مكر زوجتي جعلها تدس السموم في أكلي وشربي
مجموعة من الأحداث والمواقف تميز مسيرة البشر، منها السيئ والمحمود وفي اغلب الأحيان يسير بنا التيار إلى عكس ما نريد، لأنه أمر الحياة التي صعبت في زمن أصبحت فيه المادة سيدة كل شيء.
أنا رجل صبور ومتخلق، أنتمي إلى عائلة طيبة الأعرق معروف على أهلها التقوى والوقار، كل هذه الصفات لم تمنح لي حق الاستقرار والسعادة، لأنني تزوجت المرأة الخطأ بعدما أسأت الاختيار، فتركت هذه المهمة لشقيقتي فما كان عليها إلا أن تُقدم لي أقرب صديقاتها فهي لا تعرف عنها إلى الظاهر المنمق على جميع المستويات، مما جعلها تبارك ارتباطنا.
عشت معها كالغريب لأنها كانت منشغلة بعملها كمضيفة طيران، حياتنا لم تكن على لأنني لم أشعر معها بالاستقرار أبدا ولم أشعر يوما في حياتي أن ثمة ما يربطني بها ولحكمة يعلمها الله فانه لم يرزقنا بالذرية لمدة خمس سنوات، وهو عمر زواجنا، حيث تبين بعد الفحص الدقيق والخضوع للتحاليل والأشعة أنها لا تنجب، رغم ذلك هونت الأمر وقلت في نفسي أنه العدل الكريم وحده من يرزق البنات والبنين، ويجعل من يساء عقيما فلا اعتراض على حكمه.
تنازلت لأجل أن تستمر حياتنا الزوجية لكنها لم تبذل نظير ذلك أبسط جهد، بل تنكرت لموقفي فكان جزائي عدم التزامها بواجبها الشرعي بحجة التعب والإرهاق والأكثر من هذا أنها تحالفت مع شقيقة لها، من أجل الزج بي في متاهات الجنون الادمان، تصوروا أنها كانت تدس لي الحبوب المهلوسة والمنومة في الأكل والشرب لتجعلني مدمنا، ولحسن حظي أنني كنت أسافر بين الحين والآخر بسبب طبيعة عملي مما جعل مفعول تلك الأدوية يذهب أدراج الرياح، لتباعد الفترات بين تعاطيها، ولأنها شعرت بالهزيمة فقد فتحت علي جبهات أخرى لإدارة حربها الشرسة، لقد رفعت قضية طلاق لأكثر من مرة فلم ينصفها القضاء، لأن طلبها لم يكن مؤسسا على ما يوجبه القانون، مما جعلها تهدأ الأوضاع بعدما أوهمتني برغبتها في مواصلة العيش معي، وكان آخر ما فعلته أنه استغلتني بعدما جردت البيت من كل الأثاث فتتركه خاليا على عروشه ثم هجرت البيت، بعدما التجأت إلى القضاء مرة أخرى، وعزاؤها في ذلك أنها تملك الحجة على إدماني، لكن الله حق الحق بكلمته وثبت أنني لست كذلك، لأن وظيفتي تتطلب إجراء فحوصات دورية، للتأكد من عدم تعاطي أي أنواع من المسكرات والمخدارت، فكانت تلك أقوى صفعة لزوجتي التي كانت ولا تزال تفعل المستحيل، لتجعلني مذنبا في نظر القانون، رغم أنني منحتها الآمان فلم اجن منها سوى الذل والهوان، لذلك أغتنم هذه الفرصة لأخبرها بأن الله أمهلها لكنه لن يهملها، فلتأخذ ما طاب لها من متاع الدنيا ولتقسم ـ مثلما فعلت على المصحف الشريف ـ كذبا وبهتانا فسلبت مني ممتلكاتي بما في ذلك سيارتي، فقط أردت أن اذكرها بأن كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
ب. س/ العاصمة
.
.
والدي يمنع زواجنا قبل أن نسدد له ما أنفقه علينا
سيدتي شهرزاد، رغم رفض شقيقاتي، قررت نشر هذه المشكلة على الملإ، لأنها غريبة تستدعي الحيرة وتدخل أهل العقل والحكمة للنظر فيها، فلو كان الطرف الآخر لهذه القضية بمثابة الخصم، لرفعنا ضده قضية لتفصل فيها العدالة، فكيف لأي كان مهما بلغت صفته أن يحرم آخر من حق شرعي أوجبه الله وجعله نصفا للدين.
إخواني القراء، بالنيابة عن شقيقاتي الأربع أرفع هذا التظلم لمن بوسعه أن يساعدنا، بعدما تعنت والدي وأقسم ألا نتزوج قبل أن نسدد له ما أنفقه علينا، علما أن أكبرنا بلغت الأربعين ولا زالت حتى الآن تعاني من هذا الظلم بعدما أخضعها والدي لأن تكون السباقة لتنفيذ رغبته، باعتبارها البكر، ولكونها مستقلة في وظيفة عمومية، منذ عشر سنوات تدفع له راتبها عن الآخر، رغم ذلك لم يعتقها من ذلك الالتزام، فلو كنا نعلم مقدار المال الذي يرغب به، لكان أهون علينا، فقد نتعاون لنسدد له حق واحدة منا عسى أن تتحرر من قبضته، لكنه رفض أن يصرح بمقدار المبلغ، فقط يردد أنه علينا فعل ذلك دون البحث في تفاصيل الأمور.
سيدتي شهرزاد إخواني القراء، لقد بات الوضع محرجا بالنسبة، لنا لأن والدي لا يتوانى لحظة واحدة في طرد الخُطاب، والشيء الذي أثار غضبي أكثر من شقيقاتي أنه تطاول على شاب تقدم ليخبطني، فطلب منه أن يمضي له على تعهد بعدم المطالبة بمالي باعتباري مدانة لوالدي بتسديد ما أنفقه علي.
قمة الأنانية ما يفعله والدي، لقد بات الشك يراودني بأننا لسن من صلبه، فكيف بولي أمر أن يتحول إلى مستثمر يعقد الصفقات برأس مال هو مستقبل بناته، ماذا نفعل وهل يحق لنا أن نزوج أنفسنا دون مباركته، أرجو منكم التدخل الفوري بالرأي السديد الذي سيحدد لنا الطريق الرشيد.
نفيسة/ البليدة
.
.
زوجتي عاشقة مجنونة للإسمنت والخزف الصحي!
إخواني القراء، بات إيماني راسخا بأن الرجل المُسالم لا يمكنه أبدا العيش بمعزل عن الاستغلال من طرف الناس، لأنهم يعتبرون هذه الخصلة نتيجة لضعف الشخصية، فما بالك بالزوجة التي تلازم شريكها وتعرف عنه ما لا يعرف الغير، فتظن هي الأخرى وبكثير من الثقة في النفس أنها الأكثر قوة إذا استجاب لطلباتها.
كنت خلال عشر سنوات مضت، الرجل المثالي لأنني أكرمت زوجتي كثيرا، بدلت ما في وسعي لأحقق لها كل المطالب، وإن كان أغلبها ليس ضروريا، فعلت ذلك لأنني حسبتها امرأة تستحق، ولأخلصها من الشعور بالنقض باعتبارها الوحيدة من بين زوجات إخوتي من لم تحصل الكثير من العلم، وباعتبارها أيضا ابنة عمتي التي جاءت من الريف لتقاسمني عيش المدينة، لقد تصرفت زوجتي خلال المدة المذكورة بكثير من الأنانية، كانت تجبرني بواسطة الإلحاح أن استجيب لرغبات تافهة، كلفتني إهدار الملايين، كأن أعيد تجهيز المطبخ فقط لان فلانة فعلت ذلك، أو أغير لها طلاء الغرف لنفس السبب والمثير في الأمر أنها لا تتوقف عند تلبية طلبها، بل تتمادى ويشهد الله أنني أصبحت محل استهزاء من طرف الجيران، خاصة بعدما أفرطت في هذا التصرف مما جعل بيتي على مدار السنة يخضع لأشغال البناء وإعادة الهيكلة، فأصبحنا نعيش الفوضى المطلقة، زوجتي لا تمل أبدا علما أنها لا تهتم ببناتها وتهمل نفسها إلى درجة العفن نظير انشغالها بهذه الأعمال.
إخواني القراء، أعترف أنني أكرمت زوجتي بما لا تستحق، لقد كنت مخطئا منذ البداية عندما شطبت بالقلم الأحمر على كلمة “لا” من حياتي، فكنت الزوج المنصاع ليس ضعفا واستكانة وإنما رغبة في تجسيد وصية الرسول صلى الله عليه وسلم ” خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي” لكنني فشلت في تحقيق ذلك، مما جعلني أقرر منذ هذه الوهلة التمرد على زوجتي بعدم الاستجابة لأي طلب وإن كان في محله، نعم سأفعل ذلك وإن كلفني الأمر الانفصال عنها وإعادة بناء حياتي من جديد مع امرأة تناسبني، وليس من تعشق الاسمنت والخزف الصحي أكثر من بناتها.
حسين/ عنابة
.
.
من القلب
هل تدري أن نسائم الشتاء أرحم من نسائم جفائك، حبيبات الثلج أنعم على قلبي من برد غيابك، لو تدري همسات الرياح ألطف من همسك المفقود، قطرات المطر أروى لي من كوثر هواك، قسوة الشتاء لا أقسى منها إلا سحرك القاتل لروحي..
غير أني لن أكتم عنك سر روحي بل أنت روحي، ذكراك تدفئ برد عشقي وشوقي إليك، بطيفك أكسر برد الشتاء..
بحناني وودادي أبدد ظلمة الجفاء، بحبك لو تدري أرسم الشتاء بألوان الربيع، فهل يا سيدي ستقتلني قسوة الشتاء أم استحالة اللقاء.
لا تخف عليَّ فلازلت أحمل في أحشاء روحي الأمل والرجاء فإما أن أحيا بين جنبيك أو أموت بين يديك.
ندى
.
.
حلول في سطور:
– إلى راضية/ عين وسارة:
بنيتي، والدتك معها كل الحق فهي لم تمانع زواجك من هذا الشاب تعسفا، وإنما بناء على معطيات يأتي في مقدمتها سنك الصغير، والوضع الاجتماعي للشاب الذي لم يكمل هو الآخر العشرين من عمره، وليس لديه عمل مستقر بالإضافة، على سمعته السيئة وكونه خريج سجون.
– إلى سعيد/ العلمة:
هذا التصرف لن يخدمك بقدر ما يُصعد المشاكل والخلافات مع زوجتك أكثر، لذا أنصحك بمراجعة نفسك والجلوس مع والدة ابنك بعيدا عن تدخلات الغير، ابسط معها على طاولة النقاش المشكلة وليحاول كل منكما تحري الموضوعية والمنطقية التي من شأنها أن تكفل لكما حياة متوازنة على جميع المستويات يسودها الوئام ويكون شعارها المودة والرحمة، أليس ذلك أفضل من التعنت ولك طفل يحتاج إلى أبوتك.
– إلى أمينة/ العاصمة:
التقرب إلى زوجك لا يتطلب منك هذه “البروتوكول” لقد جعله الله لباسا لك وجعلك لباسا له، اغتنمي لحظة الصفاء وعبري له عما يخالج نفسك من هواجس، كوني ذكية واعرفي من أين تؤكل الكتف، طلبت منك هذا الأمر لأنني من خلال قراءتي المتأنية لرسالتك أدركت أن شريك حياتك من النوع المتفهم القائم بواجباته الزوجية، فقد يكون هذا التقصير بسبب عارض نتمنى زواله في أقر الآجال إن شاء الله.
– إلى حياة/ ميلة:
لقد أنعم الله عليك بذرية تتمتع بموفور الصحة، إن كانوا ذكورا أم إناثا لا أرى الفرق في ذلك ولا يهم أن يراه الناس مادام الخالق الرازق خصك بهذا الأمر، وخص غيرك بمثله او حرمه منه.
سيدتي، الكثير من بنات حواء يتمزق رغبة في الأمومة وتفعلين الشيء نفسه لأن الله حرمك من إنجاب الذكر، عجيب أمرك فلو كان بيدي لأعطيتك لك أبنائي الذكور مقابل ابنة منك تشعرني بالحنان وتسهر على راحتي يوم أرقد على فراش المرض وتقاسمني مر الحياة وحلوها فتُدخلني الجنة لأنني سأحسن تربيتها امتثالا لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان قدوتنا في تربية البنات.
ردت شهرزاد
.
.
توضيح للقارئ فارس من الأبيار
سيدي الكريم، لقد كان الرد على رسالتك السابقة تلبية لرغبتك عن طريق البريد الالكتروني، من خلاله ذكرت لك النتائج الحتمية للانفصال عن شريكة الحياة، ولم يكن في ذلك أي نوع من التعاطف مع زوجتك، بل العكس هي الأخرى يجب أن تتحمل الجزء الأكبر لهذه المشاكل، ما أرعبني عندما اطلعت على قرارك النهائي، مصير أطفال أبرياء في عمر الزهور ضحية لعلاقة غير مستقرة بسبب والدتهم الأنانية التي لا يمهما من الدنيا سوى المتاع الزائف، والوالد المتعنت الذي لا يهمه سوى أن يكون رجل البيت وسيده، وإن كان ذلك باستعمال أسلوب الكر والفر مما جعل البيت خاليا من الهدوء والاستقرار والطمأنينة، فما ذنب البراءة من كل هذا.
أرجو أن تستخير الله وأن تسأله لكي يهيأ لك من أمرك رشدا وأن يكتب لك التحرر من هذه المشاكل إنه على كل شيء قدير.
شهرزاد
.
.
نصف الدين
إناث
6613 – ياسمين من الجنوب 39 سنة عزباء خلوقة تريد زوج يتحمل المسؤولية وعامل سنه بين 40 و50 سنة مطلق أو أرمل.
6614 – شابة من عنابة 31 سنة جامعية تبحث عن زوج جاد لديه عمل مستقر وأن يكون مصليا.
6615 – منال عين الدفلى 20 سنة ماكثة بالبيت عزباء تود الإستقرار في الحلال لا يتعدى 35 سنة.
6616 – فتاة من الشلف 44 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج ماكثة بالبيت عمره من 47 إلى 60 سنة.
6617 – نصيرة باتنة 38 سنة عاملة مقبولة الشكل ترغب في الزواج من رجل متدين يرغب في بناء أسرة سعيدة.
6618 – امرأة 32 سنة ماكثة بالبيت عزباء يود الارتباط برجل لا يهم إن كان أرمل ولديه أطفال.
.
ذكور
6637 – شاب من تبسة 32 سنة عسكري لديه سكن خاص يبحث عن فتاة لا تتجاوز 28 سنة جميلة من تبسة.
6638 – متقاعد من الجيش 35 سنة من الشرق متدين ووسيم يبحث عن إمرأة من عائلة محترمة حبذى لو تكون عاملة في سلك التعليم أو الصحة.
6639 – محمد من وهران 34 سنة يبحث عنامرأة من عائلة محترمة سنها 27 سنة.
6640 – رجل من تيارت 44 سنة تاجر مطلق لديه ابنة يبحث عن امرأة طيبة وحنونة.
6641 – حسان 43 سنة من قسنطينة مطلق تاجر يريد الزواج من امرأة جادة لا تتجاوز 43 سنة.
6642 – كريم 37 سنة يبحث عن امرأة من العاصمة أو وهران، مستقر ماديا لا بأس إن كانت مطلقة أو أرملة بدون أطفال من 26 إلى 29 سنة.