مقتل طفل وإصابة 25 شخصا بعد معاقبة المصري البورسعيدي
كشفت تقارير إخبارية مقتل طفل وإصابة 25 آخرين في مواجهات وقعت بين متظاهرين وقوات الأمن في مدينة بورسعيد إثر قرار إيقاف النادي المصري لموسمين كرويين على خلفية الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة مطلع الشهر الماضي.
وبدأت الإشتباكات سهرة الجمعة، واستمرت حتى فجر السبت بعد إعلان الإتحاد المصري لكرة القدم عقوبات مباراة فريق المصري البورلاسعيدي وضيفه الأهلي التي خلفت 73 قتيلا في الثاني من فيفري الماضي.
وحسب تقارير صحفية محلية، فإن غالبية الإصابات ناجمة عن اختناق المتظاهرين بالغازات المسيلة للدموع، إلا أنها أشارت إلى وجود إصابات نتيجة اطلاق أعيرة نارية.
وتعرّض طفل (13 عاما) لطلقة نارية في الظهر، نقل على إثرها الى أحد المستشفيات؛ لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يبلغها.
وشملت العقوبات حرمان فريق المصري البورسعيدي من المشاركة فى الأنشطة التي ينظمها الإتحاد خلال الموسمين الحالي والمقبل.
كما قرّر الإتحاد حظر اللعب على ملعب محافظة بور سعيد لمدة ثلاث سنوات من تاريخ العمل بالقرار، نتيجة للأحداث التى وقعت به.
وفرض اتحاد كرة القدم عقوبات على النادي الأهلي شملت اللعب بدون جمهور أربع مباريات رسمية فى أي من المسابقات التي ينظمها بسبب أشعال جماهيره الألعاب النارية وإلقائها بأرض الملعب اثناء المباراة وكذا لرفعها لافتات تحمل عبارات مسيئة للمنافس.
وقرّر – أيضا – إيقاف كل من المدير الفني للأهلي مانويل جوزي وقائد الفريق حسام غالي أربع مباريات رسمية مع غرامة قدرها خمسة آلاف جنيه (850 دولار) لكل منهما لـ “سوء السلوك الرياضي” تجاه حكم المباراة.