-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محكمة فرنسية تعطي الحق في الاستفادة للمقيمين على التراب الفرنسي

معاش عجز للمدنيين الجزائريين ضحايا الاستعمار الفرنسي

الشروق أونلاين
  • 9195
  • 8
معاش عجز للمدنيين الجزائريين ضحايا الاستعمار الفرنسي
ح.م

قضت العدالة الفرنسية ولأول مرة، بحق الضحايا المدنيين في الثورة التحريرية في الحصول على معاش العجز، سواء كانوا جزائريين أو فرنسيين وهذا إلى تاريخ 31 جويلية 1963 الذي صدر فيه قانون معاشات العجز للمدنيين ضحايا حرب التحرير.

وجاء تمديد الاستفادة من معاش العجز هذا حسب وكالة الأنباء الفرنسية، بناء على حكم صادر عن محكمة تولوز الفرنسية جنوب غرب البلاد، مشيرة إلى أنه وإلى غاية الآن كانت الاستفادة من المعاش تشترط الجنسية الفرنسية في الوقت الذي تم فيه إصدار قانون في 31 جويلية 1963. 

وبحسب قرار محكمة الاستئناف الفرنسية بتولوز فإن الفرق في الوضعيات والظروف التي ترتبت عن هذا القانون بين الضحايا المدنيين سواء من جنسية فرنسية أو جزائرية، لا يبرر الاختلاف في المعاملة فيما يخص المعاشات الخاصة بالعجز. 

وبحسب القرار فإن المحكمة الجهوية للمعاشات العسكرية بتولوز خلصت إلى أن شخصا يبلغ من العمر 71 سنة حاليا وأصيب برصاصة في سنة 1960 بمدينة مستغانم وهو في سن الـ 17 سنة، من حقه أن يطالب بمعاش عجز وهذا بتطبيق بنود قانون 31 جويلية 1963، بالرغم من أنه لم يتحصل على الجنسية الفرنسية إلا في سنة 2005. 

وأكد محامي أحد الضحايا الفرنسيين لوكالة الأنباء الفرنسية أن هذا القرار سيكون محل استشارة قانونية نظرا لأنه ولأول مرة تعترف محكمة الاستئناف أن الأشخاص الذين كانوا ضحايا مدنيين للهجمات أو العنف خلال حرب الجزائر بإمكانهم الحصول على معاش بغض النظر عن جنسيتهم فرنسية كانت أم جزائرية.

واعتبرت المحكمة الجهوية للمعاشات العسكرية الفرنسية بأن إجراءات قانون 31 جويلية 1963 كانت مخصصة فقط لدفع معاشات للضحايا من جنسية فرنسية وهو نما يتعارض مع الاتفاقيات الأوربية لحقوق الإنسان التي تستبعد أي معاملة تمييزية في هذا الإطار بسبب الأصل القومي للشخص.

وبموجب هذا القرار فقد أدخلت محكمة الاستئناف بتولوز تعديلا على حكم سابق في 2012 صادر عن المحكمة الإقليمية للمعاشات العسكرية التي رفضت دعوى الضحية الفرنسي، والذي منحته الحق في المطالبة بـمعاش العجز، علما أنه يعيش في فرنسا منذ 1963.

وبحسب ذات المصادر فإنه من الصعب تقييم الآثار المالية للقرار والذي على ما يبدو سيستفيد منه الضحايا المقيمون على التراب الفرنسي فقط، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع الفرنسية من المحتمل جدا أن تقوم باستئناف الحكم ضد هذا القرار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • عادل

    نسبة العطب لا يمكن ان ترسل من تبسة الى الجزائر و هي اقل من 50فى المئة فالمشكل في الطبيب لدى وزارة المجاهدين هو من اقصاك من حقكى المشروع

  • عادل

    املك بطاقة باسم والدي تملك ختم بالفرنسية فدرالية البوني تحمل اية قراءنية وفيها اسم جبهة التحرير الوطني الجمعية القومية للقدماء المكافحين و معطوبي الحرب ومن الاسفل بطاقة عضو محسن والاسم واللقب و الصورةللابي و الاية هى **تؤثرون على انفسهم..............**لكن عندما اسفسر عنها لدى المجاهدين يقولون لي لا نعرفها و من اين لكى هدا و لم نراها من قبل ابدا ارجومن جميع القراء ايفادي بمعلومة

  • عادل

    هدا ما فعلوه بوالدتي في ولاية تبسة كيف بالجزائر لا تعترف هى بمن دافعو حقا عن الجزائر و تطلب من فرنسا الاعتراف بجرائمها وهي لم تعترف بهم و غلقت جميع الابواب امام من يملك دليل قاطع على مشاركتهي في الثورة شيء غريب و هدا مجرد راي الخاص

  • جدي مريم

    انا جدي مريم من مواليد60_60_1936 شاركت في المظاهرات سنة 1961 بامر من الجنود الجزائريين و تم تسجيل اسمي و من خلالها يوم المظاهرات اصبت بالقرينات المتفجرة وتم نقلي من طرف منضمين للمظاهرات م اصبت اصابة بليغة على مستوى الارجل و الافخاض وعندها نقلوني الى مستشفى بالشريعة و تبسة واخيرا قدمت ملف سنة1995للاستفادة من منحة ضحية مدنية على مستوى ولاية تبسة مدرية المجاهدين تم ارجاع قرار من الجزائر وزارة المجاهدين يقدر العجز بنسبة10فى المئة ارجو منكم المساعدة في طريقة للحصول على منحة و مستعدة ان اقدم الخبرة

  • الجزائري

    انا راسلت القنصلية الفرنسية بالجزائر
    عن ضحايا الالغام قبل الاستقلال
    هذ يهم الدولة الجزائرية التي تتكفل بكم حسب الاتفاقية بين الجزائر وفرنسا

  • ahmed

    الوالد ك ع ضرب في راسه اثناء التجنيد العسكري الفرنسي عام 1962 1964

  • مواطن

    للمحامين نشاط بتكوين ملفات لاصحاب الحقوق الجزائرين ويتركو المنازعات الى حين تمتلأ الجيوب .
    - نطالب ايضا بحق الجزائرين المصابين بخلل عقلي نتيجة حقبة الاستعمار الدي تسبب لهم في ضرر معنوي بليغ .

  • الجزائري

    انا من ضحايا الالغام انفجر عليا لغم ضاع في السمع
    ابان الحرب ولما تقدمت للفحص لم يثبت لي الطبيب الجزائري الا
    5 بالمائة بحجة عدم وجود الاثار ضواحي اذني وانا اصبت في رجلي فاثر على سمعي هذا في بلدي
    كيف يتسنى لي ان اطلب حقي من المستدمر
    ومنعوني من حق الطعن هذا وقع في مديرية المجاهدين
    والسلام