-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مع … رابحين أو خاسرين!

جمال لعلامي
  • 1879
  • 6
مع … رابحين أو خاسرين!

أعتقد وقد أكون مخطئا، أن الطبقة السياسية، سلطة ومعارضة، أحزابا وجمعيات ومنظمات، نخبة وإعلاما، مثقفين واقتصاديين، محللين وخبراء، كلهم وغيرهم، بحاجة إلى مناصرين أوفياء، يقفون معهم في الربح والخسارة، ويتضامنون معهم في النصر والهزيمة.

لقد أثبتت الانتخابات المتعددة والمختلفة، أن مناصري أحزاب الموالاة والمعارضة، يتغيّرون، إمّا بالنقصان أو الزيادة، وفي الغالب بالانقراض، والسبب في كثير من الحالات، تأديب وعقاب هؤلاء القادة والوزراء والنواب والأميار، الذين وعدوا ولم يوفوا!

صحيح أن المناصر الحقيقي وغيرالمدغول، يقف مع فريقه في السرّاء والضراء، ويؤازره رابحا أو خاسرا، لكن هذا الفريق مطالب أيضا من جانبه باحترام هذا المناصر وتمثيله أحسن تمثيل، وعدم إغفاله عندما يتحقق النصر ويشرع المنتصرون في جني الثمار!

لا فرق بين لاعب الكرة الذي يقبض الملايين والملايير، بينما يبحث ذاك المناصر عمن يدفع له ثمنكاسكروطفي الملاعب، وبين وزير أو نائب أو مير، ينشغل بمجرّد صعوده بـملء الشكارةمغيّرا لأرقام هاتفه وعنوانه، ومغيّرا أيضا لقائمة أصدقائه وخلانه!

مثل هذه التصرفات الحمقاء والبلهاء، هي التي فرقت شمل المناصرين، وفتت قوىالقواعد الخلفيةللفرق الرياضية والسياسية والاقتصادية والنخبوية والعلمية والتربوية، وحوّلتها إلى غثاء لا يُسمن ولا يُغني من جوع، طالما أنكلّ طير يلغى بلغاهوكلّ فم يبحث عن طعامه!

لو اقتسم هؤلاء وأولئكالغلّةوالغنيمةمع المناصرين والمتضامنين، لما تشجّع الكثير من هؤلاء على الفرار أو الاستقالة أو الانسحاب أو عدم الاكتراث، ولكان للمناصرة معنى وجدوى وقيمة مضافة، بدل أن يختزلها منتفعون وانتهازيون في منطقالبروفيتاج“!

قديما قالوا: “من عندي ومن عندك تنطبع ومن عندي برك تنقطع، وهذه وحدها كافية لتضع النقاط على حروف علاقة دائمة ومضمونة بين فرق ومناصرين يضحون بالنفس والنفيس من أجل أن يربحفريقهمويكسب نقاطا تنصره على غيره، سواء في منافسات رياضية، أم مباريات سياسية، أم مواجهات اقتصادية وعلمية!

 

من حقّ أيّ مناصر أن يسأل نفسه بالفم المليان: “وأنا واش اربحت؟“.. وفعلا فإن هذا السؤال المحرج والمزعج، ينبغي علىالمستفيدأن يُجيب عنه بكلّ صراحة، حتى لا يضيّع المزيد من المناصرين الذين يُدافعون عن فريقهم بغض النظر عن الأشخاص وطريقة لعبهم!  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • سعيد مقدم (المشاكس)

    دعني يا جمال افرغ ما في جعبتي ولاتحرمني من هذه الفسحة.أقدر صعوبة المهمة ولكن يا أستاذي الفاضل في قلبي غصة.رغم ذلك اخي جمال سأقدر الموقف ولن اسبب لك احراجا.أتمنى لك التوفيق.

  • سعيد مقدم (المشاكس)

    يجب أن لاننسى أن هذا الرجل فشل في خلق بطولة وطنية تنجب لاعبين كبار.على مدار السنوات الأخيرة غطى فشله الداخلي باستيراد لاعبين من فرنسا. حتى يخفي عيوب التسيير الكارثي للبطولة الوطنية. الجزائر البلد الوحيد في العالم الذي شاهدنا فيه نادي يلعب بفريقين. في نفس الوقت. فريق يلعب مباراة في البطولة. وفريق أخر يلعب في نفس الوقت مباراة رابطة أبطال افريقيا.
    ورغم ذلك بعد فوز هذا الفريق بالتاج الافريقي.اقنصوا هذا النجاح ورددوا كثيرا عباراة "وفاق الجزائر".

  • سعيد مقدم (المشاكس)

    هذا ما أوصلنا اليه "تغنانت" .فريق يتحطم على جدار الخصوم بعدما كان يقهر الخصوم.أريد أن اطرح سؤالا أخي جمال وأتمنى ان تجيبني عنه. لماذا نكسر الناجحين ؟
    لماذا أدخلوا غوركوف على خاليلوزيتش في سيدي موسى وهو يحضر لكاس العالم.ورغم ذلك تجرع تلك الغصة وقادنا لمونديال رائع ورمى المنشفة.وماذا قالوا بعدها يحاولون الكذب على الشعب."رفض البقاء" وهم تعاقدوا مع غوركوف الموصى به على طريقة "المعريفة" عندنا في الجزائر.

  • سعيد مقدم (المشاكس)

    اخي جمال صدقنا لم تعد السياسة تستهوينا. تعلقنا قليلا في حبل المنتخب الوطني.كنا نامل منه أن يزرعنا فينا بسمة وفرحة تنسينا هموم ومتاعب الحياة .لكن هذا الخيط تبين في الأخير أنه(خيط راشي).
    كرة القدم المتنفس الوحيد في هذا الجو الملوث بالفساد.لحقته أيادي العبث.واستولى عليها أشخاص لاعلاقة لهم بالكرة. لقد تكلم عنهم يوما "حفيظ دراجي" عندما قال "يحزنون عندما نربح".لقد تحقق أمال هؤلاء وكم هم منتشون اليوم.هؤلاء الذين طردوا خاليلوزيتش وأخرجوه عنوة تحت الظغط والضرب تحت الحزام بالرغم أنه كان يزرع الفرح.

  • عبد الرحمن سرحان

    لكن بالخيبة والحطام، أما أولئك الأقوام سيرجعون إلى وطنهم وقد قاموا خير قيام وقد أفرحوا شعبهم والحكام. وسيان عندنا الفرق الرياضية والسياسة فكلم أنانيون ليست لهم وطنية ونستثلي قلة مخلصين.

  • عبد الرحمن سرحان

    صدقت. الراعي والخماس يتعارك على شيئ الناس. ماذا يستفيد المناصر من تلك الصفقات التجارية. حقا أصبحت الأقدام أفضل من الأقلام. وليت الفريق الوطني يفوز.
    لقد عودكم الفريق الوطني أن يصل عنصر الماء ليشرب الزلال ولكن هذا محال لا يدخل في البال من أشباه الأشبال. نحن المحللين الأحرار نحس هذا في كل ترحال. نكسوا الأعلام تكسرت الأقدام من كثرة السهام من الأسود المقدام واخرج يا مناصر واترك العبيد في الزحام، ما كان لك لتناصر النيام، خانوا الكرة فاتكبوا الآثام وكنا نحسب فريقنا الهمام ويعود بالوسام....