مقتل أربعة بينهم المشتبه فيه بمحاولة اغتيال الحمد الله
أعلنت أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة عن مقتل المطلوب الأول لديها والمتهم بتفجير موكب رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله، إضافة إلى مقتل مساعده واثنين من عناصر شرطة حماس.
وقالت وزارة الداخلية في بيان، إن عناصر أجهزتها الأمنية حاصرت عدداً من المطلوبين لديها من بينهم المتهم الرئيس في حادثة تفجير الموكب أنس أبو خوصة وطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار تجاه القوة الأمنية مما أدى لمقتل اثنين من رجال الأمن.
وأضاف البيان: “مقتل المطلوب أنس أبو خوصة أثناء الاشتباك، واعتقال اثنين من مساعديه أصيبا أثناء الاشتباك ونقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج أحدهما كان بحالة خطرة، توفي فيما بعد وهو (عبد الهادي الأشهب)”.
وذكر أيضاً، أن الاشتباك أسفر عن مقتل اثنين من عناصر الأجهزة الأمنية، وهما: “الرائد زياد الحواجري، والملازم حماد أبو سويرح”.
وقال البيان: “تمكنت الأجهزة الأمنية، الأربعاء، من تحديد هوية المتهم الرئيس في تنفيذ عملية التفجير وهو (أنس عبد المالك أبو خوصة)، وتم إعلان الاستنفار الأمني في وزارة الداخلية لتعقب آثاره واعتقاله”.
وأضاف البيان: “تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان المطلوب أبو خوصة ومساعديه، وشرعت بعملية أمنية، صباح الخميس، في غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث حاصرت الأجهزة الأمنية عدداً من المطلوبين من بينهم المتهم الرئيس (أبو خوصة) وطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية مما أدى لاستشهاد اثنين من رجال الأمن”.
وكانت حماس التي تدير قطاع غزة أعلنت عن مكافأة قدرها خمسة آلاف دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان المشتبه به. ولم تقدم الحركة تفاصيل بشأن الدافع وراء الهجوم أو ارتباط المشتبه به بأي جماعة متشددة.
وتعرض موكب الحمد الله ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج لهجوم بقنبلة زرعت على طريق في غزة يوم 13 مارس. ونجا الاثنان من الحادث دون أن يصيبهما أذى.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس حمل حركة حماس مسؤولية الهجوم في تصريح له، الاثنين.
وهددت تصريحات عباس جهود المصالحة الرامية لإنهاء شقاق قائم منذ نحو عشرة أعوام بين حركة فتح التي يتزعمها وبين حماس.
ولم يقدم عباس أي دليل على ضلوع حماس في الهجوم لكنه قال إنه لا يثق في أن حماس ستحقق في الواقعة بنزاهة وإنه لم يحدث أي تقدم في جهود المصالحة.
ووصفت حماس تصريحات عباس بأنها غير مسؤولة وأنها “تحرق الجسور وتعزز الانقسام”. ونفت حماس في السابق مسؤوليتها عن الحادث.