-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أسابيع من نشاط حركة " التقويم والتأصيل " بها

مصالح الأمن تشمّع ” مداومة ” تصحيحيي الأفلان بالعاصمة

الشروق أونلاين
  • 6158
  • 1
مصالح  الأمن  تشمّع  ” مداومة ”  تصحيحيي  الأفلان  بالعاصمة

شمّعت أمس مصالح الأمن الشقة التي كان يستغلها بدرارية بالعاصمة، نشطاء ما يسمى “حركة التقويم والتأصيل”، كـ “مكتب مواز” لمقرّ حزب جبهة التحرير الوطني، وحسب مصادر متطابقة، فإن عملية التشميع جاءت بعد فترة من رصد “نشاط غير قانوني” لمجموعة “التصحيحيين” داخل الحزب العتيد، إتخذت من شقة مقرّا لتحرير بيانات صحفية وعقد إجتماعات ضدّ قيادة الأفلان .

  •  وحسب ما توفر لـ”الشروق” من معلومات، فإن تنفيذ إجراء الغلق جاء بعد “شكوى” تكون قد أودعتها قيادة الأفلان ضدّ من أطلقوا على إسمهم “التصحيحيين”، فيما أكدت مصادر أخرى، أن قرار التشميع جاء كردّ فعل تلقائي من طرف مصالح الأمن، في إطار تطبيق القوانين المسيّرة للنشاط‭ ‬السياسي‭ ‬والحزبي‭ ‬العلني‭ ‬في‭ ‬البلاد،‭ ‬بينها‭ ‬القانون‭ ‬المنظم‭ ‬والمسيّر‭ ‬للأحزاب‭ ‬السياسية‭.
  • غلق “مقر” لقاء وإجتماع المجموعة “المتمرّدة” على قيادة الأفلان، خاصة أمينها العام، عبد العزيز بلخادم، يأتي في وقت، تحضّر فيه اللجنة المركزية، لعقد دورتها العادية، يومي 25 و26 ديسمبر الداخل لدراسة سلسلة من الملفات والمستجدات داخل الحزب وعلى المستوى الوطني، بينها‭ ‬عملية‭ ‬إعادة‭ ‬الهيكلة‭ ‬وتجديد‭ ‬عضوية‭ ‬القسمات‭.
  • كما يأتي تشميع “مكتب” حركة “تقويم وتأصيل” الأفلان، بعد إجتماع لجنة الإنضباط لمرّتين، لم يلبّ فيهما كلا من النائب محمد الصغير قارة، والوزير هادي خالدي، الإستدعاءين الموجّهين لهما، الأول قال أنهما لم يصلاه، والثاني كان متواجدا بالبقاع المقدسة لأداء مناسك الحج‭.
  • وتبعا للإستدعاءين الأول والثاني، يُرتقب أن تجتمع لجنة الإنضباط التي يرأسها عمر الوزاني، في ثالث وآخر لقاء لها خلال النصف الأول من شهر ديسمبر، من أجل دراسة ملفي كل من قارة وخالدي، المتهمين بـ”الإساءة لقيادة الحزب”، وفيما كانت لجنة الإنضباط قد منحت الرجلين مهلة‭ ‬للتراجع‭ ‬والإعتذار،‭ ‬تهدّد‭ ‬الآن‭ ‬بالوصول‭ ‬إلى‭ ‬حدّ‭ ‬فصلهما‭ ‬من‭ ‬صفوف‭ ‬الحزب‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬إمتثالهما‭ ‬أمامها،‭ ‬بعد‮ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬قارة‭ ‬قد‭ ‬إشترط‭ ‬حضور‭ ‬بلخادم‭ ‬وسي‭ ‬عفيف‭ ‬والصحافة‭ ‬الوطنية‭ ‬إجتماع‭ ‬لجنة‭ ‬التأديب‭.    
  • موازاة مع “إنتصار” قيادة الأفلان بغلق “مكتب” حركة “التقويم والتأصيل”، قرّر أعضاء في اللجنة المركزية للأفلان، تأسيس هيئة سياسية أطلقوا عليها إسم “لجنة التنسيق والإتصال”، مهمتها الدفاع عن قرارات المؤتمر التاسع والرّد على المشككين في نتائجه وبرنامج المكتب السياسي‭ ‬والأمين‭ ‬العام‭ ‬للحزب،‭ ‬طبقا‭ ‬للنصوص‭ ‬المتضمنة‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الداخلي‭ ‬لجبهة‭ ‬التحرير‭ ‬الوطني‭.
  • هذه الحركية والتطورات داخل الأفلان، جاءت أيضا موازاة مع تكثيف الأمين العام للأفلان من خرجاته وأنشطته السياسية، من بينها النشاط “الناجح” الذي أشرف عليه بلخادم بولاية البويرة، في ما إعتبره مراقبون، تحديا واضحا ورسالة مشفّرة لعرّاب “الحركة التصحيحية”، والناطق‭ ‬بإسمها،‭ ‬في‭ ‬عقر‭ ‬داره،‭ ‬فهل‭ ‬هي‭ ‬آخر‭ ‬حلقة‭ ‬لمسلسل‭ ‬‮”‬التقويم‭ ‬والتأصيل‮”!
  •  

     

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • sofiane

    والله كالذين يقولون أنهم أفلانيون و التصحيحيون كيف كيف أنا الشيخ بابا مجاهد هما لولين لوقفو ضدنا في كل شئ حتى في تسوية وضعية السكن الذي نسكنه منذ 1973 في درارية راهم إعاونو غير البراني ليكيما هوما من بعد إقولولك بلي ليراهم حاكمين الأفلان في درارية هما ولادها وهذا إيميل أنتاعي إذا أرادت الشروق أن تتحقق [email protected] أرجو من الشروق النشر