-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مصطفى بن بادة يقود وفدا من رجال الأعمال إلى ليبيا في زيارة عمل

الشروق أونلاين
  • 4290
  • 4
مصطفى بن بادة يقود وفدا من رجال الأعمال إلى ليبيا في زيارة عمل
وزير التجارة مصطفى بن بادة

يقود وزير التجارة مصطفى بن بادة زيارة عمل إلى دولة ليبيا الشقيقة بدعوة من وزير الاقتصاد الليبي، وسيكون وزير التجارة مصحوبا بوفد من رجال الأعمال الجزائريين، ومن المنتظر أن يتضمن جدول الزيارة مشاركة الجزائر في معرض طرابلس الدولي، إلى جانب دول عربية وأوربية وأمريكية لتسجل الجزائر حضورها بالدورة 40 لمعرض طرابلس، والذي سينطلق ابتداء من يوم غد على أن يدوم إلى غاية 14 من الشهر الحالي.

 

ومن   شأن هذه الزيارة تحريك مجالات التعاون مجددا بين الدولتين الشقيقتين سيما بعد زيارة وزير الداخلية الليبي إلى الجزائر مؤخرا.

وتنوي الجزائر رفع مستوى وحجم التبادلات الإقتصادية بين البلدين، بالنظر إلى ما تشكله السوق الجزائرية لنظيرتها الليبية من سوق واعدة قادرة على إعادة إعمار ليبيا بعد سقوط النظام السابق.

يذكر أن حجم المبادلات بين الجزائر وليبيا في حقبة معمر القذافي لم يتجاوز قيمته 20 مليون دولار وذلك بسبب العراقيل التي كان يضعها النظام السابق وفي مقدمتها قرار فرض التأشيرة على الجزائريين وهو القرار الذي أثر سلبا على الطرفين.

إذ يقدر الخبراء الاقتصاديون أن يكون حجم التبادل أكثر بكثير من المبلغ المقدر أعلاه، ومن شأن الزيارة التي يقودها وزير التجارة مصطفى بن بادة تقوية حجم العلاقات بين البلدين الشقيقين.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • mohammed

    soyez serieux watakhou allah wne3lou achaytan,ceux que vous accusez gratuitement et qui sont votre principal complexe et paranoia,n'etaient en rien derriere la vague hostile contre les rebelles lybiens et en se rappelle bien des positions exprimès au niveau officiel et populaire...se virement brusque dans les positions dans d'autre part on l'appelle autre chose... au dela du nif!ouallah yahdi jami3 almuslimine

  • جزائرية و كفى

    فعلا هناك من يدعون الأخوة و الغيرة على الأشقاء فقط في محاولة يائسة لتأليب العرب ضد الجزائر، لكن كل مرة يخيّب الله سعيهم.
    و ستدور الأيام و ستعرف كل الشعوب رويدا رويدا من هو العدو و من هو العميل و من هو الأخ الصادق الصادوق.
    قلناها: نحن ضد تدخل العدو و مع الأشقاء، و لن يجدوا غيرنا إلى جانبهم.
    وقفنا إلى جانب تونس، و إلى جانب مصر و المتابع للساحة العربية يدرك التوافق الجزائري -المصري-التونسي.
    و نقولوا لهاذوك الناس:" مايدخل بين اللحم و الظفر غير ....."

    ابقوا بعيدا و تحسروا حسرة إبليس!!!

  • جزايري

    بهذه العلاقات الطيبة سيخرس صوت الفتنة ضد الشقيقتين الجزائر و ليبيا و شحال ما يحملوهاش شي ناس الله يهديهم

  • رفيق

    مهما كان ومهما يكن نحن في الجزائر نتمنى لليبيا كل الخير وللشعب الليبي الاستقرار والامن والامان وقبل كل هذا وذا ك ليعلم الجميع ان الشعوب العربية حاليا هي لقمة صائغة في فم الغرب