-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مليون و800 ألف زائر إلى معرض الكتاب حميدو مسعودي:

معرض الجزائر هو “صالون الشعب” ونحن نقف على مسافة واحدة من الجميع

الشروق أونلاين
  • 2614
  • 5
معرض الجزائر هو “صالون الشعب” ونحن نقف على مسافة واحدة من الجميع
ح.م

قال محافظ المعرض الدولي للكتاب إن صالون الجزائر استقطب مليونا وثمانمائة ألف زائر، حيث عرف يوم الفاتح نوفمبر والثالث منه تدفقا كبيرا بتسجيل 5 آلاف زائر. واعتبر مسعودي حميدو أن صالون الجزائر هو “صالون الشعب” حتى وإن كان أغلب الزوار يأتون من أجل “السياحة الثقافية”.

دافع حميدو مسعودي الإثنين خلال ندوة صحفية عن الطبعة 22 من المعرض، معتبرا إياها ناجحة على كافة الأصعدة، حيث قال إن العديد من الدول تحسدنا على الإقبال الكبير الذي صار يحققه هذا الموعد الثقافي، معتبرا أن صالون الجزائر أضحى المتنفس الوحيد للناشرين العرب. وأرجع مسعودي بعض “هفوات التنظيم” إلى عدم توفر الهياكل القاعدية الكافية لاستيعاب أكبر عدد من الناشرين والزوار لأن قصر المعارض الذي دشن في 1968 لم يجدد إلى اليوم.

وأضاف المتحدث في معرض رده على أسئلة الإعلاميين أن إدارة الصالون عوضت منشورات كوكو عن آخر سنيتم بعد أن أبلغ المنظمون بضياع بعض الكتب. من جهة أخرى، نفي مسعودي أن تكون إدارة المعرض قد مارست أي تمييز أو مفاضلة بين الناشرين أو الأسماء الأدبية، سواء تلك المحتفى بها أم تلك التي دعيت، مؤكدا أنه يقف “على نفس المسافة مع كل الناشرين والكتاب”، مضيفا أن ندوة مرزاق بقطاش ألغيت لأن الكاتب كان متعبا صحيا ولم يتمكن من حضور ندوته، مؤكدا في السياق ذاته أنه لا علاقة لإلغاء المحاضرة بأمسية البيع بالتوقيع لأحلام مستغانمي. وفي السياق نفسه، قال المتحدث إن منظمي حفل توزيع جائزة الطاهر وطار يتحملون مسؤولية تنظيم وبرمجة الحفل، قائلا إن الجماعة كان عليهم “أن يشكرونا لأننا بذلنا مجهودا لأن نجد لهم مكانا وتوقيتا للبرمجة لأنهم تأخروا في التقدم إلى إدارة التنظيم عشرة أيام قبل الموعد وكان عليهم أن يحرصوا على تأكيد نشاطهم أسابيع من قبل لضبط الأجندة. وبحسب مسعودي، فبرمجة الحفل بقاعة سيلا لم تكن ممكن لأنه كان سيخل بأجندة النشطات المسطرة. ومن جهة أخرى، قال مسعودي إن الكتاب الشباب المتوجين بجوائز تمت دعوتهم وسيأتي دورهم في التكريمات وتنشيط المنصات.

من جهة أخرى، قال مسعودي إن ممثل معرض الشارقة انزعج لأن الوفد الرسمي لم يمر عبر جناحه، وهذا لا سلطة لإدارة الصالون عليه، ونفى أن يكون المعني قد غادر الجزائر بسبب هذه الحادثة، مؤكدا أن سبب مغادرته يعود إلى ارتباطاته بصالون الشارقة للكتاب المتزامن مع معرض الجزائر.

وكشف مسعودي حيمدو أن طبعة العام القادم حدد تاريخها ما بين 24 أكتوبر و4 نوفمبر 2018 وحددت الصين الشعبية ضيف شرف، ووعد مسعودي بأن يتم استحداث جائزة أدبية توزع في الطبعة القادمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • saidoun

    لماذا يتوجب علي أن أشتري في يوم أو يومين الكتب التي سأقرأها خلال السنة. لمذا لايتوفر الكتاب في كل مدن الوطن طوال العام. إنخفاض السعر بحوالي 20 % يقابله وجوب شراء عدة كتب خلال وقت قصير فتخطأ في بعضها. لست ضد إقامة المعارض، ولكن هل نقيس درجة ثقافة الشعب بعدد زواره والكل يعلم أن الغالبية جاؤوا للنزهة، ولكن سِّي مسعودي المتفائل إخترع بالمناسبة مصطلح أظنه جديد وهو "السياحة الثقافية"، مبروك العود.

  • محمد يعلى

    الرقم المرتفع سببه أن الناس لاتجد الكتب التي تريد إلا في المعرض..الجزائر فيها 48 ولاية 1541 بلدية لكن البلديات التي تباع فيها الكتب في مكتبة خاصة أو عامة تعد على الأصابع.
    وأنا متأكد أنه لو توفرت وسائل نقل حديثة سريعة بين الولايات والعاصمة وكان مقر المعرض جديدا حديثا واسعا أكثر لوصل العدد إلى خمسة ملايين بكل سهولة في ظل عدم توفر الكتب في أي مكان وفي ظل غلاءها كذلك لأن كتب المعرض مع غلاءها معفية من الجمارك.
    حتى المعرض لايحوي كل شيء .فمثلا كتب إنجليزية تقنية (إعلام آلي أو هندسة) غير موجودة تماما.

  • بوبكر

    لقد أخبرني صاحب دار نشر مغربية أن معرض الجزائر هو أحد أهم ثلاثة معارض في العالم العربي وهي: الجزائر-الشارقة-الرياض. لكن البعض في غمرة يأسه لا يرى في الجزائر أي مبشرات ولكنه عندما يطوف بلاد العالم يدرك الفرق بأن لنا مكان بين العالمين

  • GUN

    اووو دول تحسدنا على معرض الكتاب ، ياااااا سلالالالالالالالالالالالالالالالام

  • بدون اسم

    وهل أنت وصي على الشعب...