-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في آخر البرقيات الأمريكية المسربة على موقع ويكيليكس

معتقل جزائري سابق بغوانتنامو متهم بالعمالة لجهازي المخابرات البريطانية والكندية

الشروق أونلاين
  • 4791
  • 3
معتقل جزائري سابق بغوانتنامو متهم بالعمالة لجهازي المخابرات البريطانية والكندية

كشفت آخر الوثائق المسربة على موقع ويكيليكس عن مراسلة لوزارة الدفاع الأمريكي اتهمت فيها الجزائري عبد الهادي بن حمليلي، أحد معتقلي غوانتنامو المتورط بتفجير كنائس وفنادق في إسلام أباد بباكستان عام 2002 بالعمل لصالح المخابرات البريطانية والكندية.

  • ووفقا لما جاء في برقية مؤرخة في 8 جويلية 2008، موقعة من طرف أميرال المارينز طوماس جير تضم 12 صفحة، فإن المدعو عبد الهادي بن حمليلي جزائري الجنسية كان ضمن أعضاء القاعدة صنف على أنه “خاطف وقاتل” ومن “العناصر بالغة الخطورة على الأمن القومي الأمريكي”، والذي اعتقل في باكستان في 2003 وحول فيما بعد إلى معتقل غوانتنامو.
  • وأوضحت البرقية المصنفة في خانة السرية العثور بحوزة بن حمليلي على ملفات تعود لفائدة أجهزة المخابرات البريطانية “بي أس أي أس”، وكذلك جهاز المخابرات الكندية “سي أس أي أس”، تضمنت معلومات “حساسة” بشأن تحركات ونشاطات وعمليات لنظام الطالبان وتنظيم القاعدة بأفغانستان وباكستان ما بين 1998 إلى 2001، مؤكدة بأن المحققين الأمريكيين مقتنعون بعمل حمليلي لصالح المخابرات البريطانية والكندية، حيث اتهمته واشنطن بالضلوع في تفجيرات استهدفت كنيسة مسيحية بروتستانتية في إسلام باد شهر مارس 2002، ومقتل 5 أشخاص منهم دبلوماسي أمريكي وابنته، دون أن تقدم أدلة واضحة على تورط المعتقل الجزائري، حيث بنت الاتهامات على اعتقادات واستنتاجات محققي جهاز الاستخبارات الأمريكية “سي أي آي” الذين استجوَبوا المعتقل عدة مرات قبل تحويله إلى معتقل غوانتنامو، كما اتهمته واشنطن بالتورط في الهجوم على فندق شيراطون مدينة كاراتشي الباكستانية في ماي 2002،  والتي قتل فيها 11 فرنسيا وباكستانيين.
  • وتضمنت البرقية تفاصيل دقيقة عن حياة المعتقل بن حمليلي المولود في 26 جوان 1976 بوهران، حيث غادر الجزائر عام 1986 رفقة والده باتجاه أفغانستان من اجل قتال القوات السوفياتية عبر صحاري مالي، ثم بوركينافاسو، ومكثوا بمالي لفترة 9 أشهر ليحصلا بعدها على جوازات سفر من الأمم المتحدة وقدما نفسيهما على انهما مغربيا الجنسية ليصلا إلى مكة، ثم جدة، أين تكفل أفراد من منظمة الجهاد الإسلامي المصري بنقلهما إلى معسكر في أفغانستان.
  • تأتي هذه الوثائق في الوقت الذي أصدرت فيه محكمة الجنايات بمجلس قضاء الجزائر العاصمة منتصف الشهر الجاري حكما بالبراءة لفائدة كلا من حمليلي عادل أمين الطيب وهو الاسم الحقيقي للمعتقل عبد الهادي، وزميري أحسن العائدين من سجن غوانتنامو والمتابعين بجناية الانخراط في جماعة إرهابية تنشط خارج الوطن.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بن حمليلي عادل

    على موقع ويكليكس ان يتقي الله ولا يروج كل الذي يستلمه من اعدائنا مصالح الامن الامريكية وبعض من حلفائها الحاسدييين مثل فرنسى التي حسدتني واشركت بعض حلفائها في ذالك وقطعت عني الرزق ونشرت عني وكعادتها افكا عظيما يندى له الجبييين..كما ان النظام الجزائري تحت مطرقت الامريكان وسندان الفرنسييين...وحاشى ان اكون عميلا كما قيل عني زورا وبهتانا ..والحمدلله ان هذا الاتهام من اعدائنا وليس من دولتنا!!؟.وفي الحقيقة هذا مخطط لضرب شخصيتي وسمعتي وجريدة الشروق تابعة لجهازامن فرنسى فالمرجومنكم مشاهدة موقعي فيسبوك

  • benhamliliadel

    ارجومن موقع وكيلكس ان يتقي الله في قضيتي ولا ينشر كل الذي حصل عليه من اعدائنا الامريكان..وهذا مخطط لضرب شخصيتي.وحاشى ان اكون عميلا كما عليه ان يذكرقضيت املاكي وثروتي المالية المتواجدة عندالامم المتحدة والتي منعني الامريكان والفرنسيين من الوصول اليها..وبامكانكم مشاهدة صفحتي في الفيسبوك والنظام الجزائري يجري ضدي عقوبات بامرمن مصالح الامن الامريكية والفرنسية وافادني بانه تحت المطرقة والسندان كما منعني من الذهاب الى مكتب الامم المتحدة والقى القبض علي مرتيين..00213666093602

  • rabah

    ثورات مبنيه على اسس مزدوجة الخلط !دكتاتورية عادلة ولا دمقراطية خاطءة.