروسيا يصيب الحيوانات ويشكل خطرا كبيرا على الحيوانات المجترة ويمكن أن يؤدي إلى خسائر كبيرة في رؤوس الماشية. ومن أعراض  الإصابة بالحمى القلاعية الارتفاع في درجة الحرارة وظهور تقرحات على مستوى الفم  والأنف والثدي وكذا على مستوى الحوافر مما يؤدي إلى العرج.

وكانت الجزائر في منأى عن مرض الحمى القلاعية منذ سنة 1999 بفضل حملات منتظمة لتلقيح رؤوس الماشية، وأضاف المتحدث أن المصالح المعنية تقوم بتطويق المرض في بؤر الإصابة من خلال تلقيح الأبقار وقطعان الأغنام والماعز المتواجدة حول كل بؤرة.

ووفرت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية 35 ألف لقاح مخزن يتم توزيعه على بؤر المرض والمناطق المجاورة لها في وقت ينتظر دخول 900 ألف لقاح يوم 9 أوت الجاري، وفي هذا السياق أعلن الاتحاد الأوروبي عنإرسال مليون جرعة من لقاح فيروس الحمى القلاعية إلى السلطات الجزائرية والتونسية دعما لحملتهما الطارئة لمكافحة المرض عقب انتشار سلالة جديدة من الفيروس“.

وذكر الاتحاد الأوروبي في بيان أنهقدم اللقاحات استجابة لطلب من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعةفاووالمنظمة العالمية للصحة الحيوانية اللتين طلبتا مساعدة عاجلة لتوريد لقاحات ذات جودة عالية لحملة التطعيم ضد الفيروس المسبب لمرض الحمى القلاعية في البلدين“.

وفي إطار الإجراءات الوقاية ينصح مدير المصالح البيطرية بوزارة الفلاحة بعدم إدخال حيوانات جديدة إلى مستثمراتهم مع نثر الجير بصفة دورية حولها وفي المداخل مع التصريح في حالة الشك بوجود إصابة لدى طبيب بيطري وعزل الحالات المشتبه في إصابتها.

وقد تم تجنيد ما يقارب 10 آلاف بيطري في إطار حملة مراقبة لاتخاذ الإجراءات الضرورية كتطهير وتعقيم بؤر الإصابة وتلقيح الأبقار والقضاء على الحالات المؤكدة  بالذبح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • aphtovirus

    هدا المرض بسبب دعاء الخير نتاع الصائمين لي ماداقوش اللحم في رمضان بسبب رفع الاسعار
    هده نتيجة الجشع