-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مقاتلون شيعة يقومون بأعمال نهب وقتل في تكريت

الشروق أونلاين
  • 8956
  • 0
مقاتلون شيعة يقومون بأعمال نهب وقتل في تكريت
ح م
عنصر من قوات الأمن العراقية يضرب معتقلاً في تكريت شمال العراق - الأربعاء 1 أبريل 2015

في الأول من أفريل، استعادت القوات العراقية بمساندة ميليشيات شيعية مدينة تكريت من تنظيم داعش وطردت قوات الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة والفصائل المتحالفة معها المسلحين منها، بعد معركة دامت شهراً.

لكن بعضاً ممن حرروا المدينة بدأوا بعد ذلك أعمالاً ثأرية.

قرب مقر الحكومة المحترق الذي يحمل آثار أعيرة نارية، أحاط اثنان من الشرطة الاتحادية بمقاتل يشتبه أنه من تنظيم داعش. وتحت إلحاح جمع غاضب من الناس استل الشرطيان سكاكينهما وطعنوا مراراً الرجل في رقبته وذبحاه. وشاهد اثنان من مراسلي وكالة رويترز للأنباء مقتل الرجل.

وقال العميد سعد معن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية لرويترز، إنه “يجري الآن التحقيق في الواقعة”. 

ومنذ السيطرة عليها قبل أربعة أيام شهدت مدينة تكريت السُّنية أعمال عنف ونهب. وإضافة إلى مقتل المسلح شاهد مراسلو رويترز أيضاً مجموعة من المقاتلين الشيعة الذين ساعدوا قوات الحكومة في تحرير المدينة وهم يجرون جثة في الشوارع خلف سيارتهم. 

وقال مسؤولون محليون، إن الفوضى مستمرة. وقال ضابطا أمن طلبا عدم نشر اسميهما يوم الجمعة، إن عشرات المنازل أحرقت في المدينة. وأضافا أنهما شاهدا مقاتلي فصائل شيعية ينهبون المتاجر.

وقال أحمد الكريم رئيس مجلس محافظة صلاح الدين في وقت متأخر يوم الجمعة لرويترز، إن حشوداً أحرقت مئات المنازل ونهبت المتاجر خلال اليومين المنصرمين. وقال إن قوات الأمن الحكومية كانت خائفة من مواجهة الحشود. وقال الكريم إنه غادر المدينة في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة، لأن الوضع بدأ يخرج عن السيطرة. وأضاف: “مدينتنا أحرقت أمام أعيننا.. لا نستطيع التحكم بما يجري”.

لم يكن من المفترض أن يحدث ذلك. ذبح تنظيم داعش الآلاف وسيطر على مساحات شاسعة من شمال ووسط العراق العام الماضي، وكان هجوم الحكومة لا يهدف فقط إلى طرد المتشددين وإنما أيضاً إلى تجاوز الانقسام الأساسي في العراق الممزق: الخصومة بين الشيعة الذين يحكمون البلاد حالياً والسُّنة الذين كانوا يهيمنون على البلاد من قبل.

ووصف مسؤولون مقربون من رئيس الوزراء حيدر العبادي وهو شيعي، حملة تكريت بأنها فرصة لإظهار استقلال الحكومة عن أحد مصادر قوتها: الفصائل الشيعية العراقية المدعومة من إيران الشيعية والتي تحصل على المشورة من ضباط عسكريين إيرانيين.

ولا يثق السُّنة في هذه الفصائل ويخشونها متهمين إياها بأنها تنفذ إعدامات خارج إطار القانون وترتكب أعمال تخريب. لكن العبادي اضطر للاعتماد على الفصائل الشيعية في ساحة المعركة، إذ أن الجيش النظامي العراقي انسحب بشكل جماعي خلال فصل الصيف الماضي أمام تقدم تنظيم داعش.

وقادت الفصائل الشيعية هجوم تكريت في بدايته بأوائل مارس. لكن بعد أسبوعين من القتال فرض العبادي تهدئة. وفي تأكيد لسلطته على الميليشيات الشيعية طلب ضربات جوية أمريكية.

ويهدد النهب والعنف في تكريت الآن، بتلطيخ صورة انتصار العبادي ويخاطران بتوجيه رسالة إلى السُّنة العراقيين، بأن الحكومة المركزية ضعيفة وليست جديرة بالثقة بدرجة كافية لكي تسترد أراضي أخرى يسيطر عليها تنظيم داعش، بما في ذلك مدينة الموصل الأكبر. وتكريت هي مسقط رأس صدام حسين وهي معقل السُّنة في العراق.

وعلى المحك ما هو أكثر كثيراً من الأصوات في المستقبل: انتصارات تنظيم داعش السريعة في عام 2014 تحققت بفضل دعم من قوات العشائر السُّنية والمواطنين العاديين. كانوا مقتنعين بأن الحكومة أثناء حكم نوري المالكي رئيس الوزراء السابق للعبادي تعتبرهم إرهابيين. وإذا استاء السُّنة مما يرونه في تكريت فقد لا يدعمون جهود الحكومة ضد تنظيم داعش.

 

* الدفاع عن الأرواح والممتلكات

سعت الحكومة يوم الجمعة لطمأنة كل الأطراف من أنها ستعمل على إرساء الأمن. وأصدر العبادي بياناً يطالب فيه قوات الأمن باعتقال كل من يخرق القانون.

ورداً على طلب للتعليق على ما رآه مراسلون لرويترز من مشاهد، قال رافد جبوري المتحدث باسم العبادي، إنه لن يتحدث عن حوادث فردية ولكنه أضاف “الأولوية تمنح لتأمين حياة الناس وممتلكاتهم سواء كان في هذه العملية أو فيما يتعلق بجهود الجيش بشكل عام من أجل تحرير بقية العراق”.

وشكا مشرعون سُّنة زاروا تكريت من أن الأحداث خرجت عن السيطرة منذ أن استعادت قوات الأمن والميليشيات المتحالفة معها المدينة.

وأثنى البرلماني مطشر السامرائي على الحكومة لقيادتها دخولاً سهلاً لتكريت ولكنه قال إن بعض الفصائل الشيعية استغلت الموقف. وقال “أعتقد أن ما يحصل هو شيء متعمد لعرقلة منجزات الحكومة في تكريت”. وأضاف “ما يحصل هو صراع بين الميليشيات والحكومة من أجل السيطرة”.

وأحرقت أحياء سكنية دخلتها القوات العراقية والفصائل الشيعية بما في ذلك أجزاء في الدور والعوجة مسقط رأس صدام حسين.

وتلقي قوات الأمن باللوم على تنظيم داعش في زرع متفجرات في المنازل، في حين يشتبه السُّنة في أن الفصائل الشيعية والجيش والشرطة تعمدوا حرق منازلهم.

والنهب مشكلة أيضاً. وتحركت شاحنات للفصائل الشيعية في المدينة تحمل سلعاً يبدو أنها نهبت من منازل ومكاتب حكومية.

وكانت المركبات مليئة بمبردات وأجهزة تكييف وطابعات وأثاث. وركب أحد مقاتلي الفصائل الشبان دراجة حمراء وهو يصرخ “كنت أحلم دائماً بامتلاك مثل تلك الدراجة الهوائية عندما كنت صغيراً”.

وقال العميد معن المتحدث الرئيسي باسم القوات الحكومية، إن الشرطة توقف السيارات التي يبدو أنها تحمل سلعاً مسروقة. وقال إن القوات تبذل قصارى جهدها لفرض الأمن.

 

* بصمات إيران

كانت المشاعر متأججة وسط الفصائل الشيعية قبل الهجوم. قطع تنظيم داعش رؤوس أناس ونفذ أعمالاً وحشية أخرى في أراض سيطر عليها. وبشكل خاص كانت الفصائل الشيعية تريد الثأر من قتل تنظيم داعش مئات الجنود العراقيين الذين أسروهم من معسكر سبايكر قرب تكريت في جوان.

ورغم جهود بغداد لكبح المقاتلين، إلا أن بصمات الفصائل الشيعية وإيران ذاتها كانت واضحة خلال الساعات الأخيرة من العملية.

ويوم الأربعاء، مع سقوط تكريت هرع أفراد من الفصائل لكتابة أسمائهم على المنازل حتى يعزى إليهم الانتصار.

وتفاخر مقاتل إيراني، يحمل على كتفه بندقية كلاشنيكوف ويعلق على صدره صورة للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بدور طهران في الحملة. وقال الرجل الذي أطلق على نفسه اسم الشيخ داود: “أنا أشعر بالفخر للمشاركة في معركة تحرير تكريت.. إيران والعراق هما دولة واحدة الآن”.

 

* “سنأخذ بالثأر للعقيد عماد”

وعلى أطراف تكريت في الساعات التي تلت سقوط المدينة، مرت قافلة تقل مجموعة من أفراد الفصائل الشيعية بعدد من سيارات الشرطة. وكان أفراد الفصائل يربطون جثة من يشتبه أنه أحد مقاتلي تنظيم داعش في ظهر شاحنة صغيرة تويوتا بيضاء اللون. وانقطع الحبل الذي يجر الرجل وتوقفت السيارة.

نزل الرجال لإعادة ربط الجثة التي كانت تحمل آثار أعيرة نارية. وأثناء تثبيت الحبل حول الجثة تعالى صوت أغنية تتحدث عن انتصارهم على تنظيم داعش عبر مكبر للصوت في السيارة. بعد ذلك انطلقوا. ولم يفعل رجال الشرطة الذين كانوا يقفون على مقربة أي شيء.

وبعد ظهر يوم الأربعاء، شاهد مراسل من رويترز معتقلين يشتبه أنهما من تنظيم داعش – جرى تعريفهما على أنهما مصري وسوداني – داخل غرفة في مبنى حكومي. ونقلت المخابرات التابعة للشرطة الرجلين بعد ذلك للخارج. وانتشر حديث، بأن السجينين اللذين يشتبه في انتمائهما لداعش جرت مرافقتهما للخارج. وتجمع حولهما رجال من الشرطة الاتحادية كان زميل لهم هو العقيد عماد قتل في اليوم السابق جراء تفجير.

وقال العميد معن المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن المصري كان قد طعن شرطياً عراقياً الأمر الذي يفسر الغضب منه. ولم يتسن التأكد من صحة الرواية.

نقل السجينان في شاحنة صغيرة لكن حشوداً حالت دون تحرك السيارة. وبدأ رجال الشرطة الاتحادية يصرخون في وجه ضباط المخابرات مطالبين إياهم بتسليم الرجلين. حاول ضباط المخابرات حماية السجينين وسحب أحدهم مسدسه الشخصي عندما بدأ رجال الشرطة الاتحادية يحركون قبضة أياديهم في الهواء. وأخذ الحشد يصرخ: “يجب أن نأخذ بالثأر للعقيد عماد”.

وتدفق مقاتلون شيعة على المنطقة وامتلأ الشارع بأكثر من 20 من رجال الشرطة الاتحادية. ووقع إطلاق نار وارتدت أعيرة نارية. وأصيب واحد على الأقل من المقاتلين الشيعة وبدأ ينزف من ساقه.

تمكن الناس في الحشد من جر أحد السجينين من الشاحنة وهو المصري. جلس المصري صامتاً على أقدام شرطيين في العشرين من عمرهما والخوف في عينيه. وأحاط به العشرات من رجال الشرطة الاتحادية والمقاتلين الشيعة.

وصرخ الشرطيان: “أنه من داعش.. يجب أن نأخذ بالثأر للعقيد عماد”. وأخرج كل من الشرطيين سكيناً ولوحا بهما في الهواء وسط ترحيب من الحشود وهما يرددان، “سنذبحه.. سنأخذ بالثأر للعقيد عماد. سنذبحه”.

ووضع رجال الشرطة الاتحادية رأس السجين المصري على الرصيف ثم دفع أحد رجال الشرطة الآخرين بعيداً وألقى بنفسه عليه ووضع السكين على رقبة المصري وسط هتافات الواقفين الذين لطخت الدماء أحذيتهم.

 

* “أحضروا سلكاً”

وصرخ رجال الشرطة الاتحادية: “أخذنا بالثأر للعقيد عماد”.

ووقف الشرطي الذي قتله قرب جثمانه حتى يتمكن من الحديث مع زملائه وقال “العقيد عماد كان رجلاً شجاعاً. العقيد عماد لم يكن يستحق الموت على أيدي داعش القذرة. هذه رسالة إلى عائلة العقيد عماد بأن لا يحزنوا وأن يبقوا رأسهم مرفوعاً”. ثم صرخ، “فلنعلق الجثة على عامود الكهرباء حتى يراها الجميع. اجلبوا سلكاً.. اجلبوا سلكاً”.

وأخذ صديقه الذي كان يحمل سكيناً يطعن المصري دون نجاح وصرخ “أحتاج إلى سكين حادة. أريد أن أقطع رأس هذا الداعشي القذر”. وفي النهاية وجد الرجال سلكاً وربطوه بقدمي القتيل وعلقوه على عمود الكهرباء.

واستاء شرطي من المنظر، وقال “العشرات من الإعلاميين هنا.. ليس هذا الوقت المناسب. لماذا تريدون إحراجنا؟”.

لكن الحشود تجاهلته واستمرت في رفع الجثة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • حر مع الحق

    باقية بإذن الله

  • علی الاهوازی

    کلها کذب
    انتم تکرهون الشیعه

  • محمد

    الجزائر سنة وكل السنة مع السعودية مع الحرب ضد الشيعة كما فعل صلاح الدين قبل حربه على الصليب حارب الشيعة

  • hmimed

    الحسيني لا تخلط بين الاسلام وال سعود فهم لا يمثلون الا انفسهم
    الموضوع حول تنكيل بني مذهبك باهل السنة
    جحش جيش الحشد الشعبي اسس بامر السيستاني

  • الامازيغي الحر

    السلام أزول
    ولله لم و لن تقوم لنا قايمة حتى نعود الى العقل و المعقول !! فالشعوب العالم كلها تعيش في أمان و نحن المسلمين نتقاتل و نطهر بيننا ثم نعود و نضعها على أمريكا و الغرب و الكفار و ايران و الخ....
    عيب و عار علينا
    و السلام ازول

  • عصام

    لما لا تأخذ خزعبلات الماسونية هذه بعيدا و تحدث الشعب الجزائري عن ما تخفونه من دينكم بالتقية. إن القرآن و دينكم خطان لا يلتقيان, أليس غريبا أن معظم دينكم لا أثر له في المصحف, أم تراكم تعتقدون بتحريفه؟

  • بدون اسم

    العراق حررها السنة واخدها الرافضة

  • عصام

    ليس هناك مذهب إسمه المذهب الوهابي, إنما هذه دعوى خبيثة يرددها الروافض لغاية معروفة, أهل الحجاز هم أحفاد آل البيت و الصحابة, أخذوا دينهم عنهم, هم على دين الأمة من أندونيسيا الى المغرب, أما أنتم فأخذتم دين المتعة و الخمس و عبادة القبور و الندب و التطبير عن الشيطان.

  • عصام

    أفضل من شريعة الإفطار في رمضان
    تفضل: فتوى شيعية تحلل الحرم الافطار في رمضان
    على اليوتوب

  • أحمد

    ألهذه الدرجة الجزائر مليئة بالشيعة أم هو ديدنهم يدخلون بأسماء مختلفة لتكثير عددهم
    قالوا أن عبد الوهاب من نتاج المخابرات الغربية قلنا لهم هو مولود في القرن 18 و مات في نهاية هذا القرن قلنا لهم هو لم يزر باريس و لم يأت محمولا بطائرة خاصة من باريس
    بوش لم يقل أحارب الشيعة بل قال الوهابية أأترك التصريح و أذهب إلى الاستنتاجات حسب الهوى
    ما تنقمون منا قلنا لكم هؤلاء صحابة رسول الله و زوجاته فلا تسبوهم و لا تكفروهم أتريدون أن تتهمون رسولنا أنه اتخذ رفقة سوء

  • ابو جمجمة المارق

    لسنا من عربان الخليج لتضحك علينا يساعد القحطاني من زرع الطائفية في المنطقة هم اسيادك وملوكك بقايا يهود خَيْبَر وأذكرك ان ملوكك كانوا يقبلون يد الشاه الصفوي في الستينيات والسبعينيات لان اسياد اسيادك فرضوه على اسيادك ولم نكن نسمع بالطائفية الا تذكر يوم تحالف اسيادك مع للصفويين لابقاء حكم الرافضة في اليمن وحاربوا جمال عبد الناصر اما بعد ثورة الامام الخميني وطرد حارس اسرائيل غضب اسياد اسيادك فتحركوا اسيادك وزرعوا الطائفية وان ايران صفويين ومجوس بعدما كانوا يقبلون يد شاه المجوس وللكلام بقية

  • أحمد/الجزائر

    يا سعودي أنتم على باطل 100 %و الدلائل كثيرة:
    1-أنتم تكذبون. لا علاقة لعدوانكم على إخواننا في اليمن بالخميني و الشيعة و إيران و الحوثيين.
    2-أجدادكم قبل آل سعود نجديون و حجازيون.أما أنتم فعبيد لهذه العائلة التي تستعملكم كأدوات للفتنة و القتل.
    3-لم تؤدوا حقوق الجار و لا واجباته.
    أهل اليمن جيرانكم لم يؤذوكم و لم يغزوكم و لم يقتلوكم .أنتم غزوتموهم و قتلتموهم و هدمتم دورهم و منعتم عنهم حياتهم العادية.
    4-من أعطاكم حق تأديب جيرانكم؟سيثأر اليمني لقتلاه الذين قتلتم
    من سيحميكم عندما ينفض جمعكم؟

  • الحسيني

    عن أي شريعة تتكلم يا سي سفيان ؟؟؟؟؟؟ شريعة جواز الصيام و أنت على جنب "يا عيني". راجع نفسك. اللهم صلي على محمد و آل محمد و عجل فرجهم الشريف و انصر من نصرهم و اخذل من خذلهم.

  • الحسيني

    يا سعد القحطاني كيف لكم أن تدافعوا عن الأمة و انتم أعجز من أن تسمحوا للمرأة بالسياقة. كيف لمن دمر بيوت النبي و أهل بيته صلوات الله و سلامه عليهم بالحرم المكي و بنا نصبا ماسونيا شيطانيا بقلب الحرم أن يدافع عن الأمة. الشيطان أحكم قبضته من خلال مذهبكم المجنون الوهابي صنيعة المخابرات البريطانية على بلدكم و لم يبقى من الأسلام في أرضكم سوى الرموز أما الروح فقد فارقتكم منذ قرون. ان منهج الدجل مآله الزوال و آل سعود الى الأفول. قد جاء زمن محمد و آل محمد "اللهم عجل فرجهم و ألعن أعدائهم".

  • الحسيني

    ابن القصبة ان المثقف الحقيقي عموما لا يتكلم عن نفسه لأن علمه الغزير يجعله يدرك أن ما يجهله أعظم من ما يعلمه. و انا من خلال قرائتي لتعليقك أرى جليا مشربك العقائدي و واضح أنك استلهمت أفكارك من المتردية و النطيحة من الكتب. و أنصحك أن لا تكون متأكدا جدا و أن تحاول لتعلم أكثر. هذه نصيحتي لك و خذها بقلب رحب و عقل عاقل. بالنسبة لموالي نعمتك ابحث عن تدمير بيوت النبي و اهل بيته في مكة و تدشين الساعة ذات البناء الماسوني في قلب الحرم المكي و بعدها يمكنك الدفاع على أشياخك السعوديين à bon entendeur.

  • sofian

    الناظر بتمعن يرى ان العلمانيين و القومجيين هم ادوات الرافضة كلهم يتجمعون فى كلمة واحدة وهى كره الشريعة

  • alger

    زوالكم أيام معدودة يآل سعود ياقبائل بن قينقاع و بن نضير . ربما تطلبون النجدة لجارتكم الحميمة إسرائيل لأنكم من نفس النسب.

  • سعد القحطاني

    صاحب التعليق رقم 3
    1..لم نسمع بالطائفية إلا بعد ما جاء الهالك خميني. السعودية لم تكن و لن تكن طائفية.
    2..كل الأدلة اللي ذكرتها مصدرها روافض مثلك.
    3..الإخوة القراء السعودية تخوض حرب ضد إيران للحفاظ على الأم..ارجوا عدم الانجرار ورأى دعاية الأعداء خاصة في هذه المحنة.
    أخذوا عبرة من اللي يحدث في العراق . إيران تقتل السنه و تحرق بيوتهم و سوف يحرقون و يقتلون الشيعة العرب بعد ما يخلصون على السنه. إيران غارة دائما.
    اخير السعودية قوية بالله أولا ثم بشعبها و أشقاءها العرب و المسلمين. ...تحياتي

  • ابن القصبة

    إلى المعلق رقم 3 يا مسكين أنا لست بحاجة إلى عمران حسين الذي تصفه بالعلامة لأنه يخدم مصلحة أسيادك.الحمد لله لقد منحني الله عقلا سليما أستخدمه في البحث والتدقيق وأخرج بالنتائج المنطقية،ولا أرضى بالتبعية التي تربيتم عليها لا تقل اسمع لفلان ولا علان فأنا لست مقلدا.أعرف تاريخ الشيعة وفكرهم وعقائدهم ومكرهم وجرائمهم وعملائهم وأقلامهم المأجورة. وأحمد الله ثانيا أني حر لا أؤمن بالأنظمة العربية كلها. وإذا تكلمت عن اليتيوب ففيه آلاف المقاطع الطائفية التي تفضح الصفوين الجدد وتكشف جرائمهم.من يمارس الطائفية؟

  • ali

    لمعلق رقم 1 أكتب على يوتوب youtube [ نتنياهو علاقة اسرائيل و السعودية جيدة] [ العلامة عمران حسين علاقة اسرائيل و السعودية] [ علاقة الوهابية باصهيونية] [ آل سعود يبيعون فلسطين بأدلة و الوثائق] . bon video .وفي أخير ستفهم من هو وراء هذه الفتن الطائفية و العرقية و الدينية.

  • bouziane

    الطائفية التي ينتهزها المسلمون ستنسف بالاسلام برمته . اتقوا الله يا جهلة ان الفتنة اشد من القتل. عودوا الى كتاب الله ان كنتم مسلمين و ان لم تفعلو فالاسلام بريئا من ما تفعلون.

  • ابن القصبة

    الحقد الطائفي الذي تربى عليه أتباع إيران ليس جديدا بل بدأ مع الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، حيث قامت الميليشيات الطائفية الشيعية التي دخلت على ظهر الدبابات الأمريكية بمجازر طائفية ضد أهل السنة من العراقين واللاجئين الفلسطنين تحت أنظار المحتل الأمريكي. لقد عاش السنة والشيعة في العراق جنبا إلى جنب لكن لما تقوى الشيعة المتحالفين مع المحتل تغيرت المعادلة وظهر الحقد الطائفي الدفين وانتشر القتل والاغتصاب والتهجير. كلما قوي الشيعة ظهرت الطائفية فلا بد أن نفيق من غفلتنا ونحذر عملاء إيران في بلداننا