مفاجآت بالجملة .. ونجوم سرقوا الأضواء
يسدل الستار هذا المساء على فعاليات الدورة الـ19لكأس العالم لكرة القدم التي احتضنتها جنوب إفريقيا،دورة حدثت فيها الكثير من الأشياء، وحملت العديد من المفاجآت التي حيرت الرأي العام الكروي في كل أصقاع العالم، دورة خيبت الآمال بالنسبة للبعض وأعطت بالمقابل الروح بالنسبة للبعض الآخر، فكل الحسابات انقلبت دفعة واحدة، وكل ما بني في ظرف أربع سنوات من العمل ذهب أدراج الرياح بالنسبة لبعض المنتخبات التي وضعت في خانة المرشحين الأوائل للتتويج، لكن ذاك لم يتحقق لأن منطق الكرة والميدان قال العكس، في حين خطفت منتخبات أخرى الأنظار بوصولها إلى محطات متقدمة، وهي التي حضرت إلى بلد مانديلا من أجل المشاركة وتحدي الكبار لا من أجل البروز والتألق .
من جهة أخرى اهتزت فرنسا بأكملها لإقصاء منتخب الديكة في الدور الأول هو الآخر، فكانت المشاركة السوداء لرفاق القائد إفرا ربما الأسوأ في تاريخ المونديال، حيث أحرزوا نقطة واحدة فقط على مستوى مجموعتهم، وأكثر من ذلك تسببوا في أكبر فضيحة في هذا المونديال لما رفض اللاعبون التدرب تضامنا مع زميلهم نيكولا أنيلكا بسبب طرده من قبل المدرب وإدارة المنتخب بعد شتمه دومينيك بين شوطي مباراتهم أمام الأورغواي، حادثة تصدرت الصفحات الأولى للجرائد التي تداولت كل ما حدث في جنوب إفريقيا والخلافات الشديدة التي اندلعت بين اللاعبين طيلة تربصهم هناك وقبلها في تين الفرنسية قبل التوجه إلى بلد مانديلا .
أما الطامة الكبرى فقد حلت بالمنتخب الإنجليزي الذي غادر الدورة في الدور الثاني وبأي طريقة، بهزيمة ثقيلة 4-0 أمام ألمانيا، هزيمة وصفت بـ”العار” من قبل الاختصاصيين ووضعت المدرب فابيو كابيلو في ورطة بعد فشله في تحقيق الأهداف المرجوة والمسطرة من قبل الاتحادية الإنجليزية .
منتخبان أوروبيان في النهائي
ولأول مرة في تاريخ النهائيات سينشط المباراة النهائية منتخبان أوروبيان، أي اسبانيا وهولندا، والكأس ستأخذ طريقها نحو أحد البلدين وستأتي هذه المرة من خارج القارة العجوز، عكس المناسبات الماضية، وهو في الواقع نهائي مفاجئ.
غانا تحفظ ماء وجه إفريقيا
والمفاجأة الأخرى في هذا المونديال هي دون شك التألق الكبير للكرة الغانية، بوصول منتخب هذا البلد لأول مرة إلى الدور ربع النهائي، وكاد يقتطاع ورقة نصف النهائي لولا تضييع أسامواه ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع.
البرازيل .. الاسم فقط
والمثير للدهشة أيضا، كان خروج منتخب البرازيلي من الدور ربع النهائي على يد منتخب هولندا بعد مردود متواضع لأشبال المدرب دونغا الذين دخلوا المونديال بالاسم فقط دون الأداء .
نجوم برزوا وآخرون أفلوا
ومن بين مفاجآت هذه الدورة كذلك بروز عدد من النجوم الذين صنعوا الحدث على حساب آخرين، كان الجميع ينتظرهم لكنهم اكتفوا في الأخير بالظهور فقط على غرار شنايدر، فورلان، أسامواه، دافيد فيا، تشافي، إنييستا في حين اختفت أسماء مثل رونالدو، دروغبا، إيتو ميسي بدرجة أقل