-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خاوة قال إنه بحاجة إلى دراسة ومناقشة أعمق

“مكالمة هاتفية” تؤجل التصويت على قانون البريد بالبرلمان!

الشروق أونلاين
  • 6754
  • 8
“مكالمة هاتفية” تؤجل التصويت على قانون البريد بالبرلمان!
الأرشيف

أجلّت الحكومة جلسة مناقشة قانون البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، الذي كان من المرتقب أن يعرض على البرلمان الإثنين للتصويت، بحجة أن هذا الأخير بحاجة إلى توسيع المشاورات والنقاش حول بعض المواد، في وقت يتحدث فيه نواب عن تجميد للمشروع لأسباب خفية وغير مفهومة.

وحسب مصادر “الشروق”، من داخل  اللجنة فإن قرار التأجيل نقله وزير العلاقات مع البرلمان الطاهر خاوة بحجة أن هذا الأخير بحاجة إلى مناقشة أكثر، لتضيف مصادرنا أن هذا الأخير تلقى مكالمة أثناء جلسة مناقشة التعديلات على مستوى اللجنة ليطلع الحضور بينهم وزيرة البريد هدى فرعون، أن المشروع مؤجل، وهو بحاجة إلى دراسة ومناقشة، وهو التأجيل الثاني على مستوى البرلمان، بعدما كان مبرمجا في العهدة السابقة وحدثت خلافات بشأن الصلاحيات بين هيئة ضبط البريد والمواصلات ومجلس المنافسة.  

وحسب مقررة لجنة النقل بالبرلمان نبيلة محمدي، فإن مشروع قانون البريد الذي كان من المنتظر أن يتم التصويت عليه اليوم، لم يجمد بل تم تأجيله إلى الأسبوع المقبل لأسباب تقنية ويتعلق الأمر حسب المتحدثة إلى التأخر في طبع التقرير التكميلي، حيث أكدت مقررة اللجنة في تصريح لـ”الشروق” أن الاجتماع الذي دام لساعات متأخرة من نهار أول أمس، انتهى بالاتفاق على تأجيل جلسة التصويت على مشروع القانون إلى الأسبوع المقبل، نافية أن يكون المشروع قد جمد.

وأضافت المتحدثة: “من غير المعقول أن يسحب القانون لاسيما وأن أمورا داخل اللجنة سارت في ظروف عادية حيث تم دراسة 19 تعديلا رفض بعضها داخل اللجنة وأحيل بعضها على النواب لتصويت”.

من جانبه، قال النائب وعضو لجنة النقل عامر موسي، إن وزير العلاقات مع البرلمان الطاهر خاوة، دعا أعضاء اللجنة في جلسة مناقشة التعديلات إلى ضرورة توسيع النقاش بخصوص هذا المشروع، مضيفا “ما فهم من كلام الوزير أن القانون لم يأخذ حقه من المناقشة وهو ما وضع أعضاء اللجنة في حيرة من كلام الوزير خاصة وان المشروع كان سيمر على التصويت اليوم”، وعن أسباب التأجيل يرى النائب أنها متعلقة بتضارب الصلاحيات بين الوزارة ومجلس المنافسة وهيئة الضبط، فضلا عن تسجيل تناقضات بين بعض المواد.

وحسب النائب عن تحالف النهضة والعدالة والبناء، لخضر بن خلاف، فإن وزير البريد والتكنولوجيا  لم تكن على علم بقرار تأجيل التصويت على المشروع، حيث توقع أن يكون قرار التجميد تمّ بأوامر من الحكومة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • عماد

    السؤال : من هو صاحب المكالمة؟

  • بدون اسم

    الذي يعمل بأوامر تعطى بالتلفون ليس إلا شخص تحركه الأيادي الخارجية.
    كان عليهم احترام أنفسهم و القانون مع التصويت و تجاهل الشخص الذي
    أداع لهم الخبر من صاحب التلفون مع توبيخه لأنه شخص لا يحب الخير لبلد
    مليون و نصف شهيد .
    و ليعلن الحرب صاحب التلفون هذا على الجزائر إن أراد ؛ فنحن لها .
    الشعب يطالب بسن قانون يجرم كل من يتدخل و يطأ على الدستور
    بإعطاء أوامــــــــر بالتلفون و كذلك مطبق هذه الأوامر مع سجنهما
    مدة لا تقل عن 20 سنة .

  • محمد

    مسكينة الجزائر همومك كثرت فاكلوا لحمك وشحمك و ما بقي ا لا الهيكل العظمي لكي الله يا بلادي

  • بدون اسم

    قضاة التليفون...
    وزراء التليفون...
    برلمان التيليفون..
    سنتورات او سيناتورات التيليفون.

  • benmiloud

    ليك الله يا شعب ..
    -- في قبة البرلمان ، من ينوبون عنك في وجه الحكومة ،
    يتحركون بالهاتف " كالدمى" بالهاتف إإإ
    -- منظمة العمال ، هي من تضغط على الحكومة ،
    لأجل افتكاك حقك منها و من ( الباترون ) القطاع الخاص و المحافظة عليه ،
    فسيدهم السعيد ( صاحب البيري ) يقول بانه يساند الرئيس و بالتالي فهو يدعم الحكومة إإإ

  • ميلونوار22

    حتى تقولها -باينة طوماطيش الحارة بللي حارة و ما امامك الا دمى عرائس القراقوز ينتظرون التعليمات من وراء الخحاب و من وراء البحر و من تحت اقدام الاموات ..و ستركب ايدي اصطناعية لرفعها قد تقلل عنهم تعب رفع الايدي الطبيعية

  • salim

    hahahaha EL HAFAFATES AU PARLEMENT

  • بوعلام لرقط

    تلقى الطاهر خاوة مكالمة أثناء جلسة مناقشة التعديلات على مستوى اللجنة ليطلع الحضور بينهم وزيرة البريد هدى فرعون، أن المشروع مؤجل، وهو بحاجة إلى دراسة ومناقشة؟؟أليس النواب هم من يناقشه أم أن هناك برلمان الظل هو من سيناقشه بل يجمده كما تم تجميد قانون اللغة العربية وتعميم الأمازيغية لأن هناك من يريد للجزائر ألا تستقل فعليا عن فرنسا بعد حوالي 70 سنة على حرب خاضها الشعب لتحرير الأرض والعرض واللسان والدليل أن كل القنوات تتكلم بدارجة هجينة بل لقيطة مطعمة بكلمات فرنسية ونحن الوحيدون بالمغرب العربي هكذا