-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رهن الإجماع الاقتصادي بالتوافق السياسي

مقري: حمس غير مستعدة لمشاورات مراجعة ملف “السوسيال”

الشروق أونلاين
  • 5592
  • 9
مقري: حمس غير مستعدة لمشاورات مراجعة ملف “السوسيال”
الأرشيف
عبد الرزاق مقري

قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، إن حزبه غير مستعد للمشاركة في مشاورات الإجماع الوطني التي أعلن عنها الوزير الأول عبد المجيد تبون بشأن مراجعة ملف الدعم الاجتماعي، معتبرا أن الجزائر في الوقت الراهن بحاجة إلى توافق سياسي اقتصادي مبني على أساس الحكم الراشد.

وأضاف مقري، أن الحديث عن إجماع وطني مع الطبقة السياسية في هذا الوقت بالذات غير مقبول خاصة أن الكل على دراية بالظروف التي جرت فيها الانتخابات التشريعية الماضية، قائلا: “من غير المعقول دعوتنا إلى مثل هذه المشاورات.. فالجزائر بحاجة إلى توافق أوسع من حصره في أزمة اقتصادية”، وتابع مقري قوله: “الوضع العام في البلاد لا ينبئ بالخير في ظل استمرار المخاطر الاقتصادية وغياب الوضوح والشفافية لدى النظام”، مضيفا “نرفض  الزج بحمس في هذا الخندق وإشراكها في جزئية بسيطة وهي إعادة النظر في سياسة الدعم.. فالحركة تدعو إلى حوار وطني شامل سياسي واقتصادي يكون قائما أولا على دراسة للواقع وتقديم الحلول المناسبة”.

في حين لم يتوان رئيس حركة مجتمع السلم، في تحميل حزبي السلطة الآفلان والأرندي مسؤولية ضياع الملايير من الخزينة العمومية على – حد قوله -، مستندا بذلك على  تصريح الوزير الأول عبد المجيد تبون بخصوص خسارة الحكومة ما يقارب 70 مليار دينار على مشاريع ذات نتائج ضعيفة، متسائلا في الصدد ذاته عمن يتحمل المسؤولية ما دام كل من تبون وسلال على حد – قوله – ينتميان إلى حزب واحد وهو الآفلان.

وفي سياق مغاير، أعلنت جبهة التغيير، أمس، عن حل الحركة نهائيا والعودة إلى بيت الراحل نحناح حركة مجتمع السلم بعد سنوات من الانشقاق، وقال بهذا الخصوص عبد المجيد مناصرة إن قرار الوحدة هو إنجاز تاريخي وليس متعلقا بمناسبة انتخابية كما أراد البعض الترويج له، مضيفا “لا أحد ضغط على الجبهة من أجل الانضمام إلى حمس وهذا القرار هو مشروع الشيخ المؤسس محفوظ نحناح  هدفه زيادة قوة الحركة وخدمة للإسلام الذي يتعرض لحملة تشويه وللوطن الذي يتعرض لتهديدات داخلية وخارجية”.

وأشار المتحدث إلى صعوبات ستواجه مشروع الوحدة، قال أنه سيتم التصدي لها “بمزيد من الصرامة”، معلنا عن فتح الباب لانضمام جميع “أبناء حركة نحناح لتكون جامعة”.

وعن طريقة تنسيق العمل بين قيادتي الحزبين في إطار الوحدة، كشف عبد  الرزق مقري، عن عقد مؤتمر استثنائي توافقي يوم 21 جويلية لترسيم عملية الاندماج تليها فترة 8 أشهر تسير خلاله الحركة من خلال مكتب توافقي بالمناصفة، يتولى مناصرة خلال الأربعة أشهر الأولى رئاسة الحركة يلي ذلك رئاسة مقري لأربعة أشهر أخرى، وخلال الثلث الأول من 2018 سيتم عقد مؤتمر ديمقراطي بحضور مندوبي الحركتين المنتخبين من القاعدة.

وأوضح مقري، أنه تم الاتفاق على أن تسير الأمور خلال المرحلة التوافقية على سياسة حركة مجتمع السلم، وعن إمكانية انضمام تشكيلات سياسية أخرى لمشروع الوحدة، قال رئيس حركة مجتمع السلم “لدينا مشروع متكامل يتحدث عن الوحدة مع التيار الإسلامي ومع من يقاسمنا نفس الأفكار من خارج التيار الإسلامي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بلقااسم

    ...يجب العمل على محاسبة المتسببين في الإزمة ومتابعتهم ومعاقبتهم....وعلى الجميع رفع شعار من أين لك هدا....

  • صالح بوقدير

    من يضاهيكم في تشويه الاسلام يا مناصرة؟
    أنتم أكثر الناس تشويها للإسلام تقولون ما لا تفعلون وهوأكبر المقت عندالله إذ لاخيرفي قول لايصدقه عمل ,تأكلون مع الذئب وتبكون مع الراعي ,فتنتم الامة فتوبوا إلى بارئكم.

  • احمد

    ما أبعدكم عن التيار الاسلامي ، كنتم دائما و منذ 1991 أقرب الى السلطة من أي شيئ آخر فقط لكي لا ينتصر تيار اسلامي يختلف معكم .

  • أعمر

    (تابع3) قال عبد المجيد مناصرة إن قرار الوحدة هو إنجاز تاريخي وليس متعلقا بمناسبة انتخابية كما أراد البعض الترويج له، مضيفا "لا أحد ضغط على الجبهة من أجل الانضمام إلى حمس وهذا القرار هو مشروع الشيخ المؤسس محفوظ نحناح هدفه زيادة قوة الحركة وخدمة للإسلام الذي يتعرض لحملة تشويه وللوطن الذي يتعرض لتهديدات داخلية وخارجية".وأشار مناصرة إلى التصد للصٌّعوبات التي ستواجه مشروع الوحدة، معلنا عن فتح الباب لأنضمام جميع أبناء حركة نحناح لتكون جامعة.عن طريقة تنسيق العمل بين قيادتي الحزبين في إطار الوحدة،

  • أعمر

    (تابع2) حمل رئيس حمس عبد الرزاق مقري حزبي السلطة الآفلان والأرندي مسؤولية ضياع الملايير من الخزينة العمومية، مستندا بذلك على تصريح الوزير الأول عبد المجيد تبون بخصوص خسارة الحكومة ما يقارب 70 مليار دينار على مشاريع ذات نتائج ضعيفة، متسائلا في الصدد ذاته عمن يتحمل المسؤولية ما دام كل من تبون وسلال ينتميان إلى حزب واحد وهو الآفلان. وفي سياق مغاير، أعلنت جبهة التغيير، عن حل الحركة نهائيا والعودة إلى بيت الراحل نحناح حركة مجتمع السلم بعد سنوات من الانشقاق،وقال مناصرة إن قرار الوحدة هو إنجاز تاريخي.

  • بدون اسم

    (تابع1)قال رئيس حمس عبد الرزاق مقري الجزائر بحاجة إلى توافق أوسع من حصره في أزمة اقتصادية، و الوضع العام في البلاد لا ينبئ بالخير في ظل استمرار المخاطر الاقتصادية وغياب الوضوح لدى النظام، مضيفا : نرفض الزج بحمس في هذا الخندق وإشراكها في جزئية بسيطة وهي إعادة النظر في سياسة الدعم.. فالحركة تدعو إلى حوار وطني شامل سياسي واقتصادي يكون قائما أولا على دراسة للواقع وتقديم الحلول المناسبة.في حين لم يتوان رئيس حركة مجتمع السلم، و حمَّيل الآفلان والأرندي مسؤٌولية ضياع الملايير من الخزينة العمومية.يٌتبع

  • rabah

    لماذا انشقت حركة التغير ثم تريد العودة الى بيت نحناح ؟
    انتم تخدمون انفسكم لا غير.
    المشروع التعددي مات في الجزائر و كذلك الاحزاب التي تدعي الاسلام.
    افكاركم لا تسمن و لا تغني من جوع .
    انتم تستخدمون الاسلام لاغراضكم الشخصية.
    هيهات هيهات ان يكون لديكم مشروعا يخدم الامة و يخدم الشعب.
    خجلوا من انفسكم واتركوا الاسلام لان الاسلام اكبر من امثالكم

  • بدون اسم

    قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، إن حزبه غير مستعد للمشاركة في مشاورات الإجماع الوطني التي أعلن عنها الوزير الأول بشأن مراجعة ملف الدعم الاجتماعي، معتبرا أن الجزائر في الوقت الراهن بحاجة إلى توافق سياسي اقتصادي مبني على أساس الحكم الراشد.وأضاف مقري، أن الحديث عن إجماع وطني مع الطبقة السياسية في هذا الوقت بالذات غير مقبول خاصة أن الكل على دراية بالظروف التي جرت فيها الانتخابات التشريعية الماضية، قائلا: "من غير المعقول دعوتنا إلى مثل هذه المشاورات.

  • مراد باتنة الجزائر

    ظهوركم الاعلامي المبالغ فيه يدل عن قلة الجهد والعمل وبوادر اليأس والشؤم وكثرة الكلام والبهرجة والفراغ