مقتل شخص هاجم مركز شرطة في باريس بسكين
قتل عناصر من الشرطة الفرنسية، أمس الخميس، رجلاً أمام مفوّضية حي غوت دور في الدائرة الـ18 بباريس، لدى محاولته دخول المفوضية مسلحا بسكين، و”ما يمكن أن يكون سترة متفجّرات” !كما ذكرت مصادر الشرطة، قبل أن يتضح لها أن الرجل لم يكن يحمل أي متفجرات، وأنه كان يرتدي “حزاماً وهمياً!”
ولم تتضح ظروف هذا الحادث الذي وقع في يوم ذكرى الاعتداء الذي شنه الأخوان كواشي على صحيفة “شارلي ايبدو” الساخرة، في 7 جانفي 2015، وخلّف مقتل 12 صحفيا ورساما كاريكاتوريا يعمل بالأسبوعية. وقال مصدر رسمي إن الرجل هتف “الله أكبر” وحاول الاعتداء على شرطي، لكن الشرطي تمكّن من إطلاق الرصاص عليه وأرداه قتيلاً.
إلى ذلك، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى “تنسيق تام” بين مختلف أجهزة الأمن في البلاد في مجال مكافحة الارهاب، وذلك خلال حفل في مناسبة الذكرى السنوية الأولى للهجوم على صحيفة “شارلي ايبدو.”
واعتبر الرئيس الفرنسي أنه في “مواجهة تهديد الجهاديين، من الضروري أن يعمل كل جهاز، شرطة ودرك واستخبارات وجيش، بتنسيق تام وبأكبر شفافية ممكنة، وأن يتشاركوا بكل المعلومات التي يملكونها.”
وأسفرت اعتداءات يناير 2015 في باريس عن 17 قتيلا بالإجمال. فبالإضافة إلى قتلى مجزرة “شارلي ايبدو” التي وقعت في 7 يناير والمتجر اليهودي، قُتلت أيضا شرطية برصاص كوليبالي في الثامن من الشهر نفسه في مونروج، جنوب باريس. وتبنّت “القاعدة” الهجمات، وقالت إنها تأتي انتقاما للرسول صلى الله عليه وسلم، الذي صوّرته الأسبوعية الساخرة بشكل مهين
ووقعت في 13 نوفمبر 2015 أحداثٌ دامية بباريس، خلفت مقتل 129 ضحية، أغلبهم فرنسيون، وتبنى تنظيم “داعش” العمليات الإرهابية، وقال إنها بمثابة انتقام من فرنسا لمشاركتها في محاربة التنظيم في سوريا والعراق.