-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مصر: أخونة الدولة وعسكرة قضاة

مصر: أخونة الدولة وعسكرة قضاة

هل تحول قضاة مصر المنحدرين من نظام حسني مبارك إلى عساكر لمحاربة الإخوان المسلمين القادمين من سجونهم، وما موقع ثورة 25 جانفي 2011م وثوارها من الصراع الدائر الآن في القاهرة حول السلطة؟.

ترسانة إعلامية خاصة ورجال أعمال وأحزاب وجمعيات همها الوحيد هو إسقاط الرئيس محمد مرسي لأنه أراد “أخونة الدولة” دون الانتباه إلى بوادر الحرب الأهلية المحتملة في حال نزول الإخوان إلى الشارع المصري.

لا أحد من المتتبعين للشأن المصري يستطيع أن يدرك من هو الرئيس الحقيقي لمصر: هل هو المجلس الدستوري أم النائب العام أم رئيس القضاة أم محمد مرسي أم المجلس العسكري الذي كان يقف وراء هذا “التعدد السلطوي”؟.

الثورة المصرية وثوارها أمام خيارين صعبين: إما الوقوف إلى جانب قضاة ينحدرون من نظام حسني مبارك أو القبول بـ”الإعلان الدستوري” للقاضي الأول الذي يخول لنفسه امتلاك ثلاث سلطات بعد انتخابه رئيسا للبلاد.

القضاة تحولوا إلى “معارضين سياسيين” يريدون الإطاحة بالرئيس محمد مرسي والرئيس يريد محاكمة رموز النظام السابق قبل أن يطيحوا به.

.

هل يستعين القضاة بالعسكر لإسقاط الرئيس ؟

يقول أساتذة القانون الدستوري بأن هناك ثلاث حالات قد يظهر فيها “الإعلان الدستوري” وهي الانقلابات التي تجمد الدساتير والثورات (أو سلطة الواقع الجديد) والجمعيات التأسيسية، فأثناء ثورة الضباط الأحرار في مصر يوم 23 جويلية 1952م على النظام الملكي، ظهر أول إعلان دستوري، وتكرر أثناء ثورة 25 جانفي 2011م باستيلاء المجلس العسكري المصري على الثورة بإصدار “إعلان دستوري” يخول له التشريع بالأوامر بحكم “سلطة الواقع الجديد”، فقام بإلغاء البرلمان لأنه “إخواني”، وتقاسم السلطة مع الرئيس المنتخب الذي تمكن من تحييد قيادة المؤسسة العسكرية واسترجاع السلطة التشريعية، وحين أراد استرجاع البرلمان المنتخب وإقالة النائب العام ألغى القضاء قراراته، فاضطر إلى تحصينها بإصدار “إعلان دستوري” جديد يمنحه “سلطة مطلقة” التي تسمى في الفكر الإخواني بـ”مفسدة مطلقة”.

وما يحدث الآن في مصر لا يختلف في جوهره عما حدث في الجزائر فالعقيد هواري بومدين ومجموعة وجدة قادوا انقلابا ضد الرئيس الراحل احمد بن بلة في 19 جوان 1965م وأصدروا “إعلانا دستوريا” وصفوه بـ”التصحيح الثوري” جمّد العمل بالإعلان الدستوري الأول الذي أصدرته الجمعية التأسيسية المنتخبة عام 1964م.

وقد دام العمل بـ”الإعلان الدستوري” الذي أصدره بومدين 11 سنة (1965 لغاية 1976م)، وحين وصل التيار الإسلامي إلى السلطة في 26 ديسمبر 1991م بنيل أغلبية مقاعد البرلمان تحركت الأحزاب السياسية وطالبت المؤسسة العسكرية بالتدخل لإلغاء الانتخابات وكان القرار هو “إقالة الرئيس أو استقالة الرئيس” الشاذلي بن جديد وتوقيف المسار الانتخابي، فهل ما يحدث الآن في مصر هو اقتداء المجلس العسكري المصري بالتجربة الجزائرية؟.

تحركت الأحزاب السياسية والنخب الثقافية والإعلامية المصرية تطالب القضاة -لأنهم تسلموا السلطة من المجلس العسكري- بالتحرك لتوقيف قرارات الرئيس، فهل يستعين القضاة بالجيش لتجميد صلاحيات الرئيس وإنشاء مجلس انتقالي من القضاة لإعادة انتخاب برلمان ورئيس وإجراء استفتاء حول دستور جديد؟.

لقد وضع “إعلان الرئيس مرسي” المصريين بين “السندان والمطرقة” بحيث أن تراجع الرئيس عن قراراته يفقده مصداقيته الشعبية وتراجع القضاة عن “مواقفهم السياسية” يفقد العدالة هيبتها، فما الحل بعد أن تلقى الرئيس دعم مجلس القضاء الأعلى؟ وهل يتراجع رئيس نادي القضاة والنائب العام عن موقفهما الرافض لقرارات الرئيس؟.

.

الحرب الأهلية القادمة من مصر؟

يقول أنصار الرئيس المصري محمد مرسي بأن المجلس العسكري استخدم القضاء لـ”هدم” إرادة الشعب بإلغاء برلمانه المنتخب وتضييق الخناق على قرارات الرئيس مما جعله يعجل بإحالتهم على التقاعد قبل أن يخلعوه، ويقول معارضوه بأن مرسي حصن قراراته ضد خصومه ليسنّ دستورا على مقاس الاخوان ويستخدم العدالة للقضاء عليهم.

أعتقد أن المشكلة ليست في شخص الرئيس أو القضاة وإنما في الوضع القائم الذي تعمل ثلاثة أطراف على “تعفينه” حتى تقلل من شأن الثورة المصرية وتحجم من الثوار لأنهم من الشباب، ولهذا استخدم رجال الأعمال وأصحاب العقار من مخلفات النظام السابق إلى جانب بعض الفضائيات الخاصة التابعة لهذين القطاعين آليات البلطجة للدفع بالبلاد إلى حرب أهلية حتى لا تكون مصر قدوة للربيع العربي.

إن الفتنة التي أشعلت فتيلها حاشية الرئيس بإصدار الإعلان الدستوري عوض القيام بإصلاحات في مجال القضاء تسمح له بإبعاد رموز النظام السابق قد تؤدي إلى تراجع شعبية الإخوان في الاستحقاقات التشريعية القادمة أو قد تؤدي بهم إلى النزول إلى الشارع لمواجهة مع المعارضة.

والحل، في تقديري، مرتبط بإجراء استفتاء شعبي على قرارات الرئيس أو التعجيل بالاستفتاء على دستور جديد يحدد صلاحيات الرئيس ويفصل بين السلطات الثلاث (القضائية، التنفيذية والتشريعية) مع تحصين الثورة بإصدار قانون يمنع من تقلدوا مناصب وزارية في عهد النظام السابق من العودة إلى المجال السياسي خلال فترة زمنية محددة، ويبدو لي أن نجاح الثورة المصرية هو الضامن الوحيد لنجاح بقية الثورات العربية وفشلها سيكون كارثة على جميع الأطراف داخل مصر وخارجها، وخيبة أمل كبيرة للشعوب العربية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • جزائري

    لو استطعنا أن نجري إحصاء دقيق سنجد كل الجزائريات اللواتي تزوجن من مصريين لهم "سيرة ذاتية" واحدة و الجزائريون يعرفون هذه الفئة جيدا.

  • اسامه

    الى السيد جلالخلوفي رقم 15 اذا استطعت ان تحصى كم عدد الجزاءريات المتزوجات من مصريين فستعرف حينها اننا شعب عظيم لبلد اعظم .اما عن مسالة احتراق مصر فانهابدا لن يكون لان الله جل وعلى تكفل بذلك

  • جعفر بن حجر

    إذا لم يكن لنا خيار إلاّ بين أخونة النظام أو خيانة النظام، فالأخونة شريفة كريمة محمودة والخيانة رذيلة ممقوتة مذمومة.

  • youssef

    enfaiut j'arrive pas a comprendre se qui çe passe en egypt car si le peuple a elue se president alord qu'ils le lése travailler ,pourquoi donc fair se tapage il ne finisent pas a se rasemblez sur une cause da fair batire leur payerou cet quelqun qui ne veux pas que lautre fait sont travaille,comme schez tou les arabes!!!!!!

  • ايمي

    الكثير من المصريين مازال دم العمالة لاسرائيل يجري في عروقهم وهم من بقايا مبارك وللاسف لازالوا يتقلدون مناصب هامة في الحكومة المصرية لذا حان وقت قطع رقابهم, اتمنى الا يفشل الرئيس المصري في ذلك , ربي يكون معاك المصاروة منافقين حابين يبقاو على حل شعرهم عندهم مئة وجه

  • عمر الاشقر

    الرئيس مرسي و جماعة الاخوان ليس لهم برنامج سياسي و لا تجربة في الحكم ,عندهم : يا إما ابيض يا إما اسود . انهم يخلطون الدين بالسياسة فيفسدون كليهما . لو كان مرسي يؤمن بالديموقراطية فلماذا يريد انجاز الدستور قبل الانتخابات . في الحقيقة هو يقوم باضعاف المعارضة كي يمكن لتيار الاسلام السياسي الاستلاء على مصر .

  • ahmed

    تحيلك يا سدي مقارب للواقع لكن كنت اتمنى لو قلت رايك يصدق و لا تتخفى وراء ما يقولون ارى الديمقراطية في البلدان العربية لا تصلح لهم لان من استغولوا سلطاويا و ماديا لا يقبلون ان يأتي الصندوق على هواهم و خاصة ان قال لهم من اين لكم هذا فهم لا يحبون هذه النغمة لهذا في مصر العامة يمجون القضاء لانهم يعرفونه انه منتوج مبارك لا اكثر لو كان منتوج الاخوان لسبوا عليه غضبهم لكن من يتأمل نصوص الدستور الجديد لا يستطيع الا ان يقول بارك الله الا الحاقدون و هم موضودون في كل وقت و زمان

  • الفقير لله

    السلطة المطلقة مفسدة مطلقة مهما كان التبرير وهد واقع حالنا اليوم في جزائرنا

  • جزائري غير مشرقن

    مع احترامي لك اخي رزاقي لكن كلامك هراء محض.

    الصراع الحالي في مصر ، هو صراع بين مصر الحضارة ، وبين الهمجية البدوية القادمة من الشرق التي تريد غزو مصر

    يجب ان نعي ان مصر مهما عانت من تخلف ، فهي تبقى بلد متحضر له تاريخ عريق مع القيم الانسانية النبيلة ، الامر الاخر ان هذا البلد بلد زراعي وعليه فلن تتاح بأي حال من الاحوال لقيم البدو ان تغزو هذا البلد
    .
    المهم مهما حاولتهم يا عبيد النفط تشويه هذا الدفاع النبيل عن قيم الحضارة فلن تستطيعو ، لان للثورة اللبرالية شعب يحميها

  • جلال خلوفي -سطيف-

    اولا ارجو من الشروق ان تنشر تعليقي
    اما عن مصر فلا يهمني ما يحدث بها لا من قريب و لا من بعيد لاني لولا كثرة حديث الشروق عنهم ما كنت سمعت بهذه الاحداث
    فلماذا كل هذا التركيز على مصر يا شروق فقط لماذا
    فمصر ليست دولة كبيرة او عظمي و ليست دولة قريبة او شقيقة مثل تونس و المغرب و موريتانيا.
    فاخبارها يا سيدي الفاضل لا تهمنا و لا نريد ان نسمع عنها حتى و ان احرقت عن بكرة ابيها
    شخصيا اتمنى ان نقطع بهم كل علاقة اقتصادية او ديبلوماسية و ان نمنع عنهم الغاز و البترول حتى يكفوا عن قولهم انهم شعب الله المختار.

  • مروان

    أنا نقول حاجة وحدة برك :

    من يعتقد أو هو متؤكد من أن حكم الإخوان في مصر سوف يقودها إلى الخير فهو واهم. معظمكم يمزج بين حركة الإخوان و بين الدين الإسلامي و كأن هؤلاء الناس هم المنذرين و المبشرين بالإسلام و هذا أكبر خطأ يطيح بالكثير من القلوب هنا و هناك حتى أصبحوا يلتمسون لهم ألف عذر, حكموا عقولكم قبل قلوبكم. فمصالح الأوطان لا تحتمل الغوغاء, فما أحوج الوطن لوطنيين لا لفرق تتبارز على من الأقوى و الإستعانة بالخارج, هل مباركة أمريكا و الغرب الكافر عموما لحكم الإخوان لم تخدش عقولكم بعد ؟؟؟؟

  • بنت الصحراء

    المشكل في مصر وغيرها من الدول العربية هي الإستئثار بالحكم كان على الرئيس مرسي أن يجمع جميع القوى الفعالة وحتى المعارضة لإنشاء دستور وطني يحمي حقوق جميع الأفراد والأطياف في مصر وأن يكون القاعدة لجميع القوانين وليس كل رئيس يأتي يعدل الدستور على مقاسيه ، الشعب في مصر يريد أن يضمن حقوق الفرد المصري وليس طائفة أو جماعة كما الحال في دول التي تحترم نفسها وأفرادها لكن للأسف فنحن في الوطن العربي من يعتلي سدة الحكم يحاول أن يحمي نفسه من خلال تعديل الدستور أو إنشاء دستور جديد ليقضي به على المعارضة

  • nabil

    Le régime de MOUBAREK est fini; ses fils sont entrain de travailler à l'intérieur des prisons avec l'éxtérieur.
    C'est les fils de MOUBAREK et certains dinosaures du pouvoir de MOUBAREK et certains gros ventres des militaries qui veulent renverser le DR.MORSI; mais ils n'arriveront pas; car les USA sont avec MORSI en cachette.

  • الشيطى

    ساسالك سؤال بسيط وتجاوبنى بالمنطق والحق /اذا عملت لك توكيل خاص لتنوب عنى فىامر خاص بعينة وتحايلت على هذا التوكيل وحولتة الى توكيل عام وسلبت ارادتى فى جميع شئونى ! اليس هذا خيانة امانة وابتداع ماليس لك حق فية الم تفقد شرعيتك وثقتى فيك خاصة انك لم تستشيرنى على الاقل وتناقشنى فى هذا التوكيل الخطير . لاداعى لقلب الحقائق وتشوية الطرف الاخر لاثبات الذات فالحق احق ان يتبع وقد تعلمنا من السنوات الماضية ان الشعب هو مصدر السلطات فلا احد يملك ان يمنح لنفسة سلطان علينا الا بارادتنا الحرة وبحدود حتى لاينرط العقد وتضيع الحقوق كما اننا لن نتنازل عن دستور لكل ال

  • ابن الاوراس

    اعتقد ان جماعة الاخوان هي من وراء هذه القرارات وان الرئيس مرسي تورط بسببهم ولكن لا اعتقد ان ما يحدث في مصر شبيه بما حدث في الجزائر والفرق هو ان الجيش المصري قبل بنتيجة الانتخابات وبالتالي حمى الثورة وحقن الدماء في حين ان الجيش الجزائري لم يقبل بنتيجة الانتخابات وانقلب علئ ارادة الشعب الجزائري انذاك وكانت الكارثة

  • عبد العلي

    ويل للعرب من شر قد اقترب !!
    تمر علينا عشرات السنين .. وتهلك أجيال وأجيال..ونحن من أغبى
    الأمم.. لا نعتبر بسنن الكون والآفاق..نحن ندور في حلقة مفرغة
    كحمار الساقية !!
    مصر قلب العرب ،التي تسمي نفسها أم الد نيا و يحدث فيها من
    خصام، وتخريب،وتقاتل،وتضييع أعمار !! فماذا نقول عن شقيقاتها
    من الشعو ب اللواتي لم يبلغن الحلم !!
    { إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}

  • Nabil

    تابع...وخافوا من عواقب توقيف المسار الإنتخابي. لكنهم لم يستسلموا وبقو يتحينون الفرص للإنقضاض على مطالب الثورة. الآن مباشرة بعد التعدي الإسرائيلي على غزة ووقوف مرسي مع أهلها ونصرتهم وفتح المعبر الذي طالما أوصده مبارك بمباركة هؤلاء، والسماح بمرور أسلحة الدفاع عن النفس، ثم مطالبته مجلس الأمن إدانة الإعتداء، هاهم يتحركون من جديد بحقد دفين مستغلين الشك الذي زرعه مبارك لدى إسرائيل بسياسته إتجاه القطاع، وطمعا في التأييد الغربي المسنود من العدو، للإطاحة بمرسي أو على الأقل غض الطرف عن إنقلابهم عليه.

  • Nabil

    المعارضة، سليلة نظام مبارك الدكتاتوري المتعفن، وجدت نفسها بعد الثورة في موقع المنبوذ في الشارع المصري فحاولت العودة إلى الحكم أولا بواسطة إعلان دستوري من طرف العسكر جرد حينها الرئيس من صلاحياته، ثم باستعمال التزوير وشراء الإصوات في الإنتخابات الرئاسية، هذا زيادة على الضلوع في أعمال التحريض والشغب في أوساط معدودة من المجتمع المصري، لكن، ورغم الدعم المادي والإعلامي من الداخل والخارج، لم يستطيعوا قلب مجرى ثورة النيل لأنها كانت قوية، ولأن أمريكا لم تظهر لهم علامات الموافقة.... يتبع

  • snaiss farid

    quoi il veulent faire le senario de notre belle algerie qui sait peutetr,?. mais le probleme heux ils avez un reve cest de renverser moubarek maintenant il demande autre chose moi je dit que chaquie revolte dereger par letranger ne reusite pas surtout si il sajet dune frontier juif mais il doive travailler sur lunion des egeptien et pas la constutution que ALAH les aide

  • Nimo

    في مفاجأة للاتجاه العلماني, دافع أحد كبار خبراء القانون الدستور في جامعة هارفارد الأمريكية العريقة ,البروفيسور نوا فيلدمان, عن الإعلان الدستوري الأخير للدكتور محمد مرسي، واعتبر أنه إنقاذ للديمقراطية المصرية الوليدة، ونفى أن تمثل هذه الخطوة أي توجه نحو الديكتاتورية، متهمًا المحكمة الدستورية العليا في مصر بممارسة دور انقلابي على الشرعية والتحالف مع المؤسسة العسكرية. http://www.bloomberg.com/news/2012-11-26/egypt-s-mursi-turns-tyrant-to-save-democracy.html

  • مصطفى

    نريد معالجة لأوضاع البلد و تحليلاتك المعهودة شكرا أستاذي

  • جعفر بن حجر

    كما كان الاستئصاليون والعلمانيون المنبوذون عندنا بالمرصاد لكلّ ما هو إسلامي، وقد تغوّلوا بضباط فرنسا لوأد الديمقراطية وتسفيه إرادة الشعب، ها نحن نرى إخواننا في مصر لمّا فوّضهم الشعب المصري لحكم البلاد تغوّل عليهم العلمانيون والاستئصاليون بالفلول من القضاة وعلى رأسهم الزّند الذي يماثله نزار عندنا ويريدون حل الحزب والحكومة والإطاحة بالرئيس وما لنا وما لهم من دون الله من ولي ولا نصير، أسأل الله لنا ولهم العفو والعالفية وأن يجنّبهم ما أصابنا من ويلات إلى يومنا هذا، الذي نشهد فيه أكبر مهزلة مخزية باسم الديم

  • محمّد

    ياأستاذي ما أشبه اليوم بالبارحة وما أشبه فلول نوفمبر2012 بفلول جانفي 1992 , أنا ومن بعدي الطوفان .

  • محمد العربي

    الرأي في الموضوع ان كل الفئات المتصارعة والتي لاتريد الاستقرار في مصر هي الخوف من المحاسبة خاصة السادة القضاة بصفتهم العمود الفقري لهيكل الدولة فلو تصدوا للرئيس مبارك على تصرفاته التي اوصلته الى الحالة التي هو فيها ما وقع لمصر ما وقع والظن الراجح ان الغالبة من المعارضين كما يقال (قي كرشهم التبن ولذلك يخافون من النار) نطلب لهم الحفظ والسلامة