مقتل 38 من “داعش” في الباغوز
قالت قوات سوريا الديمقراطية، الثلاثاء، إن 38 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قتلوا في هجوم تدعمه الولايات المتحدة على آخر جيب للمتشددين شرقي سوريا بعد قصف شديد للمنطقة، مساء الاثنين.
وعاد الهدوء إلى الباغوز ولم تظهر أي دلائل على تجدد القتال، صباح الثلاثاء، بعد أن أظهرت لقطات لتلفزيون رويترز قصفاً عنيفاً استهدف الجيب بالصواريخ فاندلعت النيران بداخله.
Fire and plumes of smoke are seen during fighting in the Islamic State’s final enclave, in the village of #Baghouz, Deir Al Zor province, Syria March 11, 2019. REUTERS/Rodi Said @reuterspictures pic.twitter.com/DS5hxdNYfi
— Rodi Said (@RodiSad) March 11, 2019
والجيب هو آخر قطعة أرض يسيطر عليها التنظيم المتشدد الذي طرده خصوم من بينهم تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة على مدى السنوات الأربع الماضية من الأراضي التي كانت تحت سيطرته في العراق وسوريا.
وفرضت قوات سوريا الديمقراطية حصاراً على الباغوز استمر أسابيع، لكنها أجلت مراراً الهجوم النهائي للسماح بإجلاء آلاف المدنيين ومن بينهم زوجات وأبناء مقاتلي “داعش”. لكنها استأنفت الهجوم أخيراً، الأحد، مدعومة بضربات جوية من التحالف.
وقال مصطفى بالي رئيس المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، إن قيادة القوات أكدت مقتل 38 من مقاتلي التنظيم.
وكتب على موقع تويتر يقول، إن ثلاثة من أفراد القوات قتلوا وأصيب عشرة بجروح. وأضاف أن المتشددين أطلقوا صاروخين فيما يشير إلى أن التنظيم ما زال يقاوم.
الباغوز
– اشتبكت قواتنامع الإرهابيين في أكثر من محور وأكدت القيادة الميدانية مقتل ٣٨إرهابي
– نفذ الطيران ٢٠غارة جوية أدت لتدمير عدد من السيارات العسكرية والتحصينات الدفاعية ومخزنين للذخيرة ومركز قيادة
– نفذ الإرهابيون هجومين بصاروخين حراريين في محورين مختلفين
لدينا١٠جرحى و٣شهداء— Mustafa Bali (@mustefabali) March 12, 2019
وشنت طائرات مقاتلة تابعة للتحالف 20 غارة جوية فدمرت مركبات عسكرية وتحصينات دفاعية ومستودعين للذخيرة وموقع قيادة تابعين للتنظيم المتشدد.
وقال مسؤول دفاعي أمريكي، إن واشنطن لا تعتقد أن هناك قيادات للتنظيم في الباغوز وتفيد تقديراتها بأن القيادات انتقلت لمكان آخر في إطار تحول التنظيم إلى أساليب حرب العصابات.
وما زال التنظيم ينشط في مناطق نائية ويعتقد على نطاق واسع أنه سيظل يمثل تهديداً أمنياً محتملاً.
ونُقل القسم الأكبر ممن تم إجلاؤهم من أراضي تنظيم “داعش” الآخذة في الانكماش إلى مخيم للنازحين في الهول شمالي شرق سوريا وتقول الأمم المتحدة، إن ظروف المعيشة في المخيم “صعبة للغاية”.
وتقول الأمم المتحدة، إن المخيم المصمم لاستيعاب 20 ألف شخص يؤوي الآن أكثر من 66 ألفاً.
وأثار دفاع الكثير من الفارين باستماتة عن “داعش”، خاصة الأجانب منهم، تحدياً أمنياً وقانونياً وأخلاقياً معقداً.
واتجهت الأنظار إلى هذه القضية، الجمعة، بوفاة رضيع شاميما بيجوم الشابة البريطانية التي غادرت بلادها وهي صغيرة السن للانضمام للتنظيم المتشدد.
Islamic State enclave pounded in U.S.-backed assault https://t.co/SfEdePVWM5 pic.twitter.com/OvmreDQ43v
— Reuters (@Reuters) March 11, 2019