ملعب 5 جويلية جاهز لاحتضان مقابلة الجزائر والطوغو في 7 جوان القادم
أكد يوسف قارة، مدير المركب الأولمبي محمد بوضياف، أن ملعب 5 جويلية الأولمبي سيكون جاهزا لاحتضان مباراة الجزائر والطوغو يوم 7 جوان المقبل، في المقابلة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا 2017، في حال ما إذا قرر أعضاء المكتب الفدرالي الجديد بقيادة خير الدين زطشي، برمجة هذه المقابلة في أكبر ملعب بالجزائر.
ويخوض المنتخب الوطني تصفيات كأس إفريقيا 2019 المقررة بالكاميرون، ضمن المجموعة الرابعة التي تضم رفقة الجزائر والطوغو منتخبي البنين وغامبيا أيضا.
وكان المنتخب الوطني لكرة القدم متعودا على استضافة منافسيه في اللقاءات الرسمية، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، الذي يعد فأل خير على “محاربي الصحراء”، كونهم لم ينهزموا في أي مواجهة في هذا الملعب منذ سنة 2008 دون انقطاع، غير أن الرئيس الجديد لـ”الفاف” خير الدين زطشي وفور تسلمه مفاتيح مبنى دالي إبراهيم، صرح لـ”الشروق” قائلا: “المنتخب الوطني ملك لجميع الجزائريين.. المقابلات لن تجرى في تشاكر فقط، وإنما في أي ملعب يستوفي الشروط على مستوى 48 ولاية”، وهي التصريحات التي أيدها وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، ما يعني أن إمكانية برمجة لقاء الطوغو بعيدا عن ملعب مصطفى تشاكر يبقى أمرا واردا للغاية.
وأكد مصدر عليم لـ”الشروق” أن قرار اختيار الملعب الذي سيحتضن لقاء الجزائر والطوغو، سيتم اتخاذه بالتشاور بين أعضاء المكتب الفدرالي والمدرب الجديد لـ”الخضر” الإسباني لوكاس ألكاراز، الذي حل أمس بالجزائر ومنتظر اليوم، بمركز سيدي موسى لعقد ندوة صحفية هي الأولى بالنسبة له، قبل أن يباشر مهامه بصفة رسمية ويقوم بزيارة تفقدية لبعض المرافق الرياضية بالجزائر، ومن أبرزها ملعبي مصطفى تشاكر بالبليدة و5 جويلية بالعاصمة، المرشحان بقوة لاستضافة أولى مباريات المنتخب تحت قيادة التقني الإسباني.
وفي هذا الشأن، أكد يوسف قارة في تصريح لـ”الشروق”: “لحد الآن لم نتلق أي مراسلة من طرف “الفاف” بشأن زيارة ألكاراز لملعب 5 جويلية.. نحن الآن نحضر بجدية للقاءي نصف نهائي كأس الجمهورية (تاريخ لعبهما لم يحدد بعد)”، وتابع: “عموما الملعب سيكون جاهزا لاستضافة لقاء الطوغو في حال ما إذا قررت “الفاف” برمجته في هذا الملعب”.
من جانبه، أكد مصطفى زيدون، مدير ملعب تشاكر، هو الآخر، في حديث مقتضب مع “الشروق” أن “الفاف” لم تخطرنا لحد الآن بأي زيارة مرتقبة للمدرب الجديد ألكاراز.. الملعب كان ولا يزال تحت تصرف “الفاف” والمنتخب الوطني” قال زيدون.
وتعد مواجهة الطوغو أول اختبار حقيقي للمدرب الاسباني ألكاراز، الذي لم يلق الإجماع وسط أنصار المنتخب الوطني وحتى بعض أعضاء المكتب الفدرالي، كون زطشي هو من كان وراء فرضه وفرض خيار الاعتماد على المدرسة الاسبانية لأول مرة في تاريخ الجزائر.