-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غالبيتهم من ولايات الجنوب

مليون مسافر استعملوا معبر الطالب العربي الحدودي بالوادي

الشروق أونلاين
  • 7395
  • 1
مليون مسافر استعملوا معبر الطالب العربي الحدودي بالوادي
الأرشيف

حقق المعبر الحدودي الطالب العربي بولاية الوادي، والمتاخم للمعبر الحدودي التونسي حزوة، رقما قياسيا في حركة المسافرين الذين يعبرونه، حيث وصل إلى مليون مسافر خلال سنة 2016، أي بزيادة قدرها 200 ألف مسافر مقارنة مع سنة 2015.

وحسب الأرقام الرسمية التي تحصلت عليها “الشروق”، فقد زاد عدد الجزائريين وأغلبهم من ولايات الجنوب الجزائري كورڨلة، غرداية، إيليزي، الأغواط، بسكرة والوادي الذين قصدوا التراب التونسي عبر بوابة الطالب العربي تجاوز عددهم 600 ألف مسافر، بينما بلغ عدد الرعايا الأجانب خاصة من حملة الجنسية التونسية الذين دخلوا للتراب الوطني عبر ذات المعبر زهاء 400 ألف تونسي، مما يعني زيادة وصلت إلى 25 من المائة مقارنة بسنة 2015، التي وصل إجمالي العابرين إلى 800 ألف شخص، واللافت أن عدد الجزائريين الذين قصدوا التراب التونسي قد تضاعف بين سنتين، وغالبا ما يسافر سكان ولايات الجنوب الشرقي إلى مدن صفاقس، قابس، وسوسة وقفصة والعاصمة التونسية بغرض العلاج والسياحة وحتى الزيارات العائلية بحكم الروابط العائلية الموجودة بين سكان ولاية وادي سوف على الخصوص وتونس.

وسجلت حصيلة السنة المنقضية أيضا عبور أزيد من 300.000 مسافر جزائري عبر المعبر الحدودي الطالب العربي باتجاه تونس أغلبهم لتمضية العطلة الصيفية في شواطئ المدن الساحلية التونسية، باعتبار أن العدد الأكبر منهم سجل خلال موسم الاصطياف، والواقعة ما بين عيد الفطر المبارك إلى غاية أوائل شهر سبتمبر من سنة 2016. 

وفي الاتجاه المعاكس فقد سجل دخول أكثر من 285 ألف مسافر جزائري و170 ألف شخص حامل لجواز سفر أجنبي، غالبيتهم العظمى من الرعايا التونسيين الذي ينحدر معظمهم من ولايات توزر قبلي وقفصة، ويقصدون أسواق ولاية الوادي للتبضع، كما كشفت الأرقام التي بحوزة “الشروق” عبور 275 ألف مركبة من مختلف الأصناف يملكها جزائريون وأجانب.

وينتظر سكان ولايات الجنوب فتح البناية الجديدة للمعبر الحدودي بالطالب العربي والتي تتوفر على مرافق استقبال راقية، ستقلص حتما من مدة إجراء المعاملات الخاصة بالخروج أو الدخول، خاصة وأن أعوان الجمارك وكذا شرطة الحدود سيمكنون من ظروف عمل أحسن، كما تحتوي البناية الجديدة على مواقع تضمن راحة العابرين عليها، والتي كانت دوما محل تظلم من طرفهم، ومن المتوقع أن يستمر الارتفاع المسجل في عدد الجزائريين والتونسيين الذي يستعملون المعبر الحدودي الطالب العربي إلى سنوات أخرى، وهو ما يجعل فتح المعبر الحدودي أمرا ملحا.

يذكر أن معبر الطالب العربي الحدودي الوحيد بولاية الوادي، رغم امتلاك هذه الأخيرة لأطول شريط حدودي مع تونس بطول يقترب من 300 كيلومتر، ما يجعل مطالب فتح معبر حدودي آخر أمرا ملحا، خاصة وأن الإمكانية موجودة بين مدينتي دوار الماء في الجانب الجزائري، ورجيم معتوق في الجانب التونسي من الحدود والذي من شأن فتحه تخفيف الضغط على المعبر القديم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • غيور على الجزائر

    التوانسة يأتون للجزائر لشراء المواد المدعمة أو المهربة دون دفع الضرائب فقط ولا ينفعون الجزائر في شيء لهذا وجب رفع الدعم عن كل المواد بشرط تخصيص تلك الأموال لتطوير المراكز الحدودية لتكون كلها مثل مركز أم الطبول بولاية الطارف ثم توسيع الطرقات المرتبطة بالحدود لتكون سريعة ومزدوجة ثم بناء فنادق بكل محطات المسافرين وبكل الحمامات المعدنية وبكل المطارات وبناء عيادات الصحية الخاصة بكل المدن لتخفيف الضغط على المستشفيات ولقربها من المواطن ولتدفع الضرائب وتعالج الأفارقة