مطربة الفريق الوطني الشابة صونيا تشتكي إقصاءها
فتحت مطربة الفريق الوطني، الشابة صونيا، في اتصال لها مع “الشروق” النار على عدد من منظمي الحفلات في الجزائر بسبب ما أسمته بـ”الإقصاء المتعمّد لها في مختلف المهرجانات
والتظاهرات الفنية“، فالبرغم من الشهرة الواسعة التي حققتها أغانيها حول المنتخب الوطني، خاصة “وان تو ثري فيفا لالجيري” و “لالجيري يا لميمة“، إلا أن الفنانة – كما قالت– وجدت نفسها ضحية لاستبعاد غير مُبرر ولا مفهوم.
ووجهت الشابة صونيا رسالة إلى مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام، السيد لخضر بن تركي، جاء فيها: “لم أفهم بعد لما كل هذا التجاهل لاسمي ومسيرتي؟.. وأنا من كنت من أوائل الفنانين الذين قدموا الدعم للمنتخب الوطني وما زالوا.. ألفت نظر سيادتكم أني ترددت أكثر من مرة على مبنى الديوان الوطني للثقافة والإعلام وتركت كل وسائل الاتصال بي، لكن لا حياة لمن تنادي.. أرجو منكم سرعة التدخل وإنصافي بعد التحقق من كلامي“.
ولم تستبعد مُحّدثة “الشروق” أن يكون هذا الحصار مفروض عليها من قبل أشخاص داخل الديوان. متسائلة: “الجهور سئم من برمجة نفس الأسماء على مدار السنة، وأكثر ما يحُز في نفسي أنهم يبرمجون فنانين غير معروفين يؤدون أغنياتي بينما صاحبتها مهّمشة“، مختتمة تصريحها بالقول: “هل يُعقل أن أشارك مرة واحدة في“الكازيف” ثم يضعونني على جنب؟؟“. يذكر أن صونيا قدمت أغنية للمنتخب الوطني بعنوان “جزايري يا خير الناس” بدأت تلقى صدى طيب على “اليوتوب” رغم إقصاء المنتخب الوطني من المونديال على يد الماكينة الألمانية.